«الْمُتَمَيِّزُ الْمُخْتَارُ: خَرَجَ مِنِ ابْتِلَاءَيْنِ عَظِيمَيْنِ مُتَدَاخِلَيْنِ»
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«ذُو النُّونِ يَصْعَدُ مِنْ أَعْمَاقِ الْبَحْرِ حَامِلًا كُنُوزَ الْعِلْمِ الْقُرْآنِيِّ الْمَكْنُونِ» .
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
تقول الرائية:
رأيت سورة الرحمن تُتلى من أعماق البحر، وكأن البحر نفسه هو المتحدث بآياتها، وكان لونه مزيجًا بين الأخضر الزمردي والأزرق الفيروزي، وهما لونان تتكرر رمزيتهما في رؤاي.
ثم سمعت صوتًا يقول:
«تنظيف الوعاء لاستقبال المكنون».
وخلال ذلك، رأيت حرف «ن» بحجم كبير جدًا يصعد من جوف البحر، وكان يحتوي بداخله على لآلئ وجواهر زمردية اللون، وفي داخلها حروف نورانية هي حروف القرآن الكريم.
انتهت الرؤيا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
ذا النون يرمز إلى الإمام المهدي، وحرف «ن» الصاعد من أعماق البحر يشير إلى خروجه من ابتلاءين عظيمين متداخلين، كما كان يونس عليه السلام في بطن الحوت وسط ظلمات البحر. وتلاوة سورة الرحمن ترمز إلى الرحمة الإلهية الكامنة وراء هذين الابتلاءين، بينما يشير «تنظيف الوعاء لاستقبال المكنون» إلى أن المحنتين كانتا مرحلة تطهير وإعداد، أما اللآلئ والجواهر القرآنية النورانية فترمز إلى علم وحكمة مكنونين يظهران بعد الخروج منهما. وبذلك يمكن قراءة الرؤيا رمزيًا على أنها إعلان بانتهاء مرحلتي ابتلاء عظيمتين وبدء مرحلة ظهور العلم المكنون والتمكين للمهدي.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق