الجمعة، 23 أكتوبر 2026

سَتَعْرِفُونَ الْمَهْدِيَّ بِصِفَاتٍ عَدِيدَةٍ تَجْمَعُ بَيْنَ شَخْصِيَّاتٍ تَارِيخِيَّةٍ.. عَظِيمَةٍ!




سَتَعْرِفُونَ الْمَهْدِيَّ بِصِفَاتٍ عَدِيدَةٍ تَجْمَعُ بَيْنَ شَخْصِيَّاتٍ تَارِيخِيَّةٍ.. عَظِيمَةٍ!
________________
رُوحُهُ رُوحُ الْمَهْدِيِّ، وَهَيْئَتُهُ هَيْئَةُ فِرْعَوْنَ، وَفِي يَمِينِهِ عَصَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ!

الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا

رؤيا بتاريخ: ماي 2026م

يقول الرائي:
رأيت تمثالًا للإمام المهدي يخرج من الأرض،
وكان يرتدي لباسًا فرعونيًا أبيض،
ويمسك بيده اليمنى عصا الفراعنة.

وكان وجهه مستديرًا كالكوكب الدري، أجلى الجبين؛
أي إن الشعر منحسر عن مقدمة رأسه، وجبهته واسعة ومضيئة.

وكان جسمه يميل إلى النحافة، وهو متوسط القامة،
لا بالطويل ولا بالقصير.
وكان يجلس بين الناس، وهم يجهلون أنه الإمام المهدي،
وكان أطول منهم بكثير، حتى إن رؤوسهم لا تصل إلى ركبته.
انتهت الرؤيا.


ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________

معاني الرموز:

_- يخرج من الأرض
→ ظهورٌ بعد استتار، واتساعٌ بعد ضيق؛
يُبعث من حيث لا ينتظرونه
_- اللباس الفرعوني الأبيض
→ يأتي بسلطةٍ عظمى تُشبه هيبة الملوك،
لكن ببياضٍ وطهارةٍ لا تشبه سيرة الظالم؛
يُحوّل موضع الطغيان إلى معقل عدل
_- عصا الفراعنة بيمينه
→ عصا موسى الموروثة؛ سلطةٌ إلهيّة تُقلب بها الموازين،
تُبطل بها الباطل، ويُقام بها الحقّ
_- الوجه كالكوكب الدريّ، انحسار الشعر، اتساع الجبين
→ صفاتٌ نورانية، إشراقٌ لا يُشبه إشراق البشر،
علامة الاصطفاء والنضارة
_- متوسط القامة يميل للنحافة، والناس لا تعرفه
→ يظهر في صورةٍ لا يتوقّعونها،
لا يُعرف بعلامات الدنيا بل بنور قلبه؛ الغالبية لا تميّزه حين يأتي
_- أطول منهم حتى لا تصل الرؤوس للركبة
→ منزلةٌ فوق منازلهم، رفعةٌ لا تُقاس بالأقدام؛
هو الأعلى شأنًا وإن تواضع وجلس بينهم .

رسالة الرؤيا:

تشير الرؤيا إلى ظهور شأن الإمام المهدي بعد خفاء، ككنزٍ يخرج من مكمنه في وقت لا يتوقعه الناس؛ ولباسه الفرعوني الأبيض يجمع بين هيبة الملوك وعظمة سلطانهم ودلالة الطهارة والعدل بعد الطغيان، بينما تستحضر العصا في يمينه عصا موسى عليه السلام، بما تمثله من ميراث الأنبياء وسلطان الحق والبرهان القاطع الذي يدمغ الباطل ويقهر الجبابرة، ودلالة على التمكين الإلهي والمدد الذي يحوّل الضعف الظاهر إلى قوة نافذة، ويفتح ما استعصى فتحه، ويُنصر به المظلوم، ويُحدث تحولًا عظيمًا من الضيق إلى الفرج، حتى لا تصمد أمام الحق قوة مهما بلغت سطوتها؛ وكأنها تشير إلى امتداد رسالة الأنبياء في مواجهة الطغيان وإقامة العدل في آخر الزمان.
أما وجهه المشرق كالكوكب الدري وجلاء جبينه فيوحيان بالنور والرفعة، وهيئته المتواضعة وجلوسه بين أناس يجهلون حقيقته يشيران إلى وجوده بينهم دون أن يعرفوا هويته، بينما عِظَم قامته حتى لا تبلغ رؤوسهم ركبته يدل على سمو منزلته وعِظَم شأنه فوق من حوله، رغم خفاء أمره وتواضع هيئته.
وخلاصة التعبير: ظهورٌ بعد استتار، وتمكينٌ بعد ضعف، وانتصارٌ للحق على الطغيان، على يد رجلٍ عظيم الشأن لا يعرف الناس حقيقته بعد.




والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سَتَعْرِفُونَ الْمَهْدِيَّ بِصِفَاتٍ عَدِيدَةٍ تَجْمَعُ بَيْنَ شَخْصِيَّاتٍ تَارِيخِيَّةٍ.. عَظِيمَةٍ!

سَتَعْرِفُونَ الْمَهْدِيَّ بِصِفَاتٍ عَدِيدَةٍ تَجْمَعُ بَيْنَ شَخْصِيَّاتٍ تَارِيخِيَّةٍ.. عَظِيمَةٍ! ________________ رُوحُهُ رُوحُ الْمَه...