لقد اقسم بالله!!
النَّبـــــــــــــيُّ ﷺ لِحَفيـــــــــــــدِهِ :
« فَوالَّذي نَفْسِي بِيَدِهِ ، قَدْ كُتِبَتْ لَكَ الإِمامَةَ واقْتَرَبَ مَوْعِدَها ،
وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ تُنَصِّبَ إِمَامًا » .
_____________________
بشرى ثانية من شيخ صالح:
رُؤْيَا سَابِقَةٌ مِنْ شَخْصٍ بَشَّرَتْهُ بِأَنَّ اللهَ جَعَلَهُ «عَمُودًا فِي الدُّنْيَا»، وَالْيَوْمَ رُؤْيَا مِنْ شَخْصٍ آخَرَ تُضِيفُ بُشْرَى أُخْرَى: «وَبَعَثَكَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ».
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
رأيتُ رسول الله ﷺ يلبس لباسًا من الصوف الأبيض، جالسًا على كرسيّ طويل في الشارع. وبجانبه رجلٌ كبير السنّ، لونه أسمَر مُحمَرّ، يجلس قريبًا منه، يلبس لباسًا عصريًّا يُشبه لبس المصريين، وغلب عليه الوقار.
ثم أقبل رجلٌ أصغر منه سنًّا، وغلب على ظنّ الرائية أنه الإمام المهديّ. فلما رآه، أخذته الرهبة من النبيّ ﷺ، وأجهش بالبكاء. فقال له النبيّ ﷺ: «اقترب، فوالذي نفسي بيده ما بقي بينك وبين الله إلا أن تُقامَ وتُوسَّدَ».
ثم أقبل الشيخ الكبير السنّ — وكان يلبس لباس الصوف — فنادى الإمام المهديّ وقال له: «تَعالَ يا حبيب الله». فأذن له النبيّ ﷺ بالاقتراب. فلما دنا من الشيخ، فرح به فرحًا شديدًا واحتضنه وهو يبكي بحرقة.
فقال له الشيخ: «لا تبكي، جئتك لأُبشّرك: بأن الله جعلك عمودًا في الدنيا، وبعثك رحمةً للعالمين».
والله على ما أقول شهيد.
انتهت الرؤيا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
نذكّر المتابعين أن رؤيا سابقة، كانت في
مايو 2026،
حملت بشارةً للإمام المهدي بأن الله سيجعله
«عمودًا في الدنيا»،
أي صاحب شأن عظيم وثبات وحمل لأمر كبير بعد مرحلة من الابتلاء والتثبيت.
www.facebook.com/photo/?fbid=977849921316828
https://almobshrat.forumarabia.com/t21836-topic#138829
أما رؤيا اليوم 14-8-2026،
فجاءت كأنها تتمة للبشارة السابقة؛ فلم تعد الصياغة فيها وعدًا مستقبليًا فقط، بل جاءت بلفظ أقوى: «إن الله جعلك عمودًا في الدنيا»، مع قوله: «ما بقي بينك وبين الله إلا أن تُقام وتُوسَّد»، وكأنها تشير إلى قرب انتقاله من مرحلة البشارة والانتظار إلى مرحلة إقامة أمره وتحمّل ما بُشِّر به من قبل.
_- التعبير والتأويل
حضور الرسول ﷺ = رمز المرجعية الإلهيّة والبشارة المُصدَّقة؛ فما جاء في حضرته فهو حقٌّ مُؤيَّد، وأمرٌ مُقضى.
بكاؤه عند رؤية النبيّ ﷺ = خشيةُ قلبٍ امتلأ من هيبة الله، وثقلُ أمانةٍ كبرى تُوشك أن تُسلَّم؛ فالبكاء هنا ليس ضعفًا، بل امتلاءً ورهبةً واقترابًا من لحظة التحول الكبرى.
قول النبيّ ﷺ: «ما بقي بينك وبين الله إلا أن تُقامَ وتُوسَّدَ» = مرحلةُ الانتظار قد أوشكت على النهاية؛ ولم يتبقَ إلا أن يُقامَ أمرُك ويُسنَدَ إليك زمامُ الإمامة. فالمقام قد كُتِبَ لك، والأمر قد قُرِّب منك، ولم يبقَ سوى التنفيذ.
الشيخ واحتضانه وفرحه به = نصرةٌ وتثبيتٌ ورحمةٌ تأتيك بعد طول ابتلاء وكتمان؛ فالاحتضان احتواءٌ وتأييد، والفرح بك بشارةُ أهل الحقّ بقدومك.
«جعلك عمودًا في الدنيا» = لم تعد وعدًا مستقبليًا، بل أصبحت خبرًا مقضيًا: أنتَ العمود الذي يُقام به الدين، وتُحفَظ به الملة، وبه يثبُت الناس حين تزلزل الأرض وتُقلب الموازين. العمود هو ما يقوم عليه البناء، وبه الاعتماد، وبدونه يختلّ التوازن.
«وبعثك رحمةً للعالمين» = أن عدلكَ ونوركَ وفرجكَ لن يُخصّ به قومٌ دون قوم؛ بل سيكون في قيامك رحمةٌ عامة — تُرفع به المظالم، ويُقام العدل، وتُشرق الأرض بنور ربّها.
---
_- الفرق بين الرؤيتين
رؤيا مايو 2026 جاءت بصيغة الوعد: «سيجعلك عمودًا في الدنيا» — أي بشارةٌ بما سيكون في المستقبل. أما رؤيا ١٤ أغسطس 2026 فجاءت بصيغة التحقق: «جعلك عمودًا في الدنيا» — أي خبرٌ قد تحقّق وصار واقعًا.
فالأولى كانت مرحلة البشارة والانتظار، والثانية هي مرحلة قرب الإقامة وتسليم الأمانة؛ فما قيل لك: «ستُعطى» قد صار: «لقد أُعطيت». وباختصار: الأولى قيل لك: ستصبح عمودًا. والثانية قيل لك: لقد صِرتَ عمودًا. فالوعد قد صار حقيقة، والبشارة قد دخلت مرحلة التحقق.
---
__-- الحوصلة
> ابتدأ الأمر ببشارة: في رؤيا سابقة من شخص غير الذي راى الرؤيا الثانية
“لا تبكِ… جئتُ لأبشّرك بأن الله جعلك عمودًا في الدنيا.”
. ثم تلاها زيادة و تأكيد: اليوم برؤيا لشخص مخالف ،
فقال له النبيّ ﷺ: «اقترب، فوالذي نفسي بيده ما بقي بينك وبين الله إلا أن تُقامَ وتُوسَّدَ».
«لا تبكي، جئتك لأُبشّرك: بأن الله جعلك عمودًا في الدنيا، وبعثك رحمةً للعالمين».
اي لقد جُعِلتَ عمودًا. ولم يبقَ بينك وبين قيام أمرك إلا أن تُقام وتُوسَّد.
فأنتَ مُمهَّدٌ لك، مُؤيَّدٌ من السماء، مُبشَّرٌ بعموديّة الدين ورحمةِ الخلق،
وأمرُك قد اقترب — فما وُعِدْتَ به قد صار على الأبواب.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ








