✦ عاش مستورًا، مظلومًا، مستضعفًا..
وغدًا يصبح صاحبَ الأمر والحكم على الأرض ✦
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رأيتُ الإمام المهدي في وادٍ ذي حواف شاهقة، وكان منظر السماء فيه مخيفًا.
وظهرت في السماء شمس أخرى. وأراد الإمام المهدي الصعود من الوادي، فأخذ يتمسك بأطراف الأشجار وأعمدة الكهرباء، وكلما تمسك بشجرة انقلعت من جذورها، فتمسك بعمود خشبي فسقط.
ثم استطاع الصعود مرة أخرى بصعوبة شديدة، فمر قرب شجرة فيها عش لطائر ذكر وأنثى ومعهما فراخهما. فسمعت الطائر الذكر يؤبّب فراخه ويقول: «هذا هو المهدي، عظم الله أجره، يدفنه قمر». ثم قالت الأنثى نفس الكلام: «عظم الله أجره، يدفنه قمر».
ثم رأيت قبرًا، ورأيت القمر يضيء من فوقه.
رأيتُ الإمام المهدي في وادٍ ذي حواف شاهقة، وكان منظر السماء فيه مخيفًا.
وظهرت في السماء شمس أخرى. وأراد الإمام المهدي الصعود من الوادي، فأخذ يتمسك بأطراف الأشجار وأعمدة الكهرباء، وكلما تمسك بشجرة انقلعت من جذورها، فتمسك بعمود خشبي فسقط.
ثم استطاع الصعود مرة أخرى بصعوبة شديدة، فمر قرب شجرة فيها عش لطائر ذكر وأنثى ومعهما فراخهما. فسمعت الطائر الذكر يؤبّب فراخه ويقول: «هذا هو المهدي، عظم الله أجره، يدفنه قمر». ثم قالت الأنثى نفس الكلام: «عظم الله أجره، يدفنه قمر».
ثم رأيت قبرًا، ورأيت القمر يضيء من فوقه.
انتهت .
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
رأيتُ الإمام المهدي في وادٍ ذي حواف شاهقة، وكان منظر السماء فوقه مخيفًا. وظهرت في السماء شمس أخرى غير المألوفة.
وأراد الإمام المهدي الصعود من هذا الوادي، فأخذ يتمسك بأطراف الأشجار وأعمدة الكهرباء، وكلما تمسك بشجرة انقلعت من جذورها. ثم تمسك بعمود خشبي فسقط.
ثم استطاع الصعود مرة أخرى بصعوبة شديدة، فمر قرب شجرة فيها عش لطائر ذكر وأنثى، ومعهما فراخهما. فسمعت الطائر الذكر يعلّم فراخه ويقول: «هذا هو المهدي، عظم الله أجره، يدفنه قمر». ثم قالت الأنثى نفس الكلام: «عظم الله أجره، يدفنه قمر».
ثم رأيت قبرًا، ورأيت القمر يضيء نورًا ساطعًا من فوقه.
انتهت الرؤيا.
---
✦ تفسير الرؤيا رمزيًا
✦✦الوادي ذو الحواف الشاهقة والسماء المخيفة✦✦
يرمز إلى ✦✦فترة الضيق والشدّة والانغلاق✦✦ التي تسبق ظهوره، حيث تضيق السبل، وتشتد الفتن، وتتغير أحوال الدنيا عن المألوف، فيشعر الناس بالخوف والاضطراب.
✦✦ظهور شمس أخرى✦✦
دلالة على ✦✦تحول كلي وجذري في نظام الحياة والقيادة✦✦، ونشوء مرحلة جديدة تختلف تمامًا عما اعتادته البشرية، وتعلن بداية زمن الحق.
✦✦محاولته الصعود وتمسكه بالأشجار ثم انقلاعها، وأعمدة الكهرباء ثم العمود الخشبي فسقوطه✦✦
- ✦✦الأشجار✦✦: تمثل القبائل والجماعات والأنصار المحتملين، لكنها لا تملك الثبات الكافي لتحمل هذا الأمر العظيم.
- ✦✦أعمدة الكهرباء✦✦: ترمز إلى القوة الحديثة، والأنظمة السياسية، والتقنية، وهي وسائل بشرية لا تملك بقاءً ولا دعمًا روحيًا.
- ✦✦العمود الخشبي✦✦: رمز للدعم التقليدي أو المظاهر الدينية الظاهرية، وهو هش لا يصمد أمام شدة المحنة.
- فالمعنى: ✦✦لا سند حقيقي لأمره من البشر ولا من أنظمتهم، وإنما هو يعتمد على عون الله وحده✦✦.
✦✦صعوده بصعوبة شديدة ونجاحه في النهاية✦✦
تؤكد أن ✦✦طريق ظهوره محفوف بالصعوبات والعراقيل، لكن العزيمة الإلهية تذلل كل صعوبة، فيتحقق ما يبدو مستحيلًا بقدرة الله✦✦.
✦✦الطائران والعش مع الفراخ✦✦
هما ✦✦شاهدان سماويان بسيطان، يعلمان الحقيقة لمن يفهم✦✦؛ قولهما: «عظم الله أجره» يعني ✦✦أن ما يلاقيه من مشقة وبلاء في سبيل إقامة العدل عظيم الثواب عند الله✦✦.
وقولهما: «يدفنه قمر» ✦✦ليس موتًا حقيقيًا وزوالًا، بل رمز للستر والغيبة المؤقتة✦✦؛ فالقمر يأتي بعد مرحلة الشمس، ويمثل مرحلة الهداية المستمرة في ظل الستر، حيث يُحاط أمره بغطاء إلهي بعد أداء رسالته، ولا يُطال بشر.
✦✦رؤية القبر وإضاءة القمر فوقه✦✦
«القبر» هنا رمز ✦✦للخفاء والغيبة، وليس للفناء✦✦، وإضاءة القمر فوقه تعني أن ✦✦هذا الستر لا يقطع نوره ولا بركته، فأثره يبقى، وهدايته تظل ممتدة حتى يأذن الله بتمام الأمر✦✦.
---
الرؤيا تبين أن طريق ظهور الإمام المهدي شديد الصعوبة، وتسقط فيه جميع الأسباب البشرية والوسائل الظاهرة، فلا يعتمد على دعم من الناس ولا قوة مادية، بل ينجح ويتجاوز كل العقبات بعون الله وحده.
فهو يعيش اليوم بيننا، في هذه اللحظة والحين، مأمورًا بين الناس، مكنونًا؛ فلا نور له إلا وعليه غطاء يحجبه عن الأبصار، بل عليه غطاء يخفي حقيقته أمام العيون، فلا يظهر لنا منه إلا القليل. هو في حاله اليوم رجل ضعيف المظهر، لكن غدًا سيكون هو صاحب الأمر والحكم وحده، يملك زمام الأمور حتى في مواقف النزول والانكسار الظاهري.
كما تكشف أن ابتلاءه ومحنته عظيمة، وأجره عند الله أعظم، وأنه منذ الآن يمهد للمظلوم، ويفتح له الطريق، ويرفع له الشأن والحال، وبعد أن يصعد ويقيم العدل وينشر الحق، يدخل مرحلة ستر مشرق كالقمر، لا يُفقد فيه تأثيره ولا نوره، بل يبقى أثره باقيًا، ورعايته مستمرة، ومحفوظًا بعناية ربه سبحانه وتعالى.
الزبدة
الإمام المهدي موجود بيننا اليوم في حالة ستر وضعف ظاهري، وطريقه محفوف بالصعاب لا يعتمد إلا على عون الله، وهو يمهد للحق والمظلومين، وسيصل إلى الحكم والتمكين، ثم يبقى نوره باقيًا في ستر مشرق لا ينقطع أثره.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق