الخميس، 16 يوليو 2026

 



  مِنْ رَسولِﷺ أَمْـــــــرٌ ع
ـــــــامٌ وَنِـــــــداءٌ عاجِـــــــلٌ: 
"تُوبُـــــــــــــــــــــــــوا.. وَفَـــــــــــــــــــــــــرّوا
إِلَى اللَّهِ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوانِ"

الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا

رايت ان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم،
بجميع الصفات المعروفة عليه ، في المراجع .

يكلمني ويحذر يقول :
" بلغوا عني التوبة
بلغوا عني التوبة
بلغوا عني التوبة"
انتهى


اللهم بلغت اللهم فشهد
اللهم بلغت اللهم فشهد
اللهم بلغت اللهم فشهد.





ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________


إليك الصياغة المدمجة بصورة أقوى، مع بيان معنى التوبة ومصير الإعراض عنها:

_- ﴿تُوبُــــــــــــــــــــــــــــــــــــوا إِلَى اللَّهِ﴾: أمرٌ عام ونداءٌ عاجل

_-- صيغة أمر

قوله: -«توبوا»- جاء بصيغة الأمر، فهو توجيه ملزم ونداء مباشر، وليس اقتراحًا أو نصيحة عابرة.

والأمر بالتوبة يدل على أن بقاء الإنسان على الذنب ليس أمرًا هيّنًا، وأن الرجوع إلى الله لا ينبغي تأجيله؛ لأن الإنسان لا يعلم متى ينتهي أجله، ولا متى يُغلق عنه باب العمل.

قال الله تعالى:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُـــــــــــــــــــــــــوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا﴾
التحريم: 8

_-- صيغة جمع

جاء الخطاب بصيغة الجمع: -«توبوا»-، فهو نداء عام لا يُستثنى منه أحد؛ فالكل محتاج إلى الرجوع إلى الله: الصغير والكبير، والعالم والجاهل، والصالح والمقصر.

فلا أحد يستغني عن التوبة، لأن الإنسان قد يذنب بجوارحه، أو يقصر في واجباته، أو يحمل في قلبه غفلة أو كبرًا أو ظلمًا أو تعلقًا بما لا يرضي الله.

قال تعالى:

﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُـــــــــــــــــــونَ﴾
النور: 31

وقوله: -﴿جَمِيعًا﴾- يؤكد عموم الأمر، وأن طريق الفلاح مفتوح بالتوبة لكل المؤمنين.

_-- الرجوع إلى الله وحده

التوبة في أصل معناها هي -الرجوع-؛ أي الرجوع عن كل ما يخالف أمر الله إلى طاعته ورضاه.

فليست التوبة مجرد كلمة تُقال باللسان، بل هي:

الإقلاع عن الذنب.

والندم على فعله.

والعزم الصادق على عدم العودة إليه.

ورد الحقوق إلى أصحابها إذا تعلق الذنب بحقوق الناس.

والرجوع إلى أداء الفرائض وترك المحرمات.

والتوبة تكون إلى الله وحده؛ لأنه وحده الذي يغفر الذنوب، ويقبل التائبين، ويمحو السيئات، ولا ملجأ من الله إلا إليه.

قال تعالى:

﴿فَفِـــــــــــــــــــــــــــــــــــرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾
الذاريات: 50

وقال سبحانه:

﴿وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ﴾
آل عمران: 135

_-- باب التوبة مفتوح

مع شدة التحذير، فإن باب التوبة مفتوح، ورحمة الله أوسع من ذنوب عباده، مهما عظمت، ما دام الإنسان قد رجع بصدق قبل فوات الأوان.

قال تعالى:

﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾
الزمر: 53

وقال تعالى:

﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾
الفرقان: 70

فلا يقتصر فضل التوبة على محو السيئات، بل قد يبدلها الله حسنات لمن صدق في رجوعه وأصلح عمله.

_- مصير من يرفض التوبة ويصر على الذنب

الخطر ليس في وقوع الذنب وحده؛ فكل بني آدم يخطئون، وإنما الخطر في -الإصرار، والاستكبار، والتسويف، ورفض الرجوع إلى الله-.

قال تعالى:

﴿وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــونَ﴾
الحجرات: 11

فهذه الآية تجعل من لم يتب داخلًا في وصف الظلم؛ لأنه ظلم نفسه بالإقامة على ما يبعدها عن الله.

وقال تعالى:

﴿وَلَيْسَتِ التَّوْبَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ﴾
النساء: 18

وهذه الآية تحذر من تأخير التوبة إلى حضور الموت؛ لأن التوبة المطلوبة هي رجوع اختياري صادق قبل انكشاف النهاية، لا كلمة اضطرار بعد فوات زمن العمل.

وقال تعالى:

﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَـــــــــــــــــــــــــــذَابُ

ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾
الزمر: 54

وقال سبحانه:

﴿أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ﴾
الزمر: 56

وقال تعالى:

﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ﴾
السجدة: 12

لكن طلب الرجوع يوم القيامة يأتي بعد انتهاء زمن الاختبار، فلا ينفع الندم حينئذٍ كما كان سينفع في الدنيا.

_- التوبة ليست من ذنب واحد

التوبة هي الرجوع عن -كل ما يخالف أوامر الله-، ومن ذلك:

ترك الفرائض أو التهاون فيها.

ارتكاب المحرمات ظاهرًا أو سرًا.

ظلم الناس وأكل حقوقهم.

عقوق الوالدين وقطع الأرحام.

الكذب والغيبة والنميمة.

الربا وأكل المال بالباطل.

الفواحش وما يقرب إليها.

الكبر والحسد والرياء والحقد.

الاستمرار في الذنب مع الأمن من مكر الله.

فالتوبة الحقيقية ليست مجرد استغفار باللسان مع الإقامة على المعصية، وإنما هي انقلاب صادق في الاتجاه: من البعد إلى القرب، ومن المخالفة إلى الطاعة، ومن الغفلة إلى اليقظة.

_- الخلاصة:


ارجعوا إلى الله الآن، واتركوا كل ما يخالف أمره، وأصلحوا ما بينكم وبينه وما بينكم وبين عباده؛ فإن باب التوبة مفتوح اليوم، لكنه ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية.
لا تؤخروا الرجوع؛ فالوقت يمضي، والأجل قريب، وباب التوبة سيُغلق حين لا ينفع الرجوع.


_- الرسالة :



قول: «توبوا إلى الله» نداء عاجل، وصيغة أمر عامة، تحمل تحذيرًا ورحمة في الوقت نفسه.
فهي تحذير من الإصرار والتأخير حتى يأتي وقت لا تنفع فيه التوبة، وهي رحمة لأن الله فتح لعباده باب الرجوع، ووعدهم بالمغفرة، بل وبتبديل السيئات حسنات إذا صدقوا وأصلحوا.

﴿تُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾، وَفِرُّوا إِلَى رَبِّكُمْ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾. انتهزوا فرصة الحياة، واغتنموا سعة الرحمة، فمن رجع إلى الله صدقًا قبله، ومن أعرض عنه حسر وخاب وخسر.



والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم



ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

    مِنْ رَسولِﷺ أَمْـــــــرٌ ع ـــــــ امٌ وَنِ ـــــــ داءٌ عاجِ ـــــــ لٌ:  "تُوبُ ــــ ـ ــ ـــــــ ــ ــــــ ـــ وا.. وَفَ ــ ـ...