الخميس، 2 يوليو 2026

2026-7-3ا لطــــــــائف

    رسالة الشيخ الولي الصالح من الطــــــــائف إلى الإمام المهدي عليه السلام

18-1-1448

1- النص

سبحان الله أيها الأحباب، أحباب الإمام. والأيام تعود، بل يعم فيها النسيم وتفوح منه رائحة الإيمان. أمر حتمي، محتوم، سيكون بإرادة المولى عز وجل. ستعود أيام مجد الإسلام. ما بالكم عندما قال لكم المرسال عن الإمام وهو فيها ساكن ووحيد؟ وقتها تصطدم أمواج الشر بضفاف السلام، وهناك ترتيب وخيوط الإتمام تُدار الآن، ولها شأن عظيم. ولنا في الأيام القادمة نبأ يزلزل القلوب. أما ما يفيدكم الآن من حجب الأسرار، فسر الإمام يتجه نحو وادي النسيان، وكما قال لكم المرسال من قبل: «ألا تتذكرون حديث وادي النسيان؟ أتعلمون أيها الأحباب أنه يجول فيه الآن؟»

التفسير:

يؤكد أن عودة مجد الإسلام أمر مقدر ومؤكد بإرادة الله، ويجري ترتيبه سرًا في الوقت الحالي، ويمر الإمام بمرحلة الستر والخفاء المسماة «وادي النسيان» وهي حالته الراهنة.

ـــــــــــــ

2- النص

وحاله عظيم، فهو لا يجول متخفيًا تمامًا، بل يظهر ظاهرًا، لكن عقول الناس تتكبر فلا تدركه، ويرده الجاحدون لقصور فهمهم. ولا يعرف حقيقته إلا من أوتي حظًا عظيمًا، فيجعل له المولى عز وجل في قلبه نورًا، وأمامه بيانًا. أما ما قيل عن الإمام والسر المتجه نحو وادي النسيان، فأمره عظيم، ولا بد له من المرور به؛ فهو مرحلة تمهيدية لاستلام زمام الأمر، فيسير فيها على الصراط المستقيم بسلام.

التفسير:

يوضح أن وجوده ليس خفيًا عن الأنظار، بل يُرى ولا يُعرف، ولا يدرك حقيقته إلا أصحاب البصيرة. وهذه المرحلة ضرورية لاستكمال إعداده لتحمل مسؤولية القيادة.

ـــــــــــــ

3- النص

أيها الأحباب، اجعلوا أنفسكم في رعاية الإيمان، واستزيدوا من نوره. فعندما يخرج الإمام يكون له نور موروث، وريح الخير الذي يحمله قريب جدًا، كلمح البصر، فما تمر إلا لحظات قليلة حتى ينقشع الغبار عن وجه مشرق، فيقلب موازين الأرض ويملأها عدلًا ونورًا بعد أن ملئت ظلمًا وجورًا.

التفسير:

يدعو للاستعداد الروحي، ويبين أن زمن ظهوره بات قريبًا، وعندما يظهر سيحدث تغييرًا شاملًا ويعم العدل في جميع أنحاء الأرض.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

2026-7-3ا لطــــــــائف

       رسالة الشيخ الولي الصالح من الطــــــــائف إلى الإمام المهدي عليه السلام 18-1-1448 1- النص سبحان الله أيها الأحباب، أحباب الإمام. وال...