الاثنين، 6 يوليو 2026

2026-7-7 الطــــــــائف


رسالة الشيخ الولي الصالح من الطــــــــائف إلى الإمام المهدي عليه السلام

22-1-1448


قراة 13 دقائق

4-النص

سبحان الله، أيها الأحباب، هذا هو الحبيب المختار.

لو خُيِّر الإمام بين الملك والدنيا كلها، وبين أن يرفع بيده اليتيم والمظلوم، لاختار اليتيم.

لا يحزن الإمام لضياع ملك، وإنما يذوب قلبه على اليتيم والمحتاج.

فهو منذ صغره يحمل قلبًا موروثًا بالرحمة.

التفسير:
يبين أن الإمام لا يطلب الملك لذاته، بل يغلب عليه الزهد والرحمة ونصرة الضعفاء والمظلومين.
ـــــــــــــ

5-النص

هو ينبوع الكلام، وأصل الحكمة.

لا تفتنه القصور، ولا تغويه زينة الديار، ولا حسن النساء.

فهو لم يأتِ ليمتلك، بل ليحرس ويدبر، وينفق الأموال.

ويرى القناطير المقنطرة كأنها تراب لا قيمة لها.

يسعد الجميع بجواره، ولا يجد أنسه إلا في الخلاء، حيث يخلو بربه.

التفسير:
يتحدث عن زهد الإمام وحكمته، وأنه لا يغتر بالدنيا ولا بزخارفها، بل يرى المال وسيلة للإصلاح لا غاية.
ـــــــــــــ

6-النص

أتعلمون، أيها الأحباب، ما قيل عنه وما دُوِّن في الكتاب؟

لقد ابتُلي بلاءً تخاف منه الجبال.

هذا هو الإمام، ابتلاه الرحيم ببلائه.

وحين فتح الله عليه أبواب النعيم، اختار ثوب الصوف والتراب.

ألم يخبركم الرسول أن هذا هو الإمام؟

صاحب العين التي يرى بها ما لا يراه الناس.

التفسير:
يبين أن الإمام مرّ ببلاء شديد، وأن الله منحه بصيرة خاصة، ومع ذلك اختار الزهد لا النعيم.
ـــــــــــــ

7-النص

جعل الرحيم عليه غطاءً، فلا تراه عين ولا يُعلم أمره إلا بهبة من الرحيم.

أخفاه الله عن أعين الإنس والجن أجمعين.

ولا تراه عين إلا إذا أرسلها الله هبة من رحمته.

فهم أصحاب الأسرار، فلا سر فيهم معلوم إلا بما شاء الله.

ولا يزيد أحد في الحديث حرفًا واحدًا.

التفسير:
يشير إلى أن أمر الإمام مستور بحفظ إلهي، ولا يُكشف إلا بإذن الله، وأن الكلام في سره محدود بما يقدره الله.
ـــــــــــــ

8-النص

سبحان الله، أيها الحبيب.

الرجل لا تستهويه ساحات القصور.

يشقى في السير، ويرتاح لأحبابه، ويظل في النداء حين يخلد الجميع إلى الراحة.

حتى يظن بعض الناس أنه ملك، فلا نوم له ولا جلوس.

هو شبيه جده في الأخلاق.

وهل كان جده الرسول ﷺ يومًا من طلاب العروش أو المتنعمين؟

التفسير:
يبين أن الإمام يشبه النبي ﷺ في الأخلاق والزهد، وأنه صاحب جهد وسهر ومسؤولية لا صاحب ترف.
ـــــــــــــ

9-النص

إذا كشف الله له بصيرته، ورأى جيوش الحق التي لا تُعد ولا تُحصى، والملائكة تحفه من كل جانب بمدد من الرحيم، علم أن ذلك هو النعيم الحق.

أما الحرير وزينة الدنيا، فليس له فيها نداء.

منذ الميلاد جاء النداء الرباني، فزهد في الدنيا، وصار عظيمًا في الظهور.

التفسير:
يشير إلى أن نعيم الإمام الحقيقي هو مدد الله وجند الحق والملائكة، لا متاع الدنيا وزينتها.
ـــــــــــــ

10-النص

أتعلمون، أيها الأحباب، متى بدأت العلامات؟

لقد بدأ الشقاء وهو صبي بين أقرانه.

ومنذ تلك اللحظات انقلبت أحواله، وصار غريبًا في أهله.

وواجه الصدود من كل جانب، حتى صار لوالد الإمام شأن آخر في الحديث.

وكان مما كُتب عليه أن يعيش في سر الدعاء المكنون.

وسر الإمام باقٍ عند ساحل البحور، حيث يلتقي الشر بالسلام، وتبدأ خيوط الاتفاق الكبرى.

ولنا في القادم حديث يزلزل القلوب.

التفسير:
يتحدث عن بداية ابتلاء الإمام منذ صغره، وغربته بين أهله، وارتباط سره بمكان أو مرحلة عند ساحل البحور، مع الإشارة إلى أحداث كبرى قادمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

2026-7-7 الطــــــــائف

رسالة الشيخ الولي الصالح من الطــــــــائف إلى الإمام المهدي عليه السلام 22-1-1448 قراة 13 دقائق 4-النص سبحان الله، أيها الأحباب، هذا ه...