
«إِعْلَانٌ سَمَاوِيٌّ.. تَنْصِيبٌ إِلَهِيٌّ لِلْخَلِيفَةِ الْمَهْدِيِّ..
مُلْكٌ رَاسِخٌ لَا يَنْكَسِرُ، وَسُلْطَانٌ قَاهِرٌ لَا يُقْهَرُ»
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
تقول الرائية
قبل الفجر رأيت ان ابنتي نادتني
وقالت لي :
انظري يا امي بسرعة للسماء
فنظرت فرأيت كرسي عظيم ملكي
كبير من حديد وبجواره سيف من الجمر
يشتعل نارا
واتى في روعي ان كلاهما للمهدي
انتهت،
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
ابنة الرائية نادت أمّها قبل الفجر لتنظري إلى السماء؛ فهو إعلانٌ سماويٌّ مبكّر، ترقّبٌ لما يُعلن من الغيب. فنظرت فرأت الكرسي العظيم من حديد — تنصيبٌ إلهيٌ لا بيد انتخابٍ ولا بشر، قوته لا تُكسر — وبجواره سيفٌ من جمرٍ يتلظّى، سلطةٌ قاهرة مبيدة للظالمين. وأُلهمتِ أن كلاهما للمهدي؛ فهو المُنصّب من السماء، له العزّ الثابت والعدل المُنير، ملكٌ لا يُزول وسلطانٌ لا يُقام أمامه
نداء الابنة قبل الفجر → إشارةٌ مبكّرة، البشارة تُعطى لمن يُنبّه ويُنصت؛ الفجرُ قادم والأمرُ يقترب
الكرسي العظيم من حديد → ملكٌ وتنصيبٌ إلهي؛ الحديد قوةٌ لا تُكسر، والكرسي رمز السلطان الثابت الذي لا يُؤسّس على أصوات بل على أمر الله
السيف من الجمر المشتعل → عدلٌ نافذ لا يُردّ؛ قوةٌ تُبيد الظلم وتُطهّر الأرض، لا تُقاوَم ولا تُقاوم
كلاهما للمهدي → هو المُختار من السماء؛ له العزّ الثابت بالكرسي، والنصرة المُحرقة بالسيف، يأتي الأمران معًا: الملكُ والعدل، التمكينُ والبطش بالظالمين
والله أعلى وأعلم
الرؤيا تكشف الإعلان الرباني لتنصيب الإمام المهدي؛ ملكًا من السماء لا باختيار أحد، له الكرسي الحديديّ القوة التي لا تُكسر، والسيف المشتعل العدل الذي لا يُردّ؛ فهو المُعَيَّن من الله، والمُؤيَّد بسلطانٍ لا يُقام أمامه.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق