الثلاثاء، 11 أغسطس 2026



رُؤْيَا تَكْشِفُ المَهْدي فِي صُورَتَيْن واحِدَةٍ فِي زَمَنِ الِابْتِلاءِ والْخَفاءِ وَأُخْرَى عِنْدَ الظُّهورِ والتَّمْكينِ

الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا

تاريخ الرؤيا :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقـــــــــــــــــــــــــــــــول الرائي

رأيت منذ فترة رؤية ولكن آتاني الأمر بعدم البوح بها
حتي يأتي أمر الله وقد آتاني اليوم الأمر
رأيت رجلان داخل كهف متقاربي العمر وكأنهم يتعارفان
وأنا معهم أراهم وأسمعهم لكنهم لا يروني
أحدهما بملامح شاب ذو طول ووجه كالبدر
وفي كامل صحته وبشعر طويل وناعم وبشوش
ويرتدي جلباب ويقول :

" أنـــــــــــــــــا المحمــــــــــــــــــدي "

والآخر يبدو عليه ملامح المرض
والابتلاء وبالرغم من سنه مقارب للآخر
إلا أنه يبدو عليه الشيخ والكبر
جسده نحيل ضعيف وعيناه كعين الصقر
وأنفه مدببة وشعره مجعد خفيف
وذو طول ويرتدي زي فرعوني
ويمسك بيده شئ يشبه الصولجان
ويعرف نفسه للآخر ويقول :


" وانا المنبوذ الحزين المفقود المريض "

كنت أنظر إليهم وانا في حيرة من الامر
من المؤكد أن أحدهما الامام
ولكن من هو ومن يكون الآخر
كنت أنظر وأقارن واسمع الحديث
ولكن لا أعرف أي منهم الامام المهدي
حتي استيقظت
وبدأت ابحث كثيراااا ولم أصل الي الإجابة ؟!!!
انتهى .


ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________


أُمرت الرؤيا بالكتمان حتى ميقاتها، ثم جاء الإذن بظهورها. وهي تعرض، على فرض أنها مهدوية، المهدي في صورتين لحقيقة واحدة: صورة الستر والابتلاء، فيبدو منبوذًا حزينًا مفقودًا مريضًا ضعيف الجسد، مع بقاء رمز السلطة والحجة معه؛ وصورة الظهور والتمام، فيبدو شابًا كامل الصحة، مشرق الوجه كالبدر، ويقول: «أنا المحمدي».

وحيرة الرائي بين الرجلين هي مفتاح الرؤيا: الناس قد لا يعرفون المهدي في طور ابتلائه لأن ظاهره لا يشبه الصورة التي يتوقعونها، ثم إذا انتهى طور الستر والابتلاء ظهر في صورته المحمدية المشرقة، فعُرفت حقيقته.

فالزبدة: هو رجل واحد في مرحلتين؛ ابتلاء وخفاء يغيّران ظاهره، ثم رفع وظهور يكشفان حقيقته وسلطانه.

والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم


ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رُؤْيَا تَكْشِفُ المَهْدي فِي صُورَتَيْن واحِدَةٍ فِي زَمَنِ الِابْتِلاءِ والْخَفاءِ وَأُخْرَى عِنْدَ الظُّهورِ والتَّمْكينِ الرؤيـــــــــ...