
تَوَاتُرُ الرُّؤَى يَكْشِفُ:
أَنَّ فَتْحَ المَهْدِيِّ لِبَيْتِ المَقْدِسِ سَيَسْبِقُ بَيْعَتَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
الرائي من تونس
الجمعة 24 صفر 1448 هـ
الجمعة 7 أغسطس 2026 م
يوم جمعة، دقائق قبل اذان الفحر،
كنت أسبّح الله قائلا:
"سبحان الله والحمد لله والله أكبر"
ثم غلبني النوم.
فرأيت نيزكًا يضرب الأرض، والناس يجرون ويصرخون من هول ما حدث.
ثم خرجت روحي وطرت في السماء ودخلت كهفًا، فرأيت المسيح الدجال عظيم الجسد مقيدًا بالسلاسل من رجليه إلى يديه وعنقه، وكان يصرخ غاضبًا، وكان الله قد جعل بيني وبينه حجابًا.
ثم خرجت من الكهف وذهبت إلى مكة، فرأيت الكعبة ورأيت كنز الكعبة، وكانت الملائكة تحرسه وتحمل أسلحة من ذهب.
ثم رأيت نفسي ضمن جيش يسير على الخيل، وكنت راكبًا معهم.
وكان المهدي في ذلك الجيش، لكنني لم أر وجهه، وسمعت من ينادي يا مهدي.
وكنا متجهين إلى فلسطين حتى وصلنا إلى بابها.
وكان هناك جنديان إسرائيليان، أحدهما عربي مسلم يرتدي الزي نفسه، فلما رأى النصر قادمًا طعن الجندي الإسرائيلي.
وانتهت الرؤيا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
الرؤيا مهدوية ورمزية، فإن تسلسلها يبدو مترابطًا في معنى واحد
النيزك الذي يضرب الأرض لا يلزم أن يعني اصطدامًا حقيقيًا بها، بل يمكن أن يرمز إلى ظهور آية سماوية عظيمة في أرض الواقع يراها الناس فتحدث خوفًا واضطرابًا واسعًا، وعلى هذا الفرض يُربط بالنجم الطارق-العذاب أو بآية سماوية شديدة الوقع
ثم رؤية الدجال لعنة الله عليه، مقيدًا داخل الكهف تكشف أن زمن خروجه لم يحن بعد وأنه ما زال في طور الحبس والمنع، أما غضبه وصراخه فيعني أنه إدراك لبدء ظهور خصمه الأكبر أو اقتراب المرحلة التي تنتهي فيها هيمنته، مع بقائه عاجزًا عن الحركة والخروج
ثم الانتقال مباشرة إلى مكة وكنز الكعبة ينقل الرؤيا إلى مرحلة الصراع على السلطان والخلافة، ويستأنس هنا بحديث اقتتال ثلاثة عند الكنز ثم ظهور المهدي، فتكون مكة في الرؤيا موضع التحول من الفتنة على الملك إلى ظهور صاحب الأمر
ثم دخول الرائي في جيش على الخيل والنداء باسم المهدي مع التوجه إلى فلسطين يدل على جيش يقوده المهدي أو يكون على رأسه، ويتجه لفتح بيت المقدس، واشتراك الرائي في الجيش يربطه رمزيًا بأهل المغرب أو تونس إذا كان هذا هو موطنه
أما الجندي العربي المسلم الذي كان في صف الإسرائيليين ثم انقلب عليهم عندما رأى النصر قادمًا فيرمز إلى مسلمين أو عرب كانوا موالين لإسرائيل أو يعملون في صفها ثم يغيرون موقفهم عندما يظهر رجحان كفة جيش المهدي
فالزبدة أن الرؤيا ترسم ترتيبًا واحدًا يبدأ بآية سماوية مرعبة تظهر للناس ثم بقاء الدجال محبوسًا وعدم حلول زمن خروجه بعد ذلك تبدأ فتنة مرتبطة بمكة والكنز ثم يظهر المهدي ويقود جيشًا إلى فلسطين ثم تقع انشقاقات داخل صفوف الموالين لإسرائيل وينضم بعضهم إلى جهة النصر
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق