✦ لَنْ يَظْهَرَ صَاحِبُكُمْ… حَتَّى تَنْقَلِبَ الأَرْضُ عَلَى عَقِبَيْهَا ✦
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
الليلة الماضية في وقت السحر نمت قليلا في إنتظار أذان الفجر، رأيت رؤيا مفزعة حقيقة فيها مشهد كأنه حدث كوني لإنفجار كبير وأشخاص يركضون عبر الجبال أماكن كلها بألوان داكنة ترابية وهذه ثاني ليلة أرى فيها نفس المشهد ثم صوت يقول :
" " الهدة " "
ثم تكرار نداء كأنه عبر ميكروفون 🎤 سماوي أو أحد ينادي و يقول: " زلزال تسعة .. الزلزال العظيم "
في نفس الوقت كنت أرى حروف تتشكل أمامي في السماء إلى أن شكلت كلمة " زلزال ..... 9" ثم رقم تسعة و كان خلف الرقم 9 نقاط عديدة فهمت منها أنها أرقام ما بعد الفاصلة في التسعة لكن لم تسجل ظهرت فقط بشكل نقاط
إستيقظت من نومي على صرخة من داخلي وأنا فزعة لكن الصرخة كانت وكأنها بدون صوت كأنه صوت صراخ مكتوم في داخلي وكان قلبي يرتجف بشكل كبير والله على ما أقول شهيد
⛲️ ملاحظة : مجرد إستيقظت ربطت الرؤيا بما رأيته ليلة 28 يوليوز من الشهر الماضي عن ولادة القمر كأنه شمس ليلة القدر وسورة الحشر و أحداث زمنية فيها خانة بلون ترابي .
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
الرؤيا رمزية وليست إخبارًا حرفيًا بزلزال جيولوجي، فإن تكرار المشهد ليلتين، ووقوعه وقت السحر قبل الفجر، يدلان على تأكيد رسالة تتعلق بمرحلة مظلمة بلغت نهايتها، وتسبق انكشافًا أو تحولًا كبيرًا.
فالمشهد الكوني والانفجار يرمزان إلى خبر أو حدث عظيم يهز الواقع ويقلب الموازين، أما ركض الناس بين الجبال فيشير إلى بلاء عام واضطراب يبلغ حتى القوى الراسخة وأصحاب النفوذ، فلا يبقى أحد بعيدًا عن أثره.
والألوان الترابية الداكنة تربط الرؤيا بمرحلة الشدة والمخاض التي ظهرت في الرؤيا السابقة داخل الخانة الزمنية ذات اللون الترابي.
أما النداء بكلمة:
-الهَدَّة-
فيرمز إلى سقوط أمر ثقيل أو انهيار واقع كان يبدو ثابتًا، وإلى هزة توهن الناس وتفجعهم.
ثم جاء الإعلان السماوي:
-زلزال تسعة… الزلزال العظيم-
وكلمة الزلزال هنا ترمز إلى اهتزاز الأنظمة والأوضاع الراسخة، وتقلب الموازين، وفتنة تفرز الثابت من المتزحزح، وتمهد لمرحلة لا يعود بعدها الواقع كما كان.
أما ظهور العبارة بهذه الصورة:
-زلزال ..... 9-
فالنقاط بين الزلزال والرقم تسعة تمثل ما يفصل بين بداية الهزة وتمام نتيجتها: أحداثًا متتابعة، وابتلاءات، وتغيرات تشبه آلام المخاض.
ويأتي الرقم تسعة رمزًا إلى اكتمال الحمل؛ أي إن الزلزال الرمزي يفتح مرحلة مخاض، ثم تستمر الأحداث حتى يكتمل تكوين الأمر وتحدث ولادته.
وهنا يتضح ارتباطها برؤيا 28 يوليو عن ولادة القمر كأنه شمس ليلة القدر؛ فالقمر الذي يولد في هيئة شمس يرمز إلى أمر كان خفيًا ثم يولد ظاهرًا، قوي النور، واسع الأثر.
فيكون تسلسل الرؤيتين:
هَدَّة وانهيار واقع قديم
ثم زلزال في الموازين
ثم مخاض من الأحداث والابتلاءات
ثم اكتمال مدة رمزية
ثم ولادة أمر عظيم وظهور نور جديد.
أما سورة الحشر فتنسجم مع معنى الجمع بعد التفرق، وإخراج ما كان مستقرًا من موضعه، وتبدل الأحوال بتقدير الله.
-_ رسالة الرؤيا
الرؤيا تنذر بأن ولادة المرحلة الجديدة لن تأتي بهدوء، بل يسبقها زلزال رمزي وبلاء عظيم يهدم واقعًا قديمًا ويعيد ترتيب الموازين؛ ثم بعد اكتمال المخاض يظهر الأمر الذي كانت المراحل السابقة تهيئ له.
على فرض ربط الرؤيتين معًا، فالمقصود بـ الولادة هو الأقرب إلى:
ولادة أمر الإمام المهدي وظهوره من طور الخفاء إلى طور الظهور العام.
لأن الرائية رأت سابقًا ولادة القمر كأنه شمس؛ والقمر، في منهج هذا التعبير، يرمز إلى الإمام المهدي، أما تحوله في الولادة إلى هيئة الشمس فيدل على انتقاله من نور خفي محدود إلى ظهور واضح يعم الناس.
فيكون التسلسل:
زلزال في الموازين → مخاض وبلاء → اكتمال المرحلة → ولادة أمر الإمام المهدي وبدء ظهوره.
وهذا ربط رمزي محتمل، لا تحديد قطعي للتوقيت أو للحدث.
والله تعالى أعلى و .
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ










