الاثنين، 26 أكتوبر 2026

«بُشْرَى: اللَّهُ تَعَالَى يَدْعُو الْإِمَامَ الْمَهْدِيَّ لِلِاسْتِعْدَادِ»



«بُشْرَى: اللَّهُ تَعَالَى يَدْعُو الْإِمَامَ الْمَهْدِيَّ لِلِاسْتِعْدَادِ»
ــــــــــــــــــــــــــــــ
«لِبَيْعَةِ الْأُمَّةِ لَهُ وَاجْتِمَاعِهَا خَلْفَهُ فِي الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى،
وَيُبَشِّرُهُ بِالنَّصْرِ وَالْفَتْحِ وَالتَّثْبِيتِ!»

الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا

يقول الرائي:

رأيتُ رجلًا يصلي ، وكنتُ أراه من الخلف، فسمعتُ مناديًا يخاطبه، وكانت كلماته تُلقى في قلبي فأرددها خلفه، ويقول:










«على المهدي أن يصلي الصـــــــــــافـــات قيامًا ليجهز لصلاة…»،










لكنني نسيتُ الكلمة الأخيرة فور استيقاظي،


وشعرتُ أنها صلاة مهمة سيجتمع عليها الناس.

ثم سمعتُ هاتفًا يكرر:


«الصـــــــــــافـــات»،


وفهمتُ أن المقصود ؛


قيــــــــــــــام الليــــــــــــــل


بهذه السورة.

ثم رأيتُ نفسي داخل المسجد الأقصى،


والإمام المهدي يقف في المقدمة مستعدًا لإمامة الناس في الصلاة،


وبجواره رسول الله ﷺ، واضعًا يده اليمنى على كتفه.

ثم سمعتُ إقامة الصلاة، فاستيقظتُ.

وكان يغلب على شعوري في الرؤيا أن المقصود قيام ليلة الجمعة تحديدًا، دون أن أعلم هل هو كل جمعة أم ليلة معينة.


وشعرتُ أن المهدي تلقّى الرسالة نفسها برؤيا أو إلهام.

انتهت الرؤيا.




ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________



قيام الليل بسورة الصافات: الاصطفاف في طاعة الله، والاقتداء بالملائكة في الخشوع والتسبيح، واستمداد القوة والتحصين، والتهيئة لاجتماع أهل الحق خلف الإمام المهدي.

ليلة الجمعة: اجتماع الأمة، ووحدة الصفوف، والانتقال من التفرق إلى الاجتماع على قيادة واحدة.

الصلاة العظيمة في المسجد الأقصى: استحضار صلاة رسول الله ﷺ بالأنبياء والمرسلين، واجتماع الأمة خلف المهدي ومبايعته، مع احتمال الإشارة إلى النصر وفتح بيت المقدس.

وضع رسول الله ﷺ يده اليمنى على كتف المهدي: التأييد والمؤازرة والتثبيت، والسير على نهجه وسنّته.

إقامة الصلاة: الانتقال من التهيئة والاستعداد إلى مباشرة المهمة واجتماع الناس خلف الإمام.

تلقي المهدي التوجيه برؤيا أو إلهام: خصوصية التوجيه وارتباطه بمرحلة إعداده.

يشير الأمر بقيام الإمام المهدي ليلًا بسورة الصافات إلى تهيئته روحيًّا للاصطفاف في طاعة الله، والاقتداء بالملائكة في خشوعهم وتسبيحهم وانتظام صفوفهم، واستمداد القوة والعون والتحصين من الله، استعدادًا لمواجهة الباطل وجمع أهل الحق خلفه، ويؤكد تكرار اسم السورة أهمية هذا التوجيه. أما ليلة الجمعة فقد ترمز إلى اجتماع الأمة ووحدة صفوفها بعد التفرق، تمهيدًا لظهور قيادة يجتمع الناس عليها. وتشير الصلاة العظيمة في المسجد الأقصى إلى حدث يستحضر صلاة جدّه رسول الله ﷺ إمامًا بالأنبياء والمرسلين ليلة الإسراء والمعراج، وقد يدل على اجتماع الأمة خلف المهدي ومبايعته، وما يرتبط بذلك من بشارة محتملة بالنصر وفتح بيت المقدس. أما حضور رسول الله ﷺ ووضع يده اليمنى على كتفه، فيشير إلى التأييد والمؤازرة والتثبيت والسير على نهجه وسنّته، بينما قد تدل إقامة الصلاة على بدء الانتقال من مرحلة الإعداد إلى مرحلة الظهور والقيادة، ويشير شعور الرائي بأن المهدي تلقّى التوجيه نفسه إلى خصوصية هذه التهيئة واستعداده للمهمة المنتظرة.


رسالة الرؤيا:


تحمل الرؤيا إشارة إلى تهيئة الإمام المهدي بأمرٍ من الله، تبدأ بالتقرب إليه والاصطفاف في طاعته، وتنتهي باجتماع أهل الحق خلفه ومبايعته، مع ما قد تحمله صلاة المسجد الأقصى من بشارة بالنصر والفتح، والتأييد على نهج رسول الله ﷺ.


والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

«صَاحِبُكُمْ.. فَجْأَةً سَيَنْكَشِفُ أَمْرُهُ لِلْعَالَمِ بِمَدَدٍ رَبَّانِيٍّ يُغْنِيهِ عَنِ الْجَمِيعِ»

«صَاحِبُكُمْ.. فَجْأَةً سَيَنْكَشِفُ أَمْرُهُ لِلْعَالَمِ بِمَدَدٍ رَبَّانِيٍّ يُغْنِيهِ عَنِ الْجَمِيعِ» ــــــــــــــــــــــــــــــ «وَ...