الاثنين، 19 أكتوبر 2026

«رُؤْيَا مِنْ أَكْثَرَ مِنْ سَنَةٍ تَنَبَّأَتْ بِنِهَايَةِ عَهْدِ الِاحْتِلَالِ الْأَمْرِيكِيِّ الْمُبَاشِرِ لِلْعِرَاقِ، وَانْكِشَافِ أَسْرَارِ نُفُوذِهِ الْخَفِيِّ»



«رُؤْيَا مِنْ أَكْثَرَ مِنْ سَنَةٍ تَنَبَّأَتْ بِنِهَايَةِ عَهْدِ الِاحْتِلَالِ الْأَمْرِيكِيِّ الْمُبَاشِرِ لِلْعِرَاقِ، وَانْكِشَافِ أَسْرَارِ نُفُوذِهِ الْخَفِيِّ»
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«وَصِرَاعِ وَرَثَةِ السُّلْطَةِ الْقَدِيمَةِ عَلَى الشَّرْعِيَّةِ، تَمْهِيدًا لِسَرَيَانِ دَمٍ جَدِيدٍ فِي عُرُوقِ الْعِرَاقِ» .

الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا

الخميس 23 ذو الحجة 1446 هـ
الخميس 19 يونيو 2025 م

تقول الرائية:

رأيتُ أنني في مصر زمن فرعون ، ورايت انه وقع اغتياله هو وعائلته ، وكانت مهمتي البحث عن الأختام الفرعونية وتسليمها إلى مسؤول عن جمعها.

دخلتُ القصر، فرأيتُ رجالًا يسحبون جثتي فتاتين على الأرض،

وعرفتُ أنهما ابنتا صدام حسين حاكم العراق سابقا،

وكانتا قبل مقتلهما تمارسان في الحمام سحرًا

أو طقوسًا لإرسال رسائل إلى زمن آخر أو نقل أرواحهما إليه.
وجدتُ صحنًا فيه ماء مائل إلى البني، وخاتمًا بفص مربع أصفر يتوسطه خط أحمر.

ثم انتقلتُ إلى مكان آخر، وأحضرتُ حجرًا أكبر من هاتف آيفون،

لونه مزيج من الأخضر والأزرق الفاتح جدًا.
سلّمتُ الخاتم الأول للمسؤول، وسجّلتُ بياناته،

ثم رفعتُ الحجر الآخر أمام الشمس لأرى ما بداخله،

فرأيتُ تمثالًا ذهبيًا لفرعون جالسًا على العرش.

فقال المسؤول: «هذا ليس خاتمًا».

فقلتُ: «أعلم، هذا ختم».

ثم نظرتُ إلى الجهة التي رفعتُ فيها الحجر، وكانت الشمس في كبد السماء،

فرأيتُ تمثالًا عملاقًا جالسًا،

وبين رجليه بوابة المدينة،

وعلى يمينه موضع حجر مفقود من السور.
فوقع في نفسي أن ذلك موضع الختم، وأن وضعه فيه قد يكشف بوابة سرية أو سرًا خفيًا.

وكانت أشعة الشمس تسقط بين كتفي التمثال،

الواقع على الجانب الداخلي من السور.
ثم رأيتُ شابًا يبدو مجنونًا، قيل إنه ابن فرعون، يبكي ويقول:

«أريد خاتمي».

فقيل له:

«انتهى عهد أبيك، وبدأ عهد جديد،

وستُصنع أختام جديدة، وسيكون لك ختم خاص».

فقال: «أريد خاتم أبي البيولوجي».

ووقع في نفسي أن الشاب يتظاهر بالجنون لينجو،

وأن الأختام الخاصة بمنزلة هويات لأصحابها.

انتهت الرؤيا.

ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________


الرؤيا من اكثر من سنة ، تتعلق ببلاد الرائية العراق، ويرمز فرعون وجنوده إلى الاحتلال الأمريكي، وقد انتهى احتلاله العسكري المباشر للعراق، من قريب ، بينما يشير اغتيال فرعون وعائلته إلى سقوط هيمنته وتراجع نفوذه. وترمز ابنتا صدام حسين إلى بقايا النظام العراقي السابق، وطقوسهما إلى محاولات خفية لاستعادة نفوذه. أما الأختام الفرعونية فتمثل مفاتيح السلطة وأسرارها وشرعيتها، وجمعها يشير إلى تفكيك منظومة الحكم القديمة. ويكشف الحجر الشفاف وتمثال فرعون الذهبي والبوابة المخفية عن أسرار ومراكز نفوذ مستترة. ويرمز ابن فرعون المتظاهر بالجنون، والمطالب بخاتم أبيه البيولوجي، إلى امتداد للسلطة السابقة يحاول النجاة والاحتفاظ بحق الوراثة، بينما يشير إعلان انتهاء عهد أبيه وصناعة أختام جديدة إلى انتقال العراق من عهد الهيمنة القديمة إلى عهد جديد تتغير فيه موازين السلطة والشرعية.

رسالة الرؤيا:
تشير الرؤيا، وفق هذا التعبير، إلى انتهاء عهد الاحتلال الأمريكي المباشر للعراق، وتفكيك بقايا نفوذه، وكشف أسرار السلطة القديمة، وإحباط محاولات استعادة الحكم بالوراثة، تمهيدًا لقيام عهد جديد بأختامه وشرعيته المستقلة.

والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

«رُؤْيَا تُنْذِرُ بِتَسَارُعِ الزَّمَنِ وَالْأَحْدَاثِ الْعِظَامِ، وَوِلَادَةِ الْحَدَثِ الْجَلَلِ الْمُرْتَقَبِ»

«رُؤْيَا تُنْذِرُ بِتَسَارُعِ الزَّمَنِ وَالْأَحْدَاثِ الْعِظَامِ، وَوِلَادَةِ الْحَدَثِ الْجَلَلِ الْمُرْتَقَبِ» ــــــــــــــــــــــــــ...