الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026

«رُؤْيَا تَكْشِفُ وَتَصِفُ بِدِقَّةٍ أَخْطَرَ أَعْوَانِ الدَّجَّالِ... فَاحْذَرُوا فِتْنَتَهُمْ، فَإِنَّهُمْ يَمْلَؤُونَ الْمَنَابِرَ!».






«رُؤْيَا تَكْشِفُ وَتَصِفُ بِدِقَّةٍ أَخْطَرَ أَعْوَانِ الدَّجَّالِ...
فَاحْذَرُوا فِتْنَتَهُمْ، فَإِنَّهُمْ يَمْلَؤُونَ الْمَنَابِرَ!».


الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا

تقول الرائية:


رأيتُ أنني على شاطئ بحر، ورجلًا يرتدي عباءة رمادية فاتحة وغطاء رأس أزرق، يدخل البحر حاملًا جرة فخارية، وكلما ملأها بالماء ورفعها تسرب منها حتى تفرغ.


وكانت امرأة في الستين أو أكبر قليلًا تقف عند باب طائرة يتدلى منها سلم، تكلمه، وهو يشير إليها بأن الجرة لا تمتلئ.


وكنتُ أشاهد بروحي متعجبة، فسمعتُ صوتًا يقول: «لا تستعجبي من قدرة الله، أتعرفين من هؤلاء؟» قلتُ: «لا».


قال: «هؤلاء من يظنون أن العلم باللباس والزينة وبيع الأوهام. انظري إلى وجهه». فالتفت الرجل، فرأيتُ وجهه داكنًا بلا حياة، فقال: «يلبس لباس العلم وجوهره بلا روح، وأهل النور هم أهل القلوب النيرة بالإيمان، سيماهم على وجوههم».


فسألتُ عن المرأة، فقال مبتسمًا: «انظري في عمقها». فرأيتُ سوادًا جهة قلبها وإشعاعًا داخل رأسها، فعلمتُ في الرؤيا أنها «شريحة الدجال».
فقلتُ: «إنها مجندة؟» قال: «نعم، هي كذلك، وعلى نياتكم تُرزقون».
فقلتُ: «اللهم إنا نسألك العفو والعافية في الدين والدنيا».
انتهت الرؤيا.

ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________

الرؤيا على ظاهرها .

والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

« عُلُوِّ سُلْطَانِ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ عَلَى حُكْمِ النِّظَامِ الْجَبْرِيِّ الْفِرْعَوْنِيِّ»

« عُلُوِّ سُلْطَانِ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ عَلَى حُكْمِ النِّظَامِ الْجَبْرِيِّ الْفِرْعَوْنِيِّ» ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ...