![]() |
لا تَقُل: «أنا مُضطر.. أكل عيش»
النبي ﷺ ينهى عن العمل مع السلطان الجائر وإعانة الظالمين
> قال رسول الله ﷺ: «لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُقَرِّبُونَ شِرَارَ النَّاسِ،
وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا،
فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلَا يَكُونَنَّ لَهُمْ عَرِيفًا،
وَلَا شُرْطِيًّا، وَلَا جَابِيًا، وَلَا خَازِنًا».
حسن
---
- العريف ← الذي يتولى شؤون جماعة وينقل أخبارهم إلى الحاكم. يُذم إذا استُخدم في الوشاية والإفساد.
- الشرطي ← رجل الأمن الذي يُنفّذ الأوامر. يُذم إذا تحوّل إلى أداة بطش واعتداء على الناس.
- الجابي ← من يجمع الأموال. يُذم إذا جمع الضرائب والمكوس ظلمًا وعدوانًا.
- الخازن ← المؤتمن على حفظ الأموال. يأثم إذا حفظ مالًا مجموعًا بغير حق وأعان على بقائه.
---
-_ جوهر المعنى:
> النهي ليس عن الوظيفة في ذاتها.. وإنما عن أن تُصبِحَ
«يَدًا للظالم» تُعينُه على ظلمه.
ففي دولة العدل: هذه الوظائف أمانة وأجرٌ عظيم.
وفي زمن الجور: تُصبح أداة إعانة على الإثم — فلا تتجسّس لهم، ولا تَبطِش لهم، ولا تَجبِ لهم أموالَ الناس باطلًا، ولا تَحفَظ لهم مالَ ظُلمٍ.
---
-_ الزبدة الجامعة:
> لا تكن أداةً في منظومة الظلم.. فإن العبرة ليست باسم الوظيفة، وإنما بما تُقيمُه وتُعينُ عليه. ففي العدل خدمةُ الناس أمانةٌ وأجر.. وفي الظلم لا تُعِنِ الظالمَ على ظُلمه.
-- المصادر:
- موسوعة الدرر السنية —
https://dorar.net/h/HCvbPDlX
- موقع الإسلام سؤال وجواب —
https://islamqa.info/ar/answers/179873
-----------
انشر على اوسع نطاق بدون ذكر اسم جروبنا
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ










