
✦ لِلْوُصُولِ إِلَى الإِصْلَاحِ…
المَهْدِيُّ اكْتَوَى بِالنَّارِ الَّتِي يُصْنَعُ بِهَا
الأَنْبِيَاءُ وَالدُّعَاةُ وَالمُخْلِصُونَ ✦
الرؤيــــــــــــــرقم ـــــــــ2ــــــــا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه المرة من حاج هذا العام حج 2026
االرؤيا الثانية ✦
رجل رأى يوم عرفة:
كبشًا عظيمًا مكتوبًا على جبينه:
“المهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدي”
ثم ذُبح عند الجمرات،
ولما سال دمه خرج منه نور قوي ملأ المكان،
ثم خرج المهدي من وسط النور ووجهه كالقمر،
والناس تكبر تكبير العيد
انتهت .
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
>> ✦ النَّارُ الَّتِي تُصَنِّعُ الذَّهَبَ… وَيَوْمُ الفِدَاءِ وَالتَّحْرِيرِ ✦
قال الله تعالى:
> ﴿ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ﴾
فكما فدى الله إسماعيلَ عليه السلام بعد البلاء العظيم،
جاءت هذه الرؤيا لتربط بين:
- الفداء،
- والتحرير،
- والنجاة بعد طول الابتلاء.
فالرسول ﷺ هو:
> “ابنُ الذبيحين”
إسماعيل وعبد الله.
أما الإمام في هذه الرؤيا،
فكأنه “الذبيح” من جهة:
- الحصار،
- والابتلاء،
- والأذى،
- وتعطيل الشيطان الطويل.
لكن الله لم يُرد له الذبح،
بل أراد له:
> الفداء… ثم التحرير.
ولهذا جاء الذبح عند جمرة العقبة تحديدًا،
وهي موضع رجم إبليس وكسر سلطانه،
فكأن الذبح الحقيقي هنا:
> هو ذبح سلطان الشيطان وأذاه وحصاره الطويل.
ثم خرج النور من الدم،
أي:
> تحررت بركات الإمام وأنواره من تعطيل الشيطان.
ثم خرج المهدي من وسط النور،
كأن الرؤيا تعلن:
> نهاية زمن السجن الخفي،
> وبداية زمن الحفظ والتمكين.
لكن أعظم ما في الرؤيا ليس “الخروج” فقط،
بل الدرس الذي سبق الخروج.
فكأن الله يقول له:
> لو نُصرت بنفسك لهلكت،
> ولو اعتمدت على قوتك لسقطت،
> ولكن لا حول ولا قوة إلا بالله،
> ولا منجى من ابتلاء الله إلا بالله.
ولهذا كان كل هذا الابتلاء:
- خوفًا عليه من فتنة القوة،
- ومن التكبر والطغيان،
- ومن أن تأخذه المغريات بعد الفتح.
فالمهدي اكتوى بنار التي يصنع بها الأنبياء والدعاة والمخلصين،
فالله لا يصنع الذهب الخالص إلا بالنار… ثم بالنار… ثم بالنار.
وكأن الرسالة الأخيرة تقول:
> يومُ الفداءِ… هو نفسُه يومُ التحرير،
> ويومُ التحريرِ… هو ثمرةُ الصبرِ بعد النار الطويلة.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق