
«لِهَذَا وَصَفَتْهُ الرُّؤَى وَبَعْضُ الشُّيُوخِ بِأَنَّهُ الْوَحِيدُ الَّذِي يَمْتَلِكُ قُوَّةَ صَبْرٍ وَتَحَمُّلٍ لَا نَظِيرَ لَهُمَا فِي زَمَنِ الْفِتَنِ الْكُبْرَى!»
ــــــــــــــــــــــــــــــ
«رُؤْيَا تُضَافُ إِلَى رُؤًى مُتَكَاثِرَةٍ تُشِيرُ إِلَى أَنَّ الْإِمَامَ الْمَهْدِيَّ مَرَّ وَيَمُرُّ بِابْتِلَاءَاتٍ مُبِينَةٍ، شَدِيدَةٍ، مُتَتَالِيَةٍ وَمُتَدَاخِلَةٍ، وَفْقَ تَعْبِيرِهَا الرَّمْزِيِّ»
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
تقول الرائية:
رأيتُ الإمام المهدي رافعًا يديه إلى السماء، يبكي بحرقة شديدة،
ويقول:
«يا أرحم الراحمين»،
ويدعو الله أن يرفع عنه ما أصابه،
وهو يبكي بحرقة ووجع شديدين، بصوت مسموع.
انتهت الرؤيا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
يرمز تضرُّع الإمام المهدي رافعًا يديه نحو السماء، وبكاؤه بحرقة شديدة إلى ذروة الابتلاء وعِظَم الكرب، وقد يُعبَّر عنه رمزيًا بمخاضٍ عظيم يسبق تحوّلًا كبيرًا. أما نداؤه «يا أرحم الراحمين» فيجسّد شدة افتقاره إلى الله، وكمال التجائه إليه، ورجاءه في رفع البلاء وكشف الغمّة. فالمعنى الجامع: ابتلاء عظيم يبلغ ذروته، يعقبه رجاء انجلاء الغمّة وبلوغ الفرج برحمة الله، دون الجزم بأن الرؤيا تكشف حدثًا كونيًا واقعًا أو مستقبلًا. .
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق