«رُؤْيَا مِنْ المُتَوَاتِرَاتٍ بِالمِئَاتِ مُنْذُ سِنِينَ!..
عَلَى يَدَيِ الشَّيْخِ حَازِم صَلَاح أَبُو إِسْمَاعِيل»
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«تَحَوُّلٌ جَذْرِيٌّ يُغَيِّرُ النِّظَامَ السِّيَاسِيَّ
وَمَوَازِينَ مِصْر بِصُورَةٍ غَيْرِ مُتَوَقَّعَةٍ.. بِتَدَخُّلٍ إِلَهِيٍّ مُفَاجِئٍ!» .
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
يقول الرائي :
رأيتُ طوفانًا يعمّ مصر،و سفينةً عظيمةً وكبيرة جدًا،
فركبتُ فيها، وكنتُ أساعد الناس على الصعود إليها،
لكن بعضهم كان يمتنع عن الركوب
رغم أنها كانت سبيل النجاة الوحيد من الطوفان.
وكانت الأهوال خارج السفينة عظيمة،
والناس يتأذون بشدة من المياه والطوفان،
ومع ذلك ظل بعضهم يرفض الصعود رغم محاولاتي معهم.
ثم رأيتُ الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل
يقود السفينة وسط الأمواج المتلاطمة،
ففرحتُ جدًا عندما رأيته قائدًا لها.
ثم صعدتُ إلى أعلى نقطة في السفينة، وكنتُ سعيدًا،
ولا سيما عندما رأيتُ جميع أفراد أسرتي يركبون معي في السفينة،
فشعرتُ بسعادة غامرة.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
_- الطوفان الذي يعم مصر ← تحوّل جذري وشامل يطغى على الواقع القائم ويغيّر موازينه؛ وكون الرمز ماءً وطوفانًا لا نارًا واقتتالًا ← قد يشير إلى أن التغيير يأتي بقوة أحداث قاهرة تتجاوز قدرة الناس على التحكم فيها، وليس بالضرورة عبر حرب أهلية. والسفينة العظيمة ← طوق النجاة والمنهج الذي يحفظ أصحابه وسط التحول، وقيادة الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل لها ← ترمز إلى قيادته أو إلى المنهج الذي يمثله في الرؤيا في توجيه الناس خلال الأزمة. ومساعدة الرائي للناس ← سعيه إلى إرشاد غيره إلى سبيل النجاة، بينما امتناع بعضهم ← رفضهم له رغم اشتداد الخطر. أما صعود الرائي إلى أعلى السفينة واجتماع أسرته معه وسعادته ← فبشارة بالسلامة والرفعة واجتماع الأسرة على النجاة بعد انقضاء مرحلة الاضطراب وبداية مرحلة جديدة.
الرسالة: الرؤيا من المتواترات بالميات ومن زمان ؛ تتنبأ بـتحوّل جذري وشامل في مصر يغيّر النظام السياسي و الواقع والموازين القائمة، تعقبه مرحلة نجـــــــــــــــــــــــــاة واستقرار، ستكون على يدي الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق