«إِنَّ مَنْ تَرَقَّبَتْهُ الأُمَمُ طَوِيلًا، قَدْ أَذِنْتُ بِظُهُورِهِ،
وَقُضِيَ الأَمْرُ فِي بَيْتِ المَقْدِسِ»✦
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الثلاثاء 15 شعبان 1447 هـ
الثلاثاء 3 فبراير 2026 م
✦ يقول الرائي ✦
كنت أريد أن أصلي صلاتي العادية، لم أزد عليها شيئاً، ثم نمت مبكراً
الثلاثاء 15 شعبان 1447 هـ
الثلاثاء 3 فبراير 2026 م
✦ يقول الرائي ✦
كنت أريد أن أصلي صلاتي العادية، لم أزد عليها شيئاً، ثم نمت مبكراً
– وكانت ليلة اثنين على ما أظن –
فنمت بسرعة على غير عادتي. وبينما أنا نائم، جاءني كائن لا أعرفه:
" هل هو ملاك أم إنسان؟ "
غالب الظن أنه ملك من الملائكة، وقال لي:
«إذا صحيت، فقل:
بسم الله الرحمن الرحيم، كهيعص، إنه من سليمان».
ثم أردف قائلاً:
«وقل أيضاً: بسم الله الرحمن الرحيم، حم عسق، إنه من سليمان».
صحوت من النوم، وقلت الجملة التي أمرني بها ثلاث مرات. وبعد أن انتهيت منها للمرة الثالثة، غلبني النعاس ونمت مرة أخرى – ليس بتعمد مني، بل جاءني النوم فجأة.
أول ما غفوت، وجدت نفسي بين جبال شاهقة وكبيرة، والدنيا ليل.
صحوت من النوم، وقلت الجملة التي أمرني بها ثلاث مرات. وبعد أن انتهيت منها للمرة الثالثة، غلبني النعاس ونمت مرة أخرى – ليس بتعمد مني، بل جاءني النوم فجأة.
أول ما غفوت، وجدت نفسي بين جبال شاهقة وكبيرة، والدنيا ليل.
وكان هناك جمع هائل من الناس يسيرون باتجاه واحد.
هؤلاء كانوا قساوسة ورهباناً وأحباراً وشيوخ دين:
منهم من يحمل الأجراس، ومنهم النواقيس، ومنهم الصلبان، ومنهم من يمشي حاملاً المسابح، وآخرون محمولون على عروش تشبه عروش المذاهب. كانوا يسيرون أفواجاً كأنهم يُساقون إلى مكان محدد، وكلهم ينظرون نحو جهة واحدة. كنت أنظر إليهم من مسافة قريبة.
وعاد إليّ ذلك الكائن نفسه وقال لي:
وعاد إليّ ذلك الكائن نفسه وقال لي:
«هؤلاء يبحثون عن روح».
فجأة، انتقلت من ذلك المكان ووجدت نفسي داخل نفق يقع تحت المسجد الأقصى.
فجأة، انتقلت من ذلك المكان ووجدت نفسي داخل نفق يقع تحت المسجد الأقصى.
نظرت للأعلى، فرأيت فتحة دائرية في سقف النفق، ومن خلالها ظهر لي المسجد الأقصى بوضوح.
وكان أمامي شخص يشبه أحد أقاربي، فرافقني في الصعود نحو تلك الفتحة.
وما أن اقتربنا، حتى نزل من الأعلى سلم حديدي.
أراد هذا الشخص أن يصعد السلم، فقلت له:
أراد هذا الشخص أن يصعد السلم، فقلت له:
«لا تخرج، فإن الله لم يأذن لنا بالخروج بعد».
فما أن نطقت بهذه الكلمات، حتى ظهرت لنا من الأعلى امرأة في غاية القبح والغضب، تلبس ما يشبه طاقية عبدة الشيطان، وعيناها جاحظتان، وتنتعل حذاءً بكعب عالٍ. نزلت مسرعة وهي تصرخ بغضب:
فما أن نطقت بهذه الكلمات، حتى ظهرت لنا من الأعلى امرأة في غاية القبح والغضب، تلبس ما يشبه طاقية عبدة الشيطان، وعيناها جاحظتان، وتنتعل حذاءً بكعب عالٍ. نزلت مسرعة وهي تصرخ بغضب:
«لماذا منعته من الخروج؟ أريده أن يخرج! لماذا تمنعه؟».
ثم تقدمت نحوي لتهاجمني وتقتلني. أما الشخص الذي كان معي – وتبين لي أنه أحد أبنائي – فقد خاف واختبأ خلفي.
ثم تقدمت نحوي لتهاجمني وتقتلني. أما الشخص الذي كان معي – وتبين لي أنه أحد أبنائي – فقد خاف واختبأ خلفي.
لم أشعر بالخوف منها، وبدأت أردد بصوت عالٍ:
«بسم الله، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر».
وما أن انتهيت من التكبير، حتى خرج من فمي دخان أسود كثيف، واستيقظت من نومي.
_____
والأعجب من ذلك:
والأعجب من ذلك:
أن هذه الرؤيا كانت في ليلة النصف من شعبان، وبعد مرور خمسة عشر يوماً
– أي تقريباً في العشرين من شوال –
كنت عائداً من أداء العمرة، ومررنا بالمدينة المنورة.
اضطرت الحافلات للتوقف في استراحة غير معتادة لا نقف فيها عادةً، لظرف طارئ.
نزلنا لتناول الغداء، وكان هناك سوق صغير، فذهب الجميع ليشتروا ما يحتاجونه.
أما أنا، فقد ضاقت نفسي جداً وشعرت بثقل وضيق شديد لا أعرف سببه، فابتعدت عن الجميع وسرت وحدي في طريق يفضي إلى أطراف الصحراء.
وعندما قطعت الطريق، إذا بي أجد نفسي في نفس المكان ونفس الجبال التي رأيتها في الرؤيا تماماً...
وعندما قطعت الطريق، إذا بي أجد نفسي في نفس المكان ونفس الجبال التي رأيتها في الرؤيا تماماً...
انتهت .
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
تشير الرؤيا إلى أن العالم كلَّه، بمسلميه ونصاراه ويهوده، يعيش حالة بحثٍ وترقّبٍ لشخصيةٍ موعودةٍ تنتظرها الأمم، كلُّ أمةٍ باسمٍ ومفهومٍ مختلف؛ غير أن الرؤيا تكشف أن حقيقة هذا الأمر تدور حول
«الــــــــــــــــــــــــــــــــــروح»
أي الحــــــــــــــــــــقّ الجامــــــــــــــــــــع،
والقيــــــــــــــــــــادة الربانيــــــــــــــــــــة،
والمخلّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــص
الذي تحيا به الأمــــــــــــــــــــة بعد موتها،
وتجتمــــــــــــــــــــع به الكلمة بعد فرقتها.
وفي سياق الرؤيا، فإن «الــــــــــــــــــــروح» تشير إلى
الإمــــــــــــــــــــام المهــــــــــــــــــــدي، حفيــــــــــــــــــــد رسول الله ﷺ؛
المنقــــــذ من شــــــــــــر إبليس وعضــــــده الأيمن الدجــــــال
هو القائــــــــــــد الموعــــــــــــود
الذي يبعثه الله في آخر الزمان ليملأ الأرض عدلاً بعد أن ملئت ظلماً، ويرضى عنه أهل السماء والأرض جميعاً.
قال رسول الله ﷺ:
«لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد، لطوّل الله حتى يبعث رجلاً من أهل بيتي، اسمه كاسمي، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً».
(أبو داود، الترمذي)
وقال:
«المهدي منا أهل البيت، يصلحه الله في ليلة».
(ابن ماجه)وعنه ﷺ:
«المهدي رجل من ولدي، وجهه كالكوكب الدري، يرضى في خلافته أهل السماء والأرض».
(رواه الطبراني)
وقال ﷺ:
«إذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج، فإنه خليفة الله المهدي».
(ابن ماجه، الحاكم)
وأعظم ما يواجهه هو فتنة الدجال، عضد إبليس الأكبر، الذي قال فيه النبي ﷺ: «ما من فتنة أعظم منه منذ خلق آدم». وعند ظهور المهدي ينزل عيسى ابن مريم، فيتحدان ويهلكان الدجال بباب لُد، ويطهران الأرض من شره.
يحميه الله ويؤيده، فلا يقدر عليه باطل، ويجمع به الكلمة، ويقيم العدل. وهو «الروح» التي تبحث عنها الأمم،
وأعظم ما يواجهه هو فتنة الدجال، عضد إبليس الأكبر، الذي قال فيه النبي ﷺ: «ما من فتنة أعظم منه منذ خلق آدم». وعند ظهور المهدي ينزل عيسى ابن مريم، فيتحدان ويهلكان الدجال بباب لُد، ويطهران الأرض من شره.
يحميه الله ويؤيده، فلا يقدر عليه باطل، ويجمع به الكلمة، ويقيم العدل. وهو «الروح» التي تبحث عنها الأمم،
فهو روح الأمة، ومجدد دينها، وجامع كلمتها، والمخلّص من الفتن والظلم والفرقة، لا بقدرةٍ بشرية، بل بإذن الله وتقديره.
والنفق تحت المسجد الأقصى يدل على أن أمره لا يزال في الخفاء والإعداد، مرتبطًا ببيت المقدس ومآلات آخر الزمان، وأن خروجه ليس قرارًا بشريًا، بل أمرٌ سماويّ مؤجل حتى يحين وقته.
وقول الرائي:
«لا تخرج، فإن الله لم يأذن لنا بالخروج بعد»
هو مفتاح الرؤيا الأعظم؛ فهو يبين أن المهدي ومن معه من أهل الحق والصالحين لم يؤذن لهم بعد بالظهور، وأن ساعة الخروج محفوظة في علم الله، لا تُستعجل ولا تُنتزع بالقوة.
أما المرأة القبيحة الغاضبة فترمز إلى قوى الباطل والشيطان والدجال، التي تريد كشف هذا الأمر قبل وقته أو إخراجه في غير أوانه لإفساده ومحاربته، لكنها تُقهَر بذكر الله والتكبير.
والدخان الأسود الخارج من الفم يدل على خروج أثر الفتنة والوسوسة والسحر والباطل، وأن ذكر الله يكشف الظلمة ويطردها.
✦ الزبدة ✦
الرؤيا تقول: الأمم كلها تبحث عن الروح الموعودة، لكن الروح الحق في هذا السياق هو الإمام المهدي؛ لا يزال في الخفاء تحت إعداد الله، تحاربه قوى الباطل، ولا يظهر حتى يأذن الله بظهوره.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
أما المرأة القبيحة الغاضبة فترمز إلى قوى الباطل والشيطان والدجال، التي تريد كشف هذا الأمر قبل وقته أو إخراجه في غير أوانه لإفساده ومحاربته، لكنها تُقهَر بذكر الله والتكبير.
والدخان الأسود الخارج من الفم يدل على خروج أثر الفتنة والوسوسة والسحر والباطل، وأن ذكر الله يكشف الظلمة ويطردها.
✦ الزبدة ✦
الرؤيا تقول: الأمم كلها تبحث عن الروح الموعودة، لكن الروح الحق في هذا السياق هو الإمام المهدي؛ لا يزال في الخفاء تحت إعداد الله، تحاربه قوى الباطل، ولا يظهر حتى يأذن الله بظهوره.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق