حـــــــــــــــــــــــــذّر ودق جـــــــــــــــــــــرس الإنـــــــــــــــــــــذار
و كٌـــــــــــــــــــــذب ولم يستمع له أحـــــــــــــــــــــد..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حذّر فكذّبوه.. 17 زلزالاً و200 هزة ارتداد في 18 يوماً:
380 قتيلاً، 2500 مصاب، 1600 مفقود (18 يونيو – 5 يوليو)
توقَّع العالم الهولندي فحدث:
16 زلزالًا بقوة 5 إلى 7.5 في أكثر من 7 دول خلال 18 يومًا،
من 18/6 إلى 5/7، إضافةً إلى عشرات أو مئات الهزات الارتدادية
الأرض تتزلزل بعد تحذيرات العالم الهولندي
يؤكد هذا الرأي العلمي الفرق الحاسم بين السبب المباشر و العامل المساعد/المحفز:
لا يسبب الزلازل مباشرة:
اصطفاف الكواكب لا يولد قوة جاذبية هائلة تكفي لتحريك الصفائح التكتونية من الصفر، فقوة جاذبيتها مجتمعة أضعف بكثير من جاذبية القمر والشمس، ولا تستطيع وحدها خلق صدوع أو انزلاقات جديدة.
بل يزيد في ويرفع: مستوى الإجهاد والضغط الكامن داخل قشرة الأرض، و النشاط الكهرومغناطيسي في الغلاف الجوي وباطن الأرض، و حساسية الصدوع الموجودة أصلاً — فهو يعمل كـ «الزناد أو المحفز»:
إذا كان الصدع قد وصل لمرحلة حرجة من الضغط، فإن هذا التأثير الإضافي يُسرع ويُعجل حدوث الزلزال، ولا يخلقه من العدم.
دراسته تقول بوضوح: الكواكب لا تخلق الزلازل، لكنها تزيد الحمل الجذبي والكهرومغناطيسي، فتعمل كـ «زناد» يُفجر الزلازل عندما يكون الضغط قد بلغ الحد الحرج مسبقاً.
باختصار:
فرانك هوغربيتس: لا يقول إنه يحدد زلازل بدقة، بل يذكر أن اصطفاف الكواكب يزيد الضغط والإجهاد كـ «محفز» فقط، وليس سبباً مباشراً.
ما يُشاع: يُفهم خطأً على أنه «توقيع مؤكد» لوقت ومكان الزلزال.
العلم الرسمي: ينفي هذه النظرية، ويؤكد أنها غير مثبتة ولا معترف بها، ولا توجد علاقة مؤكدة بين اصطفاف الكواكب وحدوث الزلازل.
✦✦ تم التحذير يوم 07/07/2026:
الفترة مــــــــــــــــــــــن 7-9 إلى 15-7 يوليو
تعد حرجــــــــــــــــــــــــــــــــــــة جـــــــــــــــــــــــــــداً،
وقد تشهد زلازل تصل قوتها إلى 7 درجات أو أكثر، وتنصح المتابعة والاستعداد.
✦✦ ملخص مفصل لتحديث النشاط الزلزالي والاصطفافات الكوكبية ✦✦
يقدم هذا التحديث ربطاً بين التقارب والاصطفافات الكوكبية والقمرية،
وبين تزايد النشاط الزلزالي، مع رصد ما حدث سابقاً وتوقعات دقيقة للفترة القادمة، كالتالي:
---
- ذروة القمر:
فرانك هوغربيتس: لا يقول إنه يحدد زلازل بدقة، بل يذكر أن اصطفاف الكواكب يزيد الضغط والإجهاد كـ «محفز» فقط، وليس سبباً مباشراً.
ما يُشاع: يُفهم خطأً على أنه «توقيع مؤكد» لوقت ومكان الزلزال.
العلم الرسمي: ينفي هذه النظرية، ويؤكد أنها غير مثبتة ولا معترف بها، ولا توجد علاقة مؤكدة بين اصطفاف الكواكب وحدوث الزلازل.
✦✦ تم التحذير يوم 07/07/2026:
الفترة مــــــــــــــــــــــن 7-9 إلى 15-7 يوليو
تعد حرجــــــــــــــــــــــــــــــــــــة جـــــــــــــــــــــــــــداً،
وقد تشهد زلازل تصل قوتها إلى 7 درجات أو أكثر، وتنصح المتابعة والاستعداد.
✦✦ ملخص مفصل لتحديث النشاط الزلزالي والاصطفافات الكوكبية ✦✦
يقدم هذا التحديث ربطاً بين التقارب والاصطفافات الكوكبية والقمرية،
وبين تزايد النشاط الزلزالي، مع رصد ما حدث سابقاً وتوقعات دقيقة للفترة القادمة، كالتالي:
---
✦ما حدث فعلياً: 29 يونيو – 5 يوليو✦
- ذروة القمر:
حدثت في الفترة 29 يونيو إلى 1 يوليو، وكان القمر في وضع مقابل لكوكب المشتري وعطارد، وتلاه اصطفاف الأرض مع المريخ وأورانوس.
- النشاط الزلزالي: تزامناً مع هذه الذروة، سُجلت 4 زلازل بقوة 6 درجات خلال يومين فقط، وهو معدل أعلى من المتوسط.
- في الفترة التالية:
- النشاط الزلزالي: تزامناً مع هذه الذروة، سُجلت 4 زلازل بقوة 6 درجات خلال يومين فقط، وهو معدل أعلى من المتوسط.
- في الفترة التالية:
رغم الاصطفاف المتوقع بين الأرض والمريخ وأورانوس، لم تحدث زلازل قوية جداً؛ حيث سُجل زلزال في 5 يوليو بعمق 700 كم وقوة أقل من 6 درجات، وهو طبيعي في منطقة فيجي، ثم استمرت الزلازل بين 5 و 5.8 درجات، كان آخرها زلزال بقوة 5.8 درجة في ممر دريك.
---
✦✦ التوقعات والفترات الحرجة القادمة ✦✦
يُركز التحديث على تكوينات هندسية كوكبية حرجة قد تؤدي لزيادة كبيرة في النشاط الزلزالي، وتشمل المواعيد التالية:
✦9 يوليو :✦
- التكوين: اصطفاف كوكبي هام: الزهرة مع الشمس والمريخ، وفي نفس الوقت الزهرة مع عطارد ونبتون.
- التأثير المتوقع: يُعد هذا التكوين مشابهاً لما حدث قبل زلزال إندونيسيا الكبير عام 2004 بقوة 9.3 درجة، وقد يؤدي لزلازل بقوة 7 درجات أو أكثر.
✦11 يوليو :✦
- التكوين: ذروة قمرية، حيث يصطف القمر مع المريخ وأورانوس، ويشكل زوايا محددة مع عطارد والزهرة والأرض.
- التأثير المتوقع: توقع زيادة ملحوظة وقوية في النشاط الزلزالي، كنتيجة مباشرة للاصطفاف السابق في 9 يوليو.
✦13 – 15 يوليو✦
- التكوين: اصطفاف ثانٍ حرج: الزهرة مع عطارد وزحل، والشمس مع عطارد والأرض، يتزامن مع مرحلة القمر الجديد في 14 يوليو.
- التأثير المتوقع: قد يحدث نشاط زلزالي إضافي، إما مباشرة بعد التكوين أو كتراكم للطاقة يصل ذروته مع القمر الجديد.
✦:date: 17 يوليو✦
- التقدير: يصعب التنبؤ بدقة، فإذا تم تفريغ معظم الضغط في القشرة الأرضية خلال الفترات السابقة، قد يقل النشاط في هذا التاريخ.
---
✦✦ النقاط الأساسية والخلاصة ✦✦
✦✦ العلاقة المفترضة: كلما ازداد التقارب والاصطفاف بين الأجرام السماوية، ازدادت القوى الجاذبية والكهرومغناطيسية المؤثرة على قشرة الأرض، مما قد يدفعها للانزلاق وإحداث الزلازل.
✦✦ السيناريوهات المحتملة: إما حدوث زلازل قوية مباشرة بعد كل اصطفاف، أو تراكم الطاقة لتظهر بشكل أقوى في مرحلة القمر الجديد.
✦✦ التحذير: الفترة من 9 إلى 15 يوليو تُعد حرجة جداً، وقد تشهد زلازل تصل قوتها إلى 7 درجات أو أكثر، وتنصح المتابعة والاستعداد.
---
✦✦ التوقعات والفترات الحرجة القادمة ✦✦
يُركز التحديث على تكوينات هندسية كوكبية حرجة قد تؤدي لزيادة كبيرة في النشاط الزلزالي، وتشمل المواعيد التالية:
✦9 يوليو :✦
- التكوين: اصطفاف كوكبي هام: الزهرة مع الشمس والمريخ، وفي نفس الوقت الزهرة مع عطارد ونبتون.
- التأثير المتوقع: يُعد هذا التكوين مشابهاً لما حدث قبل زلزال إندونيسيا الكبير عام 2004 بقوة 9.3 درجة، وقد يؤدي لزلازل بقوة 7 درجات أو أكثر.
✦11 يوليو :✦
- التكوين: ذروة قمرية، حيث يصطف القمر مع المريخ وأورانوس، ويشكل زوايا محددة مع عطارد والزهرة والأرض.
- التأثير المتوقع: توقع زيادة ملحوظة وقوية في النشاط الزلزالي، كنتيجة مباشرة للاصطفاف السابق في 9 يوليو.
✦13 – 15 يوليو✦
- التكوين: اصطفاف ثانٍ حرج: الزهرة مع عطارد وزحل، والشمس مع عطارد والأرض، يتزامن مع مرحلة القمر الجديد في 14 يوليو.
- التأثير المتوقع: قد يحدث نشاط زلزالي إضافي، إما مباشرة بعد التكوين أو كتراكم للطاقة يصل ذروته مع القمر الجديد.
✦:date: 17 يوليو✦
- التقدير: يصعب التنبؤ بدقة، فإذا تم تفريغ معظم الضغط في القشرة الأرضية خلال الفترات السابقة، قد يقل النشاط في هذا التاريخ.
---
✦✦ النقاط الأساسية والخلاصة ✦✦
✦✦ العلاقة المفترضة: كلما ازداد التقارب والاصطفاف بين الأجرام السماوية، ازدادت القوى الجاذبية والكهرومغناطيسية المؤثرة على قشرة الأرض، مما قد يدفعها للانزلاق وإحداث الزلازل.
✦✦ السيناريوهات المحتملة: إما حدوث زلازل قوية مباشرة بعد كل اصطفاف، أو تراكم الطاقة لتظهر بشكل أقوى في مرحلة القمر الجديد.
✦✦ التحذير: الفترة من 9 إلى 15 يوليو تُعد حرجة جداً، وقد تشهد زلازل تصل قوتها إلى 7 درجات أو أكثر، وتنصح المتابعة والاستعداد.
المصدر الرسمي:
www.youtube.com/watch?v=-Km8-lxZXB4

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق