
«رُؤْيَا مِنْ سِنِينَ تَكْشِفُ مُفَاجَأَةً لِاثْنَتَيْنِ مِنْ أَبْرَزِ رَائِيَاتِ الْمَهْدِيِّ!»
ــــــــــــــــــــــــــــــ
«لَنْ تَصِلَا إِلَى سِرِّ هُوِيَّتِهِ، رَغْمَ اتِّحَادِهِمَا فِي الْبَحْثِ عَنْهُ!»
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
رأيتُ أنني أمشي مع شمس الأصيل في رواق أثري طويل يشبه الممرات الأرضية في الآثار المصرية، وقد طلبت مني مساعدتها في فتح إحدى البوابات للوصول إلى شيء أو كنز تبحث عنه.
كنتُ أقودها عبر الممرات، وهي تمسك بيدي وتتبعني بصمت. استغربتُ وجودها معي، ثم توقفت وقالت:
«أنا أعرف اسمك، يسمّونك ليلى، أنتِ ليلى».
فتعجبتُ في نفسي:
كيف أكون ليلى واسمي أميمة؟
واصلنا البحث، ندخل ممرًا ونخرج إلى آخر، دون أن تعرف أيٌّ منا الطريق. لكن كان لا بد أن أرافقها وأدلّها بنفسي، وإلا فلن يُسمح لها بالعبور أو الدخول.
استيقظتُ ونحن لا نزال نعبر الممرات، ولم نصل إلى المكان المقصود.
انتهت الرؤيا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
الكنز هو الإمام المهدي، فقد تشير الرؤيا إلى سعي شمس الأصيل وأميمة للبحث عن حقيقته وهويته وهذه حقيقة معاشة؛
فالآثار المصرية والممرات الأرضية المتشابكة تمثل أسرارًا قديمة شديدة التعقيد، تحيط بها عوائق تبدو مستحيلة التجاوز، والكنز يشير إلى المهدي المجهول، والبوابة إلى الحجاب الذي يحول دون الوصول إلى حقيقته.
أما إمساك شمس بيد أميمة واشتراط وجودها للعبور، فقد يدل على ارتباط دوريهما في هذا البحث، رغم أن كلتيهما تائهة لا تعرف الطريق. وتسميتها «ليلى» بدلًا من «أميمة» قد تشير إلى هوية أو صفة مستورة مرتبطة بالخفاء، بينما يدل الانتقال بين الممرات دون الوصول على شدة التعقيد واستمرار البحث دون اهتداء إلى الحقيقة.
الخلاصة: شمس الأصيل وأميمة تبحثان عن حقيقة المهدي وهويته وسط أسرار شديدة التعقيد وعوائق تبدو مستحيلة، وقد يرتبط وصول إحداهما بالأخرى، لكنهما تائهتان، ولا تزال الحقيقة محجوبة عنهما.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق