
«رُؤْيَا تُبَشِّرُ :بِنَيْلِ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ الْمُلْكَ وَالسُّلْطَانَ وَالْوِلَايَةَ،
وَبِدَايَةِ مَرْحَلَةِ التَّمْكِينِ وَالرِّفْعَةِ وَالْبَرَكَةِ».
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
تقول الرائية:
رأيتُ أنني مع أختي الصغرى نتجول في مكان قمة في الجمال ، أعجز عن وصف روعته، متعجبين من عظمة خلق الله.
ثم نزل علينا مطرأشبه بماء الفضة بقطرات كبيرة، تكفي الواحدة لتبللني بالكامل ، وكلما أصابتنا ازددنا بريقًا وإشراقًا وجمالًا، وكنا ننظر إلى بعضنا فرحين مسرورين.
ثم وصلنا إلى مكان أشد جمالًا، كان فيه جمع كبير من الناس، كأنهم نور، تغمرهم السعادة والسرور.
فسألتُ: «ما هذا الاجتماع؟»
فقالوا: «اليوم زواج رسول الله ﷺ».
ففرحتُ فرحًا شديدًا.
انتهت الرؤيا.
استيقظتُ مبتسمة ودمعة الفرح في عيني.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
يرمز المكان البديع الشبيه بالجنة إلى مرحلة مباركة من النعيم والخير والاستقرار، والمطر الفضي إلى فيض الرحمة والرزق والبركة، وازدياد الرائية وأختها إشراقًا إلى شمول الخير لهما. أما اجتماع أهل النور في فرح عظيم وإعلان زواج رسول الله ﷺ، فقد يرمز، باعتبار أن المقصود به رمزيًا حفيده الإمام المهدي، إلى نيله سلطانًا ومُلكًا وولايةً ورفعةً وتمكينًا، واتساع رزقه وخيره، وحصوله على منافع وشراكات، وتبدّل حاله إلى الأفضل بعناية الله، مع تحمّله مسؤوليات وأعباء جديدة تقتضيها الولاية والقيادة، لا إلى زواج جديد بالضرورة.
فالمعنى الجامع: بشارة رمزية بانتقال الإمام المهدي إلى مرحلة السلطان والتمكين والرفعة، واتساع الخير والرزق، مع تولّيه مسؤوليات قيادية جديدة، وما يصاحب ذلك من فرح وبركة واستقرار لأهل الإيمان. وهذا تعبير محتمل لا يجزم بوقوع أحداث مستقبلية..
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق