الاثنين، 6 يوليو 2026

✦ لِلْوُصُولِ إِلَى الإِصْلَاحِ… المَهْدِيُّ اكْتَوَى بِالنَّارِ الَّتِي يُصْنَعُ بِهَا الأَنْبِيَاءُ وَالدُّعَاةُ وَالمُخْلِصُونَ ✦





✦ لِلْوُصُولِ إِلَى الإِصْلَاحِ…
المَهْدِيُّ اكْتَوَى بِالنَّارِ الَّتِي يُصْنَعُ بِهَا
الأَنْبِيَاءُ وَالدُّعَاةُ وَالمُخْلِصُونَ ✦


الرؤيــــــــــــــرقم ـــــــــ2ــــــــا



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هذه المرة من حاج هذا العام حج 2026
االرؤيا الثانية ✦

رجل رأى يوم عرفة:

كبشًا عظيمًا مكتوبًا على جبينه:

“المهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدي”

ثم ذُبح عند الجمرات،

ولما سال دمه خرج منه نور قوي ملأ المكان،
ثم خرج المهدي من وسط النور ووجهه كالقمر،
والناس تكبر تكبير العيد
انتهت .


ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________

>> ✦ النَّارُ الَّتِي تُصَنِّعُ الذَّهَبَ… وَيَوْمُ الفِدَاءِ وَالتَّحْرِيرِ ✦

قال الله تعالى:

> ﴿ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ﴾

فكما فدى الله إسماعيلَ عليه السلام بعد البلاء العظيم،
جاءت هذه الرؤيا لتربط بين:

- الفداء،
- والتحرير،
- والنجاة بعد طول الابتلاء.

فالرسول ﷺ هو:

> “ابنُ الذبيحين”

إسماعيل وعبد الله.

أما الإمام في هذه الرؤيا،
فكأنه “الذبيح” من جهة:

- الحصار،
- والابتلاء،
- والأذى،
- وتعطيل الشيطان الطويل.

لكن الله لم يُرد له الذبح،
بل أراد له:

> الفداء… ثم التحرير.

ولهذا جاء الذبح عند جمرة العقبة تحديدًا،
وهي موضع رجم إبليس وكسر سلطانه،
فكأن الذبح الحقيقي هنا:

> هو ذبح سلطان الشيطان وأذاه وحصاره الطويل.

ثم خرج النور من الدم،
أي:

> تحررت بركات الإمام وأنواره من تعطيل الشيطان.

ثم خرج المهدي من وسط النور،
كأن الرؤيا تعلن:

> نهاية زمن السجن الخفي،
> وبداية زمن الحفظ والتمكين.

لكن أعظم ما في الرؤيا ليس “الخروج” فقط،
بل الدرس الذي سبق الخروج.

فكأن الله يقول له:

> لو نُصرت بنفسك لهلكت،
> ولو اعتمدت على قوتك لسقطت،
> ولكن لا حول ولا قوة إلا بالله،
> ولا منجى من ابتلاء الله إلا بالله.

ولهذا كان كل هذا الابتلاء:

- خوفًا عليه من فتنة القوة،
- ومن التكبر والطغيان،
- ومن أن تأخذه المغريات بعد الفتح.

فالمهدي اكتوى بنار التي يصنع بها الأنبياء والدعاة والمخلصين،
فالله لا يصنع الذهب الخالص إلا بالنار… ثم بالنار… ثم بالنار.

وكأن الرسالة الأخيرة تقول:

> يومُ الفداءِ… هو نفسُه يومُ التحرير،
> ويومُ التحريرِ… هو ثمرةُ الصبرِ بعد النار الطويلة.


والله هو الحكيــــــــــــــــم

العليـــــــــــــــــم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  تَوَاتُرٌ شَدِيدٌ لِلرُّؤَى: إِصْلَاحُ الإِمَامِ قبل لَيْلَةِ عَرَفَةَ… حَجُّ 1447هـ / 2026م الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا تنبيــ...