الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
تنبيـــــــــــــــه منهجي مهم:
الرؤيا تُفهم على أنها مجموعة رموز وإشارات،
وليست خطابًا حرفيًا قطعيًا؛
لأن حملها على ظاهرها المطلق قد يجعلها شبيهة بالوحي،
والوحي قد انقطع بوفاة النبي ﷺ.
لذلك فالتعبير يكون من باب الاستئناس والظن،
لا من باب الجزم والتشريع أو تحديد الغيب.
والرؤيا قد تحمل بشارة أو تنبيهًا أو رمزًا،
أما حقيقتها الكاملة وتوقيتها فالعلم بها عند الله تعالى وحده.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ ..
رأيت أنني أقف مع مجموعة من الناس على تلة أو جبل صغير، ورفعت رأسي أنظر إلى السماء، فرأيت القمر قد صار **قمرين**، وأخذ حجمهما ونورهما يزداد حتى شعرت أنني لو مددت يدي لأمسكتهما. ثم تحول نورهما فجأة إلى **نور الشمس بقوة شديدة**، وعم هذا الضوء الأرض كلها. واطمأن قلبي تماماً أنهما **الإمام المهدي وعيسى بن مريم عليه السلام**.
زمن الرؤيا: مايو 2026م .
انتهت .
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
هذه رؤيا عظيمة، وبطلها الأساسيان هما المهدي وعيسى بن مريم عليهما السلام، وكل رموز الرؤيا تدور حول ظهورهما وآثار قدومهما، بما يتفق مع ما جاء في الكتاب والسنة، مع العلم أن التفسير يظل في دائرة الاحتمال، ولا يُقطع فيه بالغيب.
🔹 1. الوقوف على التلة مع الناس
يدلُّ الوقوفُ في مكانٍ مرتفعٍ على الإشرافِ على أمرٍ جليلٍ، وهو استشراف ظهور المهدي وعيسى عليهما السلام، والاطلاع على هذا الحدث العظيم. واجتماع الناس يعني أن هذا الأمر ليس خاصاً بكِ وحدك، بل هو شأن عام يشهده وينتفع به المؤمنون جميعاً.
استئناس: قال تعالى: ﴿وَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [الحج: 40].
🔹 2. ظهور القمرين وازدياد نورهما
القمران هما رمز مباشر للإمام المهدي وعيسى بن مريم عليهما السلام، فالقمر آية للنور والهداية التي تضيء في ظلمة الفتن. وازدياد حجمهما وقربهما حتى كادا يُلمسان، يعني أن أمرهما قد خرج من دائرة الغيب والترقب ليصبح قريباً واضحاً للجميع.
استئناس:
قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا﴾ [يونس: 5].
وعن النبي ﷺ: «المهدي من عترتي، يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً» (أبو داود والترمذي).
وقال ﷺ: «ينزل عيسى بن مريم فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية» (متفق عليه).
🔹 3. تحول النور إلى ضوء الشمس وعمومه
هذا التحول هو ثمرة اجتماع المهدي وعيسى عليهما السلام، فالمهدي يبدأ بجمع الكلمة وإقامة العدل، وعيسى عليه السلام يؤيده ويكمل مسيرة الحق، فيتحول النور من مرحلة البداية إلى مرحلة التمكين الشامل، حيث يزول الظلم والباطل، ويعم العدل والهداية كل الأرض.
استئناس:
قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ [التوبة: 33].
وعن النبي ﷺ: «كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم؟» (متفق عليه)، أي اجتماعهما وقيادتهما معاً.
🔹 4. اطمئنان القلب بأنهما المهدي وعيسى عليهما السلام
ما وقع في قلبكِ من هذا اليقين ليس مجرد شعور، بل هو بصيرة إلهية تؤكد أن هذين هما بطلان الرؤيا والمقصود منها، واجتماعهما هو ما وعد الله به عباده في آخر الزمان، ليكونا سبباً في الفرج والتمكين.
استئناس:
قال تعالى: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ [فصلت: 53].
وفي الحديث: «يصلي المهدي بالناس، فيأتي عيسى بن مريم، فيقول له: تقدم يا رسول الله، فيقول: بل أنت إمامهم، وقد أكرم الله هذه الأمة، فكلهم أولياء بعض» (ابن ماجه).
✦ خلاصة الرسالة ✦
بطل الرؤيا هما المهدي وعيسى بن مريم عليهما السلام، وكل ما رأيتِه من رموز هو دلالة على:
قرب ظهورهما ووضوح أمرهما.
اجتماعهما لتحقيق العدل بعد الجور.
عموم الخير والفرج الذي سيعم الأرض كلها، ويجعل لغزة وفلسطين ثمرة صبرها وتضحياتها.
فهذه الرؤيا بشارة مؤكدة على سبيل الاحتمال، بأن ما تمر به الأمة من شدائد هو مقدمة لظهور هذين الرمزين العظيمين، وتحقيق وعد الله بالنصر والتمكين.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق