الأحد، 11 أكتوبر 2026

رُؤْيَا : «أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ، وَالْمَهْدِيُّ بَابُهَا»





رُؤْيَا : «أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ، وَالْمَهْدِيُّ بَابُهَا»
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«الإِمَامُ الْمَهْدِيُّ وَارِثُ عِلْمِ جَدَّيْهِ، وَبَابُ الْعِلْمِ النَّبَوِيِّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ»

رؤيــــــــــــــــ   حصرية    ـــــــــــــــا

المراة الولية الصالحة في :

السبت 1 ربيع الثاني 1448 هـ

السبت 12 سبتمبر 2026 م

رأيتُ في المنام أن صديقًا لي نشر منشورًا، تتصدره صورة للإمام عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، يظهر فيها من الخلف، وهو يمتطي فرسًا شاهِرًا سيفه.

وكان مكتوبًا على الصورة قول النبي ﷺ: «أنا مدينة العلم، وعليٌّ بابها»، وأسفلها شرحٌ لم أقرأه.
وكان في ذهني أثناء الرؤيا أن هذا الحديث يخص الإمام المهدي، وليس عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.
انتهت الرؤيا.

ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________

وفقًا للتعبير الرمزي للرؤيا، فإن الإمام المهدي، بوصفه حفيد النبي محمد ﷺ والإمام عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه من جهة النسب، هو وريثهما في هذا العصر في العلم والحكمة والهداية والبصيرة الربانية؛ أي إن الرؤيا تشير إلى وحدة المنبع العلمي والروحي بينهم، وأن المهدي امتداد لهما في حمل العلم النبوي وإظهاره، فلا فرق بينهم من حيث أصل هذا العلم ومنبعه، وإن اختلفت مراتبهم ومقاماتهم.

وبذلك تشير الرؤيا إلى أن الإمام المهدي سيكون باب العلم النبوي في عصره، ووارثًا لما حمله جدّاه، صلوات الله وسلامه على نبينا محمد وعلى آله أجمعين، من الحكمة والمعرفة والهداية، وأنه من خلاله سيُعاد إحياء هذا العلم وإظهاره للناس، دون أن يعني ذلك مساواته بالنبي ﷺ في مقام النبوة والوحي.

والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

«رُؤْيَا تَكْشِفُ: اكْتِمَالَ تَهْيِئَةِ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ وَمُبَايَعَةَ الْعُلَمَاءِ السَّبْعَةِ لَهُ»

«رُؤْيَا تَكْشِفُ: اكْتِمَالَ تَهْيِئَةِ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ وَمُبَايَعَةَ الْعُلَمَاءِ السَّبْعَةِ لَهُ» ــــــــــــــــــــــــــــــ...