السَّمَاءُ تُنادي: «يا مَهْدِي، ابدأ .. أَقِمِ الصَّافَّات ..
فَبَيْتُ المَقْدِسِ هُوَ هَدَفُكَ الأَسْمَى»
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رأيت رجلاً يصلي على سجادة صلاة، وكنت أراه من الخلف، فسمعت منادياً يخاطبه، وفي نفس الوقت كانت الكلمات تُلقى في قلبي مباشرة، وأرددها خلفه.
رأيت رجلاً يصلي على سجادة صلاة، وكنت أراه من الخلف، فسمعت منادياً يخاطبه، وفي نفس الوقت كانت الكلمات تُلقى في قلبي مباشرة، وأرددها خلفه.
وكانت الكلمات تقول
" على المهدي أن يقيم الصافات ليجهز للصلاة "
، وبعد ذلك جاءت نقط، أي أن هذه النقط المفترض فيها كلمة غير كاملة، يقول الرائي:
مكان النقاط حُذف مني بعد الرؤيا مباشرة، لكن شعرت أنها صلاة مهمة سيجتمع عليها الناس.
ثم سمعت المنادي يقول:
«قرر الصافات»،
ففهمت أن المنادي يقصد صلاة القيام بهذه الصورة.
ثم تغير المشهد، فرأيت أنني أقف بروحي داخل المسجد الأقصى، وأرى الإمام المهدي يقف في المقدمة، يتجهز للصلاة ليصلي إماماً بالناس، وعند كتفه كان يقف الرسول ﷺ، ويده اليمنى على كتف المهدي. ثم سمعت إقامة الصلاة، وعند ذلك استيقظت.
وأقسم بالله العلي العظيم على ما رأيته، وأشهد الله على ما أقول. وكان الشعور في داخل الرؤيا أن القيام كان مقصوداً به قيام ليلة الجمعة بالذات، ولا أعلم هل المقصود به كل جمعة، أم الحديث كان موجهاً له عن ليلة معينة أو شيء آخر، لكن بقي شعور قوي بداخلي أن المهدي جاءته نفس الرسالة برؤيا أو إلهام، ويبقى هذا مجرد شعور، والعلم عند الله تعالى.
ثم تغير المشهد، فرأيت أنني أقف بروحي داخل المسجد الأقصى، وأرى الإمام المهدي يقف في المقدمة، يتجهز للصلاة ليصلي إماماً بالناس، وعند كتفه كان يقف الرسول ﷺ، ويده اليمنى على كتف المهدي. ثم سمعت إقامة الصلاة، وعند ذلك استيقظت.
وأقسم بالله العلي العظيم على ما رأيته، وأشهد الله على ما أقول. وكان الشعور في داخل الرؤيا أن القيام كان مقصوداً به قيام ليلة الجمعة بالذات، ولا أعلم هل المقصود به كل جمعة، أم الحديث كان موجهاً له عن ليلة معينة أو شيء آخر، لكن بقي شعور قوي بداخلي أن المهدي جاءته نفس الرسالة برؤيا أو إلهام، ويبقى هذا مجرد شعور، والعلم عند الله تعالى.
انتهت .
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
رؤية الرجل يصلي على سجادة صلاة تدل على أن أصل الأمر عبادة ومنهج، وأن محور الرؤيا ليس سلطانًا دنيويًا مجردًا، بل قيامٌ على الصلاة والطاعة وإقامة الدين.
وأما رؤية الرجل من الخلف، فتدل على أن الرائي لم يُكشف له الشخص من جهة صورته وهيئته، وإنما كُشف له مقامه ودوره؛ أي مقام الإمامة والتهيؤ لأمر جامع.
وقول المنادي:
«على المهدي أن يقيم الصافات»
في رمز الرؤيا، هذا النداء يعني:
إقامة الصافات: دعوة إلى اصطفاف القلوب، وتوحيد الكلمة، وجمع النواة المؤمنة، وترتيب الصفوف داخلياً ومع من يصل إليهم أمره، في مرحلة التهيئة والتمهيد التي تسبق الظهور العام والتمكين الكامل، ولا يقتضي ذلك قيادة ظاهرة للجميع في هذه المرحلة.
الصلاة: ليست مجرد عبادة شكلية، بل هي رمز شامل للمنهج القويم، والارتباط بالله، والاستعداد الروحي والعملي، واعتماد الشريعة أساساً لكل حركة، كما أنها إشارة إلى مرحلة الإمامة والقيادة التي تكتمل في وقتها.
وتتكامل هذه المعاني مع بقية رموز الرؤيا:
وجود المسجد الأقصى يدل على أن هذا المسار مرتبط بمحور مركزي في قضية الأمة وميراث الأنبياء، دون الجزم بحدث محدد كالفتح، فهو رمز للبركة والهدف السامي.
وضع النبي ﷺ يده على كتف المهدي يرمز إلى التأييد، والتثبيت، والشرعية، وأن أمره يسير على هدي السنة والمنهج النبوي، لا على دعاوى بلا أساس.
وبهذا يُفهم أن الرؤيا تشير إلى مرحلة إعداد وترتيب، حيث يُهيأ المهدي ويُعد أتباعه وصفوفه، ليكون جاهزاً حين يحين وقت التمكين والقيام بالمهمة التي قدرها الله له. وتبقى هذه المعاني في باب التفسير الظني للرموز، لا جزماً قاطعاً بتفاصيل أو توقيت، والعلم عند الله تعالى.
.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
إقامة الصافات: دعوة إلى اصطفاف القلوب، وتوحيد الكلمة، وجمع النواة المؤمنة، وترتيب الصفوف داخلياً ومع من يصل إليهم أمره، في مرحلة التهيئة والتمهيد التي تسبق الظهور العام والتمكين الكامل، ولا يقتضي ذلك قيادة ظاهرة للجميع في هذه المرحلة.
الصلاة: ليست مجرد عبادة شكلية، بل هي رمز شامل للمنهج القويم، والارتباط بالله، والاستعداد الروحي والعملي، واعتماد الشريعة أساساً لكل حركة، كما أنها إشارة إلى مرحلة الإمامة والقيادة التي تكتمل في وقتها.
وتتكامل هذه المعاني مع بقية رموز الرؤيا:
وجود المسجد الأقصى يدل على أن هذا المسار مرتبط بمحور مركزي في قضية الأمة وميراث الأنبياء، دون الجزم بحدث محدد كالفتح، فهو رمز للبركة والهدف السامي.
وضع النبي ﷺ يده على كتف المهدي يرمز إلى التأييد، والتثبيت، والشرعية، وأن أمره يسير على هدي السنة والمنهج النبوي، لا على دعاوى بلا أساس.
وبهذا يُفهم أن الرؤيا تشير إلى مرحلة إعداد وترتيب، حيث يُهيأ المهدي ويُعد أتباعه وصفوفه، ليكون جاهزاً حين يحين وقت التمكين والقيام بالمهمة التي قدرها الله له. وتبقى هذه المعاني في باب التفسير الظني للرموز، لا جزماً قاطعاً بتفاصيل أو توقيت، والعلم عند الله تعالى.
.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق