
«احْتَارَ الْإِمَامُ الْمَهْدِيُّ فِي حَقِيقَةِ هُوِيَّتِهِ..
فَسَمِعَ صَوْتًا يُنَادِيهِ:
لَا تُفَكِّرْ، أَنْتَ هُــــــــــــوَ، أَنْتَ هُــــــــــــوَ!؟!»
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
جمانة تيسير العسيلي
تقول الرائية:
رأيتُ رجلًا اتى في احساسي أنه الإمام المهدي،
يمشي على سطح منزل، واضعًا يديه خلف ظهره يفكر بعمق.
فجاة ظهرت من السماء يدًا حنونة تربّت على ظهره.
وسمعتُ صوت رجل كبير في السن يقول له:
«لا تفكر، أنت هــــــو، أنت هـــو».
انتهت الرؤيا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
تشير الرؤيا، إلى رجلٍ يشغله التفكير العميق في حقيقة هويته ومصيره؛ فوجوده على سطح المنزل يرمز إلى العلو والرفعة واقتراب الظهور،
ومشيه واضعًا يديه خلف ظهره يعكس انشغاله بالحيرة والتساؤلات،
بينما ترمز اليد الحنونة الممتدة من السماء إلى اللطف الإلهي والمواساة والتثبيت،
والتربيت على ظهره إلى إزالة القلق وبث الطمأنينة.
أما صوت الرجل المسن فيرمز إلى الحكمة والتوجيه، وقوله:
«لا تفكر، أنت هو، أنت هو»
يمثل قلب الرؤيا، إذ يوحي بحسم الحيرة المتعلقة بهويته،
وتكرار العبارة يؤكد هذا المعنى.
وبالنظر إلى إحساس الرائية بأنه الإمام المهدي،
فقد تصوّر الرؤيا انتقال الرجل من الشك في هويته إلى الاطمئنان إليها،
دون أن تثبت هوية شخص بعينه في الواقع.
رسالة الرؤيا:
الرؤيا تخاطب رجلًا أثقلته الحيرة بشأن هويته:
كفَّ عن كثرة التفكير، واطمئن؛ فقد جاءك التثبيت والمواساة،
وجاء التأكيد الذي يبدد شكوكك: أنت هو، أنت هو».
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم










