السبت، 25 يوليو 2026





رُؤْيَا تُطْمَئِنُّكُمْ : سُقٌوطُهُ مُدَوٌّ.. إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادْ..
يُمْهِلُ وَلَا يُهْمِلُ.. وَبِئْسَ المَصيرُ..


الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا

رأيت أنني كنت مع السيسي، وأسير بجانبه بصورة عادية، فلم يكن خائفًا مني، ولم أكن خائفًا منه، وكنت مستغربًا من ذلك.

ثم رأيت طبيبًا يضع شيئًا في عينيه، كأنه قطرة أو حقنة.

وفجأة رأيت قليلًا من الدم يخرج من فمه، فقلت لهم: انتبهوا، هناك دم يخرج من فمه.

ثم فجأة انفجرت ينابيع من الدم، وأصبح الدم يخرج من عينيه ومن فمه بغزارة شديدة كالشلال.

وفجأة تغير وجهه وتحول إلى وجه قبيح جدًا وبشع، ليس هو وجهه الذي أعرفه، وكان منظره مفزعًا.

ثم سمعت قولًا:

«هذا جزاء ما فعل».

فاستيقظت من شدة الفزع.






ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
____كما تعودنا الرؤيا مفسر رمز رمز من المراجع الموثوقة____


عاقبة شديدة وانكشاف أمرٍ مستور بعد طول كتمان

"المشي معه بلا خوف مع دهشتك من ذلك "


يرمز إلى انكشاف صورته لك من قرب بلا حواجز ولا رهبة؛ كأن الرؤيا تُدخلك إلى مشهد ترى فيه حقيقة حاله من داخل الدائرة لا من بعيد.


أما دهشتك فهي المفتاح: تدل على أن هذا القرب والأمان الظاهري غير معتاد ومؤقت، وكأن الرؤيا تهيئك لمشهد لاحق يكشف ما وراء الصورة المألوفة.

"وضع الطبيب شيئًا في عينيه "

محاولة إزالة الغشاوة عن بصره وبصيرته، وتوضيح الحقيقة له، وتنبيهه إلى ما لم يكن يراه أو يعترف به.

"خروج الدم بغزارة-رجل قبيح- من الفم والعينين كالشلال"


يرمز إلى أن المظالم أو آثار الأفعال قد بلغت حدًّا عظيمًا، ثم انكشفت دفعة


واحدة وبصورة لا يمكن إخفاؤها.


فوجود شخص قبيح يخرج منه الدم بغزارة من الفم والعينين قد يُفهم رمزيًا على أنه انكشاف فسادٍ شديد، أو سوء طوية، أو أمرٍ فاسد يظهر للعلن بعنف، لأن القبح في الوجه يُؤوَّل عند بعض المفسرين بسوء الحال أو الخداع، وخروج الدم بغزارة يرمز إلى شدة الأمر وقسوته




"الفم" يرتبط بالقول والأمر، و"العينان"

بالرؤية والبصيرة؛ فاجتماع الدم منهما يدل على

"ظهور تبعات ما قيل وما فُعل وما رُئي أو تُغافل عنه".

"تحول الوجه إلى هيئة قبيحة"


ورد في مخزن وتفسير الأحلام أن تشوه الوجه أو قبحه قد يدل على قلة الدين، والبعد عن منهج الله، وكثرة الذنوب، والمكر والخداع، وأن الوجه القبيح قد يشير إلى أحداث غير سارة أو أخبار حزينة.


أما العبارة: "«هذا جزاء ما فعل»" فهي مفتاح الرؤيا كله،
التعبير المربوط بين العبارة، وتحول الوجه، والقرآن الكريم:
عبارة «هذا جزاء ما فعل» هي حكم الله الفصل الذي يربط بين تحول الوجه إلى القبح والفزع، وبين ما بُطن وفُعل في الخفاء؛ فهي تُجلي أن هذا التغير ليس مصادفة، بل هو تطابق تام بين المظهر والخبر، وبين العمل وعاقبته.


فالوجه الذي كان يُظهر الوقار والصلاح تحول إلى قبيح بشع؛ لأن الستر رُفع، والقناع سقط، وجزاء العمل ظاهر لا دفع له؛ فكما كانت أعماله في الخفاء قبيحة، كذلك أصبح مظهره حين انكشف الحال، تحقيقاً لقوله تعالى:
﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾
وإنما انكشف له لباس عمله الذي كان يُخفيه، فإذا هو عارٍ من كل زينة، قبيح المنظر، جزاءً بما قدمت يداه.".



زبدة الرؤيا ورسالتها


الرؤيا تقول: لا يدوم ستر على باطل، ولا تبقى صورة زائفة مهما طالت؛ فالله يُظهر الحق ويكشف السرائر، ويأتي الجزاء مطابقاً تماماً لما قُدِّم من عمل.
فالقرب منه ظاهراً لا يعني أماناً حقيقياً، وما أُخفي من مكر أو ظلم أو بُعد عن الحق لا بد أن ينكشف في النهاية؛ فالقناع يسقط حين يحين الأوان، ويظهر «لباس العمل» الحقيقي: إن كان تقوى فجمال، وإن كان فساداً فقبح وعقاب.
وما رأيت من تحول الوجه من وقار إلى قبح، مع انفجار الدم كالشلال من العينين والفم – هو أوضح دليل على أن الباطن قد انفضح، وأن ما سُتر من أقوال وأفعال قد ظهر للعيان، ونزل الجزاء موافقاً لحقيقته، تحقيقاً للقول: «هذا جزاء ما فعــــــــــــــــــــــــــــــــــــل».



﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ [الطارق: 9]

﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [الجاثية: 33]

﴿هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف: 147]

﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ﴾ [الأعراف: 26]

﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾ [الفجر: 14]
.

والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم



ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رُؤْيَا تُطْمَئِنُّكُمْ : سُقٌوطُهُ مُدَوٌّ.. إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادْ.. يُمْهِلُ وَلَا يُهْمِلُ.. وَبِئْسَ المَصيرُ.. الرؤيـــــــــ...