«رُؤْيَا تَكْشِفُ: شَمْسُ صَاحِبِكُمْ قَدْ أَشْرَقَتْ..
وَهِيَ فِي طَرِيقِهَا لِإِضَاءَةِ الأَرْضِ قَاطِبَةً»
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
رأيت منام غريب جدا تكرر خلال نومي مرتين ..
رأيت أنني حامل بتوأم وكان برفقتي الشيخ "المرشد" الذي أراه في رؤاي وكأننا نسير عبر خط الزمن ، وأثناء سيرنا قال لي المرشد :
" ستلدين شمسين، لكن قدر كل منهما مختلف عن الآخر"
ثم سكت لثانية وقال :
" ولادة كل منهما في وقت مختلف وتاريخ مختلف"
كنت أستمع إلى كلامه بتركيز، وخلال ذلك شعرت بوجود شخص ذي طاقة سوداء يقف خلفنا
وكان يتمتم بكلمات لم أفهمها لكنني شعرت أنه يريد إسقاط الحمل،
فإذا بالشيخ المرشد قال لي :
" لا تلتفتي إلى الخلف القدر مكتوب "
ثم أمسك بيدي وهنا انتقل بي الزمان والمكان إلى مكان آخر
وجدت نفسي أقف في مكان حدث فيه زلــــــــــــــــزال عظيم
رأيت كل شيئ مهدمـــــــــــــا،
والبنايات مدمـــــــــــــرة
والأرض كلها متصدعـــــــــــــة ومليئة بالخسوفـــــــــــــات
عندها أصابني الطلق ونزلت السقاية، وهنا ولدت
الشمـــــــــــــس الأولـــــــــــــى
ورأيتها ترتفــــــــــــع إلى السمــــــــــــاء
بعد أن كان الظــــــــــــلام يغــــــــــــطي الأرض
ثم أمسك الشيخ بيدي مرة ثانية،
فانتقل بنا الزمان والمكان إلى مكان آخر كان هناك
عيــــــــــــد،
والناس جميعًا يرتدون ملابس جديدة ويهنئــــــــــــون
بعضهم بعضا، وهم فرحون مبتسمون
ثم أصابني الطلــــــــــــق الثانــــــــــــي،
ونزلت السقاية وهنا ولدت
الشمــــــــــــس الثانيــــــــــــة
رأيتها تصعد إلى السماء
وتضــــــــــــيء الأرض قاطبــــــــــــة
كنت منهكة وكانت آثار دم الولادة على ثيابي وجسدي،
لكنني وقفت وأنا أشاهد الناس فإذا بالأرض كلها خضراء ، وهنا سمعت آية كريمة تقول " فاصبر إن وعد الله حق"
واستيقظت على ذلك وأنا في دهشة مما رأيت والله على ما أقول شهيد.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
إذا اعتمدنا أن الرائية ترمز إلى الدنيا، والشمس ترمز إلى أمر المهدي وسلطانه، اتسق المعنى كله على هذا النحو:
الحمل بشمسين = الدنيا تحمل مرحلتين لأمر واحد؛ وليسا بالضرورة شخصين مختلفين، بل هما ولادتان لأمر المهدي نفسه — لكل مرحلة زمنُها وقدرُها وشأنُها.
«ستلدين شمسين، قدر كل منهما مختلف، ووقت ولادته مختلف»
= سيظهر أمر المهدي على مرحلتين مُتتاليتين وليستا معًا:
المرحلة الأولى: ظهورٌ وبدايةُ نورٍ، وسلطانٌ ناشئٌ له حدوده.
المرحلة الثانية: تمكينٌ واتساعٌ ونورٌ أعظمُ يُغطّي الأرضَ بأسرها.
_- الشمس الأولى — ولادة في قلب الفتن
جاءت الولادة الأولى وسط زلزالٍ عظيمٍ وخرابٍ واضطرابٍ وظلامٍ يغشى الأرض؛ فالأمر يطلع من قلب الشدة والفتن كنورٍ يبدو في الظلام.
ارتفعت الشمس إلى السماء ولم تُذكر إضاءةُ الأرض كلها — فهذه مرحلةُ الظهور والبداية: يُعرف ويُدرَك، ويظهر نوره، لكن سلطانه لم يكتمل ولم يعمّ بعد.
_-الشمس الثانية — ولادة في يوم الفرج
ثم تغير المشهد تمامًا: عيدٌ وفرحٌ وثيابٌ جديدةٌ وتهانٍ وبهجةٌ؛ فالأحوال قد تبدّلت وتجدّدت.
وُلدت الشمس الثانية، فصعدت وأضاءت الأرضَ قاطبةً — فهنا يكتمل الأمر ويتسع السلطان ويعمّ العدل والنور، فتُشرق الدنيا بأسرها.
وبعد تمام الولادتين، أصبحت الأرض خضراء؛ فهذه ثمرة الصبر والتمكين: صلاحٌ بعد فساد، ورخاءٌ بعد شدة، وحياةٌ وبركةٌ تعمّان الأرض.
_-ما بين الولادتين
وكان هناك من يحاول إسقاط الحمل وطمس النور؛ فقيل لها: «لا تلتفتي إلى الخلف، القدر مكتوب». أي: المكائدُ والعداءُ لن يُغيّرا من الأمر شيئًا؛ لأنه قدرٌ مكتوبٌ ووعدٌ من الله.
وخُتِم الكلام بآيةٍ جامعة:
﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾
أي: بين الظهور الأول والتمكين زمنٌ وصبرٌ وابتلاءٌ.
فما رأيتموه ليس نهايةَ الأمر، بل بدايةُ الوعد. فاصبروا..
فإن وعد الله آتٍ لا محالة.
_- الزبدة الجامعة:
أمر المهدي ولادتان: ولادةُ خروجٍ من ظلامٍ وزلزالٍ،
وولادةُ تمكينٍ ونورٍ يعمّ الأرض. فالأولى يظهر فيها النور،
والثانية يكتمل فيها النور. وبينهما زمنٌ وصبرٌ..
﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾. .
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ









