
«لَنْ تُنْصَرَ غَزَّةُ إِلَّا بِوَحْدَةِ الْمُسْلِمِينَ، لَا بِالتَّنَازُعِ الْمَذْهَبِيِّ؛ وَفِي اجْتِمَاعِ الْقُلُوبِ بِشَارَةٌ بِالْأُلْفَةِ وَالْفَرَجِ..»
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«وَلَــــــــــــنْ يَقْدِرَ عَلَى جَمْعِهِمْ وَتَوْحِيدِهِمْ إِلَّا الْإِمَامُ الْمَهْدِيُّ».
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
تقول الرائية:
كنتُ حزينةً أشد الحزن لما يحدث لإخواننا المسلمين في غزة، وكنت أتساءل: لماذا أرى أن الذين ينصرونهم من اليمن والحوثيين والشيعة؟
وبكيتُ بكاءً شديدًا، وتضرعتُ إلى الله تعالى أن يريني الحق، ويدلني على الطريق الصحيح.
ثم نمتُ تلك الليلة، فرأيتُ أنني أقف على طريق، وكنتُ أريد الذهاب إلى اليمن، لكنني كنت حائرة، لا أدري أأسلك طريق اليمين أم طريق اليسار.
وفجأة سمعتُ هاتفًا يقول لي:
«طريق اليمن هو طريق المسلمين».
ففرحتُ بهذا التوجيه، وسلكتُ الطريق إلى اليمن.
وعندما وصلتُ، رأيتُ بيوتًا متقاربة بعضها من بعض، ورأيتُ أهلها متآلفين متحابين، يعيشون في فرح وسرور، فشعرتُ بسعادة كبيرة.
انتهت الرؤيا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
تدل حيرة الرائية بين طريق اليمين واليسار، بعد بكائها على أهل غزة وتساؤلها عن اختلاف مذاهب من ينصرونهم، على أن التنازع المذهبي وتفرّق المسلمين من أسباب عجز الأمة عن نصرة المظلومين.
أما الهاتف الذي أرشدها إلى أن «طريق اليمن هو طريق المسلمين»، فيشير إلى أن طريق النصرة ليس التعصب لمذهب أو طائفة، وإنما اجتماع المسلمين على الحق ونصرة إخوانهم. ويأتي وصولها إلى اليمن ورؤيتها البيوت المتقاربة وأهلها المتحابين المسرورين ليؤكد معنى تقارب الصفوف وائتلاف القلوب بعد الفرقة، وما يعقبه من فرج وسرور.
وإذا حُملت هذه الوحدة الجامعة على الإمام المهدي، أمكن أن تكون الرؤيا بشارةً باجتماع الأمة على يديه، وتوحيد صفوفها لنصرة المظلومين، ومنهم أهل غزة.
وخلاصة التعبير: «لن تُنصر غزة إلا بوحدة المسلمين، لا بالتنازع المذهبي؛ وفي اجتماع القلوب بشارة بالألفة والفرج، ويُحتمل أن يكون الإمام المهدي هو الجامع لهذه الأمة بعد تفرّقها».
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق