
«رُؤْيَا تُبَشِّرُ بِالزَّوَالِ النِّهَائِيِّ لِإِسْرَائِيلَ..
رَأْسِ الشَّرِّ وَالْفِتَنِ فِي الْأَرْضِ!»
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«وَبِانْهِيَارِ قُوَى الشَّرْقِ وَالْغَرْبِ فِي حَرْبٍ بَينَهُم مُبِيدَةٍ..
وَتَمْكِينِ الْمُسْلِمِينَ!»
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
تقول الرائية:
رأيتُ الدنيا في حالة من الهرج والاضطرابات،
ورأيتُ بوتين يضرب نتنياهو، ثم دخل خلفه إلى الحمام.
وبعد ذلك خرج حاملًا قلب نتنياهو ورئته،
فألقاهما على الأرض وضربهما بسيف حتى شطرهما نصفين.
وكان بوتين حين خرج من الحمام قد تغيّر شكله،
فأصبح كأنه شبح.
ثم رأيتُ المسلمين يخرجون من أماكن كثيرة، فقلتُ فرحًا:
«خلاص، ربنا هيمكّن المسلمين غصبًا عن أي حد».
وكنتُ سعيدًا جدًا.
انتهت الرؤيا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
_-- مفتاح الرموز بإيجاز:
- الهرج والاضطراب العام → احتدام الأزمات وتداخل الفتن والصراعات العالمية؛ بداية انهيار موازين القوى المزيفة
- بوتين يضرب نتنياهو ويدخل الحمام → صدامٌ بين قوى كبرى يُفضي إلى إضعاف نفوذ رأس الفتنة في الأرض، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾. الحمام رمز التطهير والانتهاء من الأمر في الخفاء
- إخراج القلب والرئة وشطرهما → استئصالٌ لجوهر القوة والمنعة؛ إضعافٌ كليّ للنفوذ السياسي والعسكري لدولة الشر، وكشفٌ لما يُبطن من شرٍّ وتآمر
- تغير الشكل ليصبح كالشبح → ما بدا قويًا لا يُقهر سيتحول إلى وهمٍ؛ وجودٌ بلا تأثير، وقوةٌ بلا فعل، وتضعف القوى أمام الغرب حتى تكاد تنعدم
- خروج المسلمين وفرحهم → بعد أن تتهالك معظم قوى الغرب والشرق في حربٍ مبيدة، يأتي وقت التمكين؛ يخرج أهل الحقّ من كل مكان، ويُعزّهم الله بعد استضعاف
- المعنى الجامع → النصر مكتوبٌ وإن تأخّر؛ يُزيل الله القوى الظالمة ببعضها، ثم يُقيم أمره على يدي من اصطفى
---
الدنيا في هرجٍ واضطراب، فتتداخل الفتن وتتهاوى موازين القوى. يصدع صدامٌ كبري بين القوى الكبرى: قوى الشر الشرقية ، الممثلة في روسيا و قوور الشر الغربية على راسهم امريكا، فيُستأصل نفوذ رأس الفتنة التاريخي على الارض : اسرائيل الممثل في النتنياهو - من الجذور ويُقضى على جوهرها كيانها وسلطانها رمز القلب والرئة - الممثل في النظام الامريكي العضد الايمن للدجال؛ فتنهار قوتها التي بدت عظيمةً . وبعد أن تضعف قوى وتدمر بعضها البعض ، يخرج المسلمون من كل مكان، ويُحقّق الله وعد تمكينه؛ فالنصر ليس بيد أحد، بل بتمكين الله الذي يُزيل الجبابرة ويُقيم الحقّ
---
_-- الرسالة:
تُبشّر الرؤيا، وفق تعبيرها، بانهيار كيان إسرائيل، رأس الفتنة التاريخي في الأرض، واستئصال مقومات قوتها وسلطانها، المتمثلة في الدعم السياسي والعسكري للنظام الأمريكي، العضد الأيمن لإسرائيل، في خضمّ صراعٍ عظيم بين قوى الشر الشرقية، وعلى رأسها روسيا، وقوى الشر الغربية، وعلى رأسها أمريكا، والماسونية التي يربطها هذا التعبير بالدجال؛ فتتصارع هذه القوى ويُدمّر بعضها بعضًا، حتى تتهاوى هيمنتها وتتبدّل موازين القوى العالمية، وينفتح للمسلمين باب الفرج والتمكين.
فلا إسرائيل ولا روسيا ولا أمريكا تملك دفع ما قدّره الله؛ فالأمر كلّه لله، يُداول الأيام بين الأمم، ويُزيل سلطان الجبابرة ببعضهم، ثم يُقيم الحقّ على يدي من اصطفى. والنصر مكتوبٌ وإن تأخّر.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم






















