◆- رؤيا تُعلن نهاية نظام السيسي ... وفرحة الشعب بزواله -◆
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
تنبيـــــــــــــــه منهجي مهم:
الرؤيا تُفهم على أنها مجموعة رموز وإشارات،
وليست خطابًا حرفيًا قطعيًا؛
لأن حملها على ظاهرها المطلق قد يجعلها شبيهة بالوحي،
والوحي قد انقطع بوفاة النبي ﷺ.
لذلك فالتعبير يكون من باب الاستئناس والظن،
لا من باب الجزم والتشريع أو تحديد الغيب.
والرؤيا قد تحمل بشارة أو تنبيهًا أو رمزًا،
أما حقيقتها الكاملة وتوقيتها فالعلم بها عند الله تعالى وحده.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ ..
يقول آلرائي
رأيت اليوم الأربعاء ٢٠ مايو ٢٠٢٦ رؤيا
بين النوم واليقظة بأن جموع غفيرة من الشعب المصري تجوب الشوارع وهي تعبر عن سعادتها وفرحتها بقتلهم لكلب سعران.. والذي تم فصل رأسه عن بقية جسده ..وقد رفعوا رأس الكلب السعران هذا عاليآ من خلال وضعهم عصا طويلة في مؤخرة رأسه .. أي عند مكان قطع الرأس ..
وكان فم الكلب السعران هذا مفتوحآ عن آخره وبصورة تظهر مدي عدوانيته .. وعينيه جاحظتان .. وكان البلد كلها بالشارع ..الناس كانوا يهنئون بعضهم بعضآ ..لقد كانوا سعيدون للغاية ويتراقصون طربآ من فرط سعادتهم .. والعجيب بأن الرأس كانت رأس كلب ولكن ماوقر بقلبي وما إرتاح له ضميري بأنها كانت رأس عبد الفتاح السيسي حاكم البلاد ..
انتهت .
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
◆- تفسير الرؤيا بوضوح وبلغة الرموز
^الكلب السعران^: رمز صريح للحاكم الظالم، المستبد، ذي الطبع العدواني، الذي لا رحمة فيه ولا ضمير، يفتك بالناس ويعيث في الأرض فسادًا. وما وقع في قلب الرائي أنها ^رأس السيسي^ هو تأكيد مباشر وتعيين للمعنى، فالرمز انكشف ليصبح حقيقة واضحة.
^قطع الرأس وفصله عن الجسد^: الرأس هو مركز السلطة والقرار والقيادة، ففصله يعني ^انقطاع السلطة، زوال الحكم، وإنهاء النفوذ من أصله^، لا مجرد تغيير في الوجوه.
^رفع الرأس على عصا ووضعه للعيان^: دلالة على ^الفضيحة العلنية، انكشاف الحقيقة، وزوال الهيبة المصطنعة^، ليرى الناس حقيقته التي كان يخفيها خلف صورته، وتكون نهايته عبرة واضحة للجميع.
^فرح الشعب وتهليلهم وتراقصهم^: هو ^بشارة بيقين زوال الظلم، وتحقق الفرج العام^، وبدء مرحلة العدل والانتصار، تمامًا كما تتفق مع سنن الله في نهاية كل نظام بُني على الباطل والقهر.
---
◆- المعنى الجامع
هذه الرؤيا ^تؤكد وتختصر كل ما سبق^:
النظام الحالي لم يعد له وجود حقيقي، وإن بدا قويًا؛ هو كالكلب السعران الذي يُنتظر ساعته، وسينتهي أمره ^نهاية قاطعة، ظاهرة، ومذلة^، يفرح بها المظلومون، وتطوى صفحته إلى غير رجعة، كما زال من قبله، بل بنهاية تليق بطغيانه.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق