الأحد، 2 أغسطس 2026

رُؤْيَا تُبَشِّرُ: حَاكِمُ مِصْرَ يُبْصِرُ حَقِيقَةَ الإِمَامِ المَهْدِي بِنُورٍ رَبَّانِيٍّ… وَقَائِدٌ عَسْكَرِيٌّ كَبِيرٌ يُسَلِّمُهُ رَايَةَ التَّوْحِيدِ وَيُبَايِعُهُ





رُؤْيَا تُبَشِّرُ: حَاكِمُ مِصْرَ يُبْصِرُ حَقِيقَةَ الإِمَامِ المَهْدِي بِنُورٍ رَبَّانِيٍّ… وَقَائِدٌ عَسْكَرِيٌّ كَبِيرٌ يُسَلِّمُهُ رَايَةَ التَّوْحِيدِ وَيُبَايِعُهُ

الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا

رأيتُ أبا الهول والأهرامات، وكان الوقت ليلًا قبيل الفجر.
ثم نزل من السماء نسرٌ جميل، يغلب على لونه البياض، فهبط وجلس فوق رأس أبي الهول.

وعندما استقر فوقه، أضاءت عينا أبي الهول بنور أبيض شديد.
ثم رفع النسر رأسه نحو السماء، كأنه ينتظر أحدًا.

وفجأة ظهر نسر آخر يشبهه، لكنه أكبر حجمًا، وكان يحمل بمنقاره راية بيضاء كُتب عليها:
«لا إله إلا الله، البيعة لله، محمد رسول الله».

وكانت عبارة:
«البيعة لله»

مكتوبة باللون الأخضر.

ثم سلّم النسر الأكبر الراية إلى النسر الجالس فوق رأس أبي الهول.

بعد ذلك تحول النسر الأول إلى الإمام المهدي عليه السلام، وكان يرتدي لباسًا أبيض، ويشبه سيدنا عيسى عليه السلام، وكان شديد النور.

ثم ابتسم للنسر الآخر، وأشار إليه أن يجلس على كتفه الأيمن، فاستقر عليه.

وقال له:
«أنت الصادق الصديق، يا صاحب الهرم الثاني».

ثم قرأ بصوت يشبه صوت سيدنا داود عليه السلام:
«بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين، اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين».

ثم قلت:

«اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا، الرسول صاحب السر العجيب والفرج القريب».

انتهت الرؤيا.




ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________




أبو الهول والأهرامات يرمزان إلى الحارس-الحاكم في مصر،

وإلى الشخصيات النافذة المسيطرة حوله.

النسر الأول يرمز إلى الإمام المهدي؛ لأنه نزل من السماء، ثم استقر فوق رأس أبي الهول، أي أصبح مؤثرًا في رأس الحكم واتجاهه.

إضاءة عيني أبي الهول بعد جلوس النسر عليه ترمز إلى أن الحاكم سيبصر حقيقة المهدي بنور رباني، بعد أن كانت الحقيقة خافية عنه.

النسر الثاني الأكبر حجمًا يرمز إلى قائد عسكري كبير أو صاحب قوة ونفوذ، يشبه النسر الأول في صفاته من القوة والهيبة، لكنه ليس هو.

حمله الراية البيضاء المكتوب عليها: «لا إله إلا الله، البيعة لله، محمد رسول الله» يدل على أن هذا القائد العسكري سيأتي حاملًا راية التوحيد والبيعة، ثم يسلمها للإمام المهدي ويقر له بالأمر.

إعطاء الراية للنسر الأول يرمز إلى انتقال الولاء والقيادة، وإعلان البيعة من صاحب القوة العسكرية إلى المهدي.

جلوس النسر الأكبر على الكتف الأيمن يدل على أنه يصبح من كبار أنصاره، وذراعه اليمنى في النصرة والتمكين.

قوله: «أنت الصادق الصديق يا صاحب الهرم الثاني» يدل على تزكية هذا القائد العسكري، وربطه بمركز قوة ثانٍ أو بشخصية نافذة تأتي في المرتبة التالية بعد الحاكم.

قراءة الفاتحة ترمز إلى افتتاح مرحلة جديدة قائمة على الهداية والتوحيد وطلب النصر والتثبيت.

-_ الخلاصة

الرؤيا، على هذا التعبير، تشير إلى أن حاكم مصر سيعرف حقيقة الإمام المهدي بنور رباني، ثم يبايعه قائد عسكري كبير ويسلمه راية التوحيد، ويصبح من أبرز أنصاره، فتبدأ مرحلة الظهور والتمكين من أرض مصر.


والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم





ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هل يجوز كتمان الرؤى العامة أو الاعتذار عن تعبيرها؟ وهل أنتم أحكمُ ممّن أرسلها؟

هل يجوز كتمان الرؤى العامة أو الاعتذار عن تعبيرها؟ وهل أنتم أحكمُ ممّن أرسلها؟ -__ الرؤيا أمانة وحقٌّ لمن أُرسلت إليه الرؤيا الصالحة من الل...