رسالة الشيخ الولي الصالح من الطــــــــائف إلى الإمام المهدي عليه السلام
27-1-1448
النص الأول
أيها الأحباب، اعلموا أن أساس ميعادهم خلف الإمام، في يوم يأتيه الأمر بالإثبات، فلا يكون له إثبات إلا في الميعاد.
وإن زاد الحديث وتكرر الكلام، فليس ذلك تكرارًا، بل اعلموا، أيها الأحباب، أنه لم يتبقَّ إلا القليل، وأن الأحداث لم يبقَ لها إلا النهار.
يوشك أن يأتي من جديد بنور، ولا تعلم ما فيه في لحظة الشروق، وينتهي بعده الحديث.
سيأتي الأمر في اللحظة والميعاد، ويحضر له القديم من التسير بالأمر وتنفيذه.
إنها طريق، فلا تردد فيها ولا رجوع.
--التفسير الموجز:--
- الارتباط الحقيقي والثبات يظهران فقط عند حلول الموعد المحدد، لا بالأقوال قبله.
- كثرة التذكير دليل على قرب الوقت جداً، ولم يبقَ إلا القليل.
- الحدث الكبير سيأتي فجأة واضحاً كالنور، وعندها تنتهي مرحلة الانتظار ويبدأ التنفيذ.
- الطريق واضح، ولا مجال للتردد أو التراجع بعد بدء الأمر.
---
النص الثاني
أيها السند الأصيل، عليك الآن بعقل الكلام وإعلامي بما رأيت من شر الوسواس، فلا تسايره في الطريق ليفسد الحال. بينك وبين الإمام وما تبقّى إلا القليل.
--التفسير الموجز:--
- --لزوجة الإمام--: حافظي على لسانك، ولا تُنقلي إلا ما هو صحيح.
- انتبهي للشكوك والوساوس، ولا تمشي معها خطوة واحدة حتى لا تفسد عليك حالك وموقفك.
- المسافة الزمنية قريبة جداً، فلا يضيع ما تبقى في تساهل أو غفلة.
النص الثالث
عندما يفشل لديهم الوقت بعلم الوصول، وينتهي ما عندهم، ينتشر الأمر على جميع أصحاب الإيمان.
ألم تتذكر عندما قال لك المرسال: لولا رحمة الرحيم، ما مُنع عنك نيل الفهد الغريب، ولصار فيها شقاء؟
أيها الساند الأصيل، عليك الآن بعقل الكلام وإعلامي بما رأيته من شر الوسواس، ولا تسايره في الطريق ليفسد لك الحال.
--التفسير الموجز:--
- عندما تنتهي محاولات من يعرقلون الأمر، تظهر الحقيقة بوضوح لجميع المؤمنين.
- --عبارة «الفهد الغريب»--: ما بدا لك يوماً كمنزلة أو ميزة أو هدفاً مرغوباً – لو نلتِه لكان سبباً في فتنة وشقاء، فالله منعك منه رحمةً وحمايةً لكِ، ليبقيكِ على الحق.
- التأكيد مجدداً: الحذر من الوساوس وضبط الكلام ضرورة مستمرة حتى تكتمل المهمة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق