الثلاثاء، 21 يوليو 2026





رؤيا من المتواتـــــــــــــرات
2009م هي سنـــــــــــــــــــــــة
بداية ظهـــــــــــــور الامام المهدي



الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا

الرائي: رجل من اليمن، من الحديدة.
تاريخ الرؤيا: نحو عام 2008م.

رأيتُ كأن هناك مشكلات، والناس يهربون،

وكان هناك طفل مدفون، ولم يكن ظاهرًا منه إلا وجهه لكي يتنفس.

وكانوا يريدون قتل هذا الطفل، فأخذتُ الطفل وذهبتُ به إلى أمي، وقلتُ لها:
يا أمي، هذا محمد رسول الله، أرضعيه.

فأرضعته أمي، ثم أخذتُ الطفل، وعدتُ فدفنته مرة أخرى، وتركتُ وجهه مكشوفًا كما كان؛ لأنهم كانوا يريدون هذا الطفل ليقتلوه.
انتهى .

ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي

اكشف لكم انني ريايت رؤيا سنة 2004
فسرتها اختنا راجية الشهادة
بان المهدي سيظهر بعد 5 سنوات من تاريخ الرؤيا

رايت في المنام ابي متوفي من 2001
وكان باب المنزل مفتوح شبرواحد
(=5 اصبع الشبر هو وحدة قياس قديمة لطول المسافة
بين طرف الإبهام وطرف الخنصر عند بسط الكف= 5سنوات+4=2009 )بل تواترت الرؤى بذلك
من تلك السنوات صديق لي نفس المعلومة
في محطة بصات كان بجانه رجل شيخ في يده

كتاب عنوان المهدي
ساله هل امره صحيح
فاجابه بنعم
و ساله صديقي متى سيظهر؟
فاجابه بعد 5 سنوات
والله على ما اقوله شهيد.انتهى
________

1- الطفل المدفون ووجهه مكشوف

الطفل في الرؤيا يرمز إلى أمر في بدايته، أو شأن لم يكتمل ظهوره بعد.

ودفنه مع بقاء وجهه مكشوفًا يدل على أن الأمر مستور ومخفي عن الناس، لكنه ليس ميتًا ولا منقطعًا، بل بقي فيه ما يدل على الحياة والاستمرار.

وإذا حملنا الرمز على المهدي، فالمعنى أن أمره يكون في مرحلة خفاء شديد، مع بقاء علامات محدودة تدل على وجوده وحفظه.

ـــــــــــــ

2- محاولة قتل الطفل

محاولة قتل الطفل ترمز إلى وجود عداوة شديدة تجاه هذا الأمر قبل اكتمال ظهوره.

وقد تدل على محاولات لإخماده، أو منع بروزه، أو القضاء عليه قبل أن يبلغ مرحلة القوة والظهور.

وعلى بما أن الطفل في الرؤيا يرمز إلى المهدي، فالمشهد يشير إلى وجود من يعادي ظهوره أو يخشى اكتمال أمره.

ـــــــــــــ

3- أخذ الطفل وحمايته

أخذ الرائي للطفل وإنقاذه يدل على الحفظ، وعلى وجود أسباب يسخرها الله لبقاء هذا الأمر وعدم وصول الأذى إليه.

فالنجاة هنا ليست بالقوة الظاهرة، بل بالستر والنقل من موضع الخطر إلى موضع الرعاية.

وهذا يقوي معنى أن مرحلة الخفاء نفسها قد تكون سببًا من أسباب الحفظ.

ـــــــــــــ

4- قول الرائي: هذا محمد رسول الله

لا يؤخذ هذا اللفظ على ظاهره بأن الطفل هو النبي ﷺ، وإنما يحمل في الرؤى على المعنى الرمزي.

واسم محمد يدل على الحمد والخير والذكر الحسن، وقد يوافق اسم المهدي الوارد في بعض الأحاديث.

أما ذكر رسول الله ﷺ فيدل على اتصال الأمر بالدين والسنة والهداية، لا على حلول شخص النبي في الطفل.

ـــــــــــــ

5- الأم وإرضاع الطفل

الأم من أقوى رموز الاحتواء والرعاية والأصل.

وقد ترمز هنا إلى الأمة، كما قال المعبّر، لأن الأمة هي الحاضنة للدين وأهله.

والرضاعة ترمز إلى التغذية والتنشئة وتقوية الضعيف حتى يشتد.

وعلى فرض أن الطفل هو المهدي، فإرضاعه يعني أن أمره يمر بمرحلة تهيئة ورعاية، ويأخذ أسباب القوة شيئًا فشيئًا قبل أن يستقل ويظهر.

ـــــــــــــ

6- إعادة دفنه بعد الرضاعة

هذه من أهم رموز الرؤيا.

فالرائي لم يترك الطفل ظاهرًا بعد إرضاعه، بل أعاده إلى موضع الخفاء.

وهذا يدل على أن الرعاية والتهيئة لا يعقبها الظهور مباشرة، بل تعقبها مرحلة خفاء أخرى.

أي أن الأمر يُحفظ، ويُقوَّى، ثم يعود إلى الاستتار حتى يحين وقته.

ـــــــــــــ

7- بقاء الوجه مكشوفًا

الوجه هو موضع التعريف والهوية.

وبقاء الوجه مكشوفًا مع دفن باقي الجسد يدل على أن من أمره ما يمكن أن يظهر أو تُرى له إشارات، بينما تبقى حقيقته الكاملة مستورة.

وعلى فرض تعلق الرؤيا بالمهدي، فقد يدل ذلك على ظهور علامات أو أخبار أو رؤى تشير إليه، مع بقاء شخصه وحقيقة أمره غير مكشوفين للناس.

ـــــــــــــ

8- هروب الناس والمشكلات

هروب الناس يدل على خوف وفتنة واضطراب عام.

وظهور الطفل في وسط هذه الأجواء يربط أمره بزمن اضطراب وشدة، لا بزمن استقرار كامل.

وقد يشير ذلك إلى أن قرب انتقال أمره من الخفاء يرتبط بمرحلة اضطراب في الناس والأحوال.

ـــــــــــــ

ملخص ما أتى في الرموز:

الطفل: أمر في بدايته ولم يكتمل ظهوره.

الدفن: خفاء شديد واستتار.

بقاء الوجه ظاهرًا: ظهور إشارات مع بقاء الحقيقة مستورة.

محاولة قتله: عداوة ومحاولة إخماد الأمر.

إنقاذه: حفظ إلهي وتسخير أسباب النجاة.

محمد: الخير والذكر المحمود، وقد يوافق اسم المهدي.

رسول الله ﷺ: دلالة على الدين والسنة والهداية.

الأم: الأمة أو الحاضنة.

الرضاعة: التهيئة والرعاية وتقوية الأمر.

إعادة الدفن: استمرار الخفاء حتى بعد حصول التهيئة.

هروب الناس: فتنة واضطراب عام.

ـــــــــــــ

تعبير الرؤيا:

على فرض أن الرؤيا تتحدث عن الإمام المهدي، دون جزم، فإنها تصور أمره في مرحلة شديدة الخفاء، كطفل مدفون لا يظهر منه إلا وجهه، أي أن حقيقته مستورة عن الناس، مع بقاء إشارات تدل على أن أمره حي وقائم.

وتظهر الرؤيا أن هذا الأمر تحيط به عداوة ومحاولات لإخماده قبل اكتماله، لكن يقع له حفظ يمنع القضاء عليه.

ثم ينتقل إلى مرحلة رعاية وتهيئة، عبّر عنها بإرضاع الطفل، وكأن أمره يُغذّى ويقوى حتى يتهيأ لما بعد ذلك.

لكن اللافت أن الطفل بعد الرضاعة لا يظهر، بل يعاد دفنه، مما يدل على أن التهيئة لا تعني الظهور الفوري، وإنما قد يعقبها خفاء آخر إلى أن يأتي الوقت المقدر.

وبقاء الوجه ظاهرًا يشير إلى أن بعض العلامات أو الإشارات المتعلقة بأمره قد تبدأ في الظهور، بينما تبقى شخصيته وحقيقة شأنه مستورة.

ورسالة الرؤيا الأبرز هي:
أمر محفوظ رغم شدة العداوة، يمر بمرحلة خفاء ثم تهيئة، ثم يعود إلى الستر حتى يحين وقت ظهوره.

والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم


ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

في عز الصيف والحرارة الشديدة: ايطاليا حبات برد بحجم كرات التنس . في 18 يوليو 2026 ضربت عاصفة رعدية عنيفة ميلانو وأجزاء من لومبارديا، وصاحب...