
«رُؤْيَا مِنَ الرُّؤَى الْمُتَوَاتِرَةِ:
مَخَاضٌ عَظِيمٌ يَسْبِقُ ظُهُورَ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ وَخُرُوجَهُ..
تَتَوَالَى فِيهِ الْكَوَارِثُ وَالْفِتَنُ.. وَتَنْقَلِبُ الْمَوَازِينُ..
تَمْهِيدًا لِوِلَادَةِ مَرْحَلَةٍ جَدِيدَةٍ».
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
السبت 27 جمادى الأولى 1448هـ
7 نوفمبر 2026م.
في الليلة الماضية، وقبل أذان الفجر، غفوتُ وأنا أنتظر الأذان، فرأيتُ رؤيا مفزعة كأنها حقيقة.
رأيتُ مشهدًا يشبه حدثًا كونيًّا، وقع فيه انفجار عظيم، وكان أشخاص يركضون عبر الجبال، وقد أصبحت الأماكن كلها داكنة اللون.
والأغرب أن هذه هي الليلة الثانية التي أرى فيها المشهد نفسه.
ثم سمعتُ صوتًا عظيمًا، كأنه نداء سماوي عبر مكبّر للصوت، يردد:
«استعدوا، إنه الزلزال تسعة، أو تسعة الزلزال العظيم».
وفي الوقت نفسه، رأيتُ حروفًا تتشكل أمامي في السماء، حتى تكوّنت كلمة «زلزال»، ثم ظهر الرقم «9».
فاستيقظتُ فزعةً بشدة، وكأن صرخةً خرجت من داخلي، لكنها كانت مكتومة بلا صوت، وكان قلبي يرتجف بقوة.
والله على ما أقول شهيد».
انتهت الرؤيا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
مفتاح الرموز بإيجاز:
الزلزال العظيم: انقلاب الأرض على عقبها،
واضطراب الأحوال وزلزلة الأنظمة وموازين القوى.
الرقم تسعة: رمز لشهر ولادة.
الانفجار الكوني: أحداث جسيمة وكوارث عظيمة تهز العالم.
هروب الناس عبر الجبال: فزع عام ومحاولات النجاة.
الظلام الشامل: اشتداد الفتن والمحن.
النداء السماوي: إنذار عظيم بالاستعداد.
تكرار الرؤيا: توكيد معنى التحذير.
الربط بين الرموز بعد فكّها:
تُشير الرؤيا، وفق هذا التأويل، إلى مرحلة عظيمة من الانقلابات والكوارث الطبيعية وغير الطبيعية، تهتز فيها الأرض وتضطرب أحوال العالم وموازين القوى، ويعمّ الفزع وتشتد الفتن، وذلك في سياق ما يراه المعبّر من تكرر معاني التحذير في رؤى الأيام الأخيرة، قبيل ظهور الإمام المهدي وحتى خروجه. ويأتي النداء السماوي إنذارًا بهذه التحولات، بينما يُحتمل أن يشير الرقم تسعة إلى شهر ولادة مرحلة جديدة تعقب تلك الاضطرابات.
فالخلاصة: مخاض عظيم يسبق ظهور المهدي وخروجه، تتوالى فيه الكوارث والفتن وتنقلب الموازين، تمهيدًا لولادة مرحلة جديدة. والله أعلم، ولا يُجزم من الرؤى بوقوع هذه الأحداث أو توقيتها.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم










