
◆- بُشْرَى : الخَضِرُ يَصْحَبُ المَهْدي..
يَكْشِفُ لَهُ أَسْرارُ التَّدْبيرِ والتَّكْوينِ..
وَيُجَهِّزُهُ لِلظُّهُورِ والتَّمْكينِ.. -◆
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
رأيت سيدنا الخضر عليه السلام--
يرتدي عمامة وشالاً وثوباً أخضر بالكامل،
يأتي مسرعاً ويدخل من بوابة مقوسة،
فيأخذ --رجلاً ظننته موسى عليه السلام--
لرحلة علم وحكمة. ثم ركزت الرؤيا على لونه الأخضر، فقلت له:
--«سيعرفك الناس إن مشيت معه وظهرت بهذا اللون»
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
<>→ الرؤيا وتعبيرها المتكامل والمُعاد صياغته
-بتاريخ: مايو 2026-
-على سبيل التأويل الظني لا الجزم-
---
<>→<>→<>→ نص الرؤيا
رأيت -سيدنا الخضر عليه السلام- يرتدي عمامة وشالاً وثوباً أخضر بالكامل، يأتي مسرعاً ويدخل من بوابة مقوسة، فيأخذ -رجلاً ظننته موسى عليه السلام- لرحلة علم وحكمة. ثم ركزت الرؤيا على لونه الأخضر، فقلت له: -«سيعرفك الناس إن مشيت معه وظهرت بهذا اللون»-.
---
<>→<>→<>→ أولاً: توضيح حقيقة الحياة والوفاة
سيجادل البعض قائلاً: -لا يوجد أي دليل قطعي يثبت أن سيدنا عيسى، ولا إدريس، ولا الخضر قد قُبضت أرواحهم وماتوا-، وهذا قول له وزنه في العلم:
- -عيسى بن مريم-: أجمعت النصوص الشرعية على أنه -مرفوع حياً إلى السماء، لم يمت، وسينزل في آخر الزمان ليحكم بشريعة محمد ﷺ-.
- -إدريس-:«ورد في القرآن: ﴿ورفعناه مكانًا عليًا﴾، واختلف أهل العلم في معنى هذا الرفع؛ فمنهم من قال: رُفع حيًا، ومنهم من قال: هو رفع المنزلة، ومنهم من قال: رُفع ثم توفي، فلا إجماع في المسألة.»
- -الخضر عليه السلام-: «اختلف العلماء في حياة الخضر عليه السلام؛ فذهب جماعة من الأئمة، منهم ابن الصلاح والنووي والسهلي، إلى القول ببقائه حيًا، بينما رجح آخرون وفاته، ولذلك يُحمَل هذا التأويل على القول القائل بحياته.»
- أما -موسى عليه السلام-: فقد ورد النص الصريح بوفاته وانتقاله إلى الرفيق الأعلى، فهو في هذا السياق -رمز للدور والصفة- لا للشخص بعينه.
---
<>→<>→<>→ ثانياً: كيف توصلنا إلى أن «رمز موسى» هو -الإمام المهدي-؟
ليس مجرد رأي، بل استناداً إلى -لغة الرؤى، والأحاديث النبوية، ومعاني الوراثة-:
<>→<>→<>→<>→ 🔹 1. لغة الرموز
الشخصيات التاريخية التي ماتت تظهر في الرؤيا -لتمثل صفاتها ورسالتها-، لا ذاتها. فمن يحمل -سنّة موسى، وغيبة موسى، وخروج موسى، ومواجهة طغيان فرعون- في آخر الزمان هو -الإمام المهدي وحده-، كما جاء في الحديث:
> -«في صاحب هذا الأمر سنّة من أربعة أنبياء: سنّة من موسى – وهي الغيبة والخوف – وسنّة من عيسى، وسنّة من يوسف، وسنّة من محمد ﷺ»-
<>→<>→<>→<>→ 🔹 2. أحاديث تثبت مقامه الرفيع
- أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، يقسم المال صحاحاً فقال له رجل ما صحاحاً؟ قال: بالسوية بين الناس قال: ويملأ الله قلوب أمة محمد صلى الله عليه وسلم غناً ويسعهم عدله حتى يأمر منادياً فينادي يقول: من له في مال حاجة فما يقوم من الناس إلا رجل واحد فيقول: أنا فيقول: ائت السادن يعني الخازن فقيل له أن المهدي يأمرك أن تعطيني مالاً فيقول له احث حتى إذا جعله في حجره وأبرزه ندم فيقول كنت أجشع أمة محمد نفساً أو عجر عني ما وسعهم قال: فيرده فلا يقبل منه فيقال له: إنا لا نأخذ شيئاً أعطيناه فيكون كذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين ثم لا خير في العيش بعده أو قال: ثم لا خير في الحياة بعده.
خلاصة حكم المحدث : سياقه حسن
<>→<>→<>→<>→ 🔹 3. معنى مرافقة الخضر
بما أن الخضر -حيٌّ، موكل بالحكمة اللدنية، ولا يخدم إلا أهل المقام الأعلى-، فمرافقته تعني:
> -أن هذا الشخص هو وارث النبوة، وصاحب الأمر الإلهي، لا يعلو مقامه أحد، فهو القائم بتمام رسالة موسى وغيره، والخضر معه ليُعينه ويكشف له أسرار التدبير الإلهي-
---
<>→<>→<>→ الخلاصة النهائية
> -رمز «شبيه موسى» في هذه الرؤيا هو الإمام المهدي عليه السلام؛ لأنه الوحيد الذي اجتمعت فيه شروط الوراثة الكاملة، ورضي عنه أهل السماء والأرض، ويؤيده الله بمن بقي من الصالحين والأنبياء الأحياء كالخضر وعيسى، ليقيم العدل، ويكمل مسار الرسل، والله أعلى وأعلم بزمان ظهوره وتفصيل أمره.-
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق