
◆إِعْلَانٌ سَمَاوِيٌّ مشهد فلكية رَقْمُ : 9 ◆
رسائلٌ عبر الرؤى، وأخرى عبر آيات السماء - المعجزة ، يراها ملايين البشر، لكن قد لا يلتفت إلى دلالاتها إلا أصحاب البصيرة.
مَشْهَدٌ فَلِكَيْ يَاتي مِصْداقٌ لِحَديثِ السَّبْعَةِ عُلَماءَ !!
فَهَلْ هوَ عَلامَةٌ قُرْبٌ وَقَوْهُ ؟
_لفت انتباهي هذا المشهد الفلكي قبيل الفجر، فكما اعتدت في كثير من المشاهد السماوية، حاولت قراءته قراءةً رمزية. ولم أكتفِ بتأمل هيئة المشهد، بل تتبعت أيضًا أسماء نجوم الثريا وما تحمله من دلالات رمزية._
_وكانت المفاجأة أن التعبيرين، على اختلاف طريقتهما، التقيا عند معنى واحد؛ إذ بدا لي أن كلاهما يشير إلى صورة واحدة: اجتماع السبعة حول الرجل المحوري، وتسليط الضوء عليه وإظهار أمره. وقد ذكّرني ذلك بما ورد في أثر العلماء السبعة الذين يجتمعون على الرجل المطلوب، فيعرفونه ويشهدون له ويبايعونه._
_فجر الخميس 23 صفر 1448هـ
الموافق 6 أغسطس 2026م_
_في الساعات الأخيرة من الليل، وقبل شروق الشمس، ظهر مشهد اقتراب القمر من عنقود الثريا (M45) في كوكبة الثور، وهو من أجمل المشاهد الفلكية التي يمكن رصدها بالعين المجردة._
_ومن هنا بدأت محاولة قراءة هذا المشهد قراءةً رمزية، ومقارنة دلالاته بما ورد في أثر العلماء السبعة، دون الجزم بأن المشهد الفلكي يثبت ذلك أو يدل عليه يقينًا، وإنما باعتباره تأملًا في توافق الرموز._
نعم، نلمّ شمل الموضوع كله في صياغة واحدة مترابطة هكذا:
الثريا تُرى كعنقود نجمي واحد، واشتهرت بسبعة نجوم بارزة هي:
ألكيون
أطلس
بليوني
مايا
إلكترا
تايجيتا
ميروب
وعند التعامل مع هذه الأسماء كجزء من الرمز، ثم حذف الحروف المتكررة من مجموعها، نحصل على:
_ل، ك، ي، و، ن، ط، س، ب، م، ا، ت، ر، ج_
ثم بإعادة تركيب هذه الحروف، دون استعمال أي حرف أكثر من مرة، تظهر الكلمات:
_مَلِك — نُور — تَاج — طَيِّب_
ومن حيث الدلالة الرمزية، يمكن جمعها في معنى:
_«سَيَكُونُ مَلِكٌ طَيِّبٌ، نُورُهُ تَاجٌ.»_
وهذه الجملة ليست إعادة ترتيب حرفية كاملة للحروف، بل _خلاصة معنوية رمزية_ لما نتج منها.
أما عند الانتقال من _أسماء النجوم_ إلى _هيئة الثريا نفسها_، فنجد رمزًا ثانيًا مستقلًا:
_العنقود_ يرمز إلى جماعة مترابطة مجتمعة على أمر واحد.
_النجوم السبعة داخله_ ترمز إلى سبعة أشخاص ذوي شأن أو نخبة متقاربة في الهدف والمكانة.
_القمر القريب منهم_ يرمز إلى شخصية محورية ليست واحدة من السبعة، لكنها تقترب منهم أو تجتمع بهم.
_نور النجوم الواقع على القمر_ يرمز إلى انتقال أثرهم إليه؛ كالعلم، أو الشهادة، أو التزكية، أو التأييد، أو التعريف به.
_كون القمر نصف مضاء_ قد يرمز إلى أن أمر هذه الشخصية بدأ يظهر، لكن لم يكتمل ظهوره بعد.
فتكون الصورة الرمزية الكاملة:
سبعــــــــــــة أصحاب شأن، مجتمعون كعنقــــــــــــــــود واحد، يقترب منهم رجل محــــــــــــوري، فينعكس عليه نورهم مجتمعًا، فيبدأ ظهوره ورفعة شأنه، وكأن نورهم يصير تاجًا عليه، بعد الفجر.
سبعــــــــــــة أصحاب شأن، مجتمعون كعنقــــــــــــــــود واحد، يقترب منهم رجل محــــــــــــوري، فينعكس عليه نورهم مجتمعًا، فيبدأ ظهوره ورفعة شأنه، وكأن نورهم يصير تاجًا عليه، بعد الفجر.
ويتكامل التعبير في ثلاثة مستويات:
المستوى الأول: أسماء النجــــــــــــوم السبعــــــــــــة نفسها → مَلِك، نُور، تَاج، طَيِّب.
المستوى الثاني: هيئة عنقود الثريا وعلاقته بالقمــــــــــــر → سبعة مجتمعون حول رجل محوري، يكون نورهم وعلمهم وشهادتهم سببًا في إظهاره ورفع شأنه.
المستوى الثالث: وقوع المشهد في آخــــــــــــر الليل وقبيل الفجــــــــــــر → نهاية زمن الخفاء واقتراب زمن الانكشاف والظهــــــــــــور.
فتكون الخلاصة الرمزية:
الثريا السباعية + القمر قبيل الفجر بساعتين بتوقيت الحجاز اين قريبا سيبايع = اجتماع السبعة بالرجل المحوري عند اقتراب انكشاف أمره، فيكون نورهم واجتماعهم من مقدمات ظهوره ورفعة شأنه.=مَشْهَدٌ فَلِكَيْ يَاتي مِصْداقٌ لِحَديثِ السَّبْعَةِ عُلَماءَ !! و يحدد ظهوره قريبا جدا للمقربين منه.
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق