◆-الكَعْبَةُ تَتَزَيَّنُ لِاسْتِقْبَالِ مَنْ يُعِيدُ الحَقَّ وَيُنْقِذُ الدِّينَ ..
وَيَفْرَحُ بِهِ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِينَ -◆
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
وما وضعت الرؤيا الا لابشركم بها ان شاء الله
لقد رايت الكعبه وقد لبست زينتها وتجملت وكانت اجمل مما يكون فسالت
وقلت ارى الكعبه متزينه فاجابني هاتف وقال تستعد لاستقبال المهدي.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
◆->>> لماذا ظهرت الكعبة في هيئة الفرح والزينة؟
إذا عوملت الكعبة في الرؤيا على أنها <>→رمز<>→ لا مجرد بناء مادي، فإنها تمثل أعظم المعاني التي يجتمع عليها الإسلام:
- <>→بيت الله الحرام<>→: رمز لأقدس ما يعظمه المسلمون.
- <>→القبلة<>→: رمز لوحدة الاتجاه ووحدة التوحيد.
- <>→الدين الكامل<>→: رمز للإسلام بعقيدته وعباداته وشريعته وأخلاقه.
- <>→اجتماع الأمة<>→: رمز للالتئام والترابط بعد الفرقة والخلاف.
- <>→الكعبة<>→: هي المركز الذي تلتقي عنده هذه المعاني جميعًا.
ولذلك فإن ظهورها متزينة وفي غاية الجمال لا يتعلق بالأحجار، بل بما <>→تمثله هذه المعاني العظيمة<>→؛ وكأن الرؤيا تصور حال الدين والقلوب المؤمنة، وقد أقبلت على مرحلة جديدة بعد زمن طويل كثرت فيه المحن والفتن، وضعف فيه الاجتماع، وكثر الجدل والنزاع، واختلط الحق بالباطل، وأصبح التمسك بالدين الصحيح كالإمساك بالجمرة — شديداً ومكلفاً، كما ورد في الحديث:
> قال ﷺ: «<>→يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، فَمَنْ مِنْهُمْ يَمْسِكُ بِدِينِهِ كَالْمُمْسِكِ بِالْجَمْرِ عَلَى يَدِهِ<>→».
ثم جاء التفسير المباشر داخل الرؤيا:
<>→«تستعد لاستقبال المهدي».<>→
فكأن الرؤيا تربط بين هذا الفرح وبين المرحلة الموعودة التي تُعاد فيها المعاني إلى نصابها؛ مرحلة <>→إظهار الحق جلياً، وإقامة العدل الشامل، وجمع كلمة المسلمين، وإحياء الدين بصفائه الأصلي، ونفض الغبار عما تعرض له من تحريف أو طمس أو ضعف<>→. وقد وعد الله سبحانه وتعالى بذلك فقال:
> ﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ [الزمر: 69]
> ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا﴾ [النور: 55]
فلم يكن الفرح فرحاً بشخصٍ مجرد، وإنما <>→فرح بعودة الحق الذي جاء به، وزوال ما غطّى الدين، وآن أوان أن تستعيد الأمة وحدتها، ويعود للدين مكانته وحضوره في حياة الناس<>→. كما ورد في الحديث الشريف:
> قال ﷺ: «<>→إِنَّ هَذَا الدِّينَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ<>→»؛ قيل: يا رسول الله، من هم؟ قال: «<>→الَّذِينَ يُصْلِحُونَ مَا أَفْسَدَ النَّاسُ<>→».
> وقال ﷺ: «<>→يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي، يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا، كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا<>→».
ويُروى أن دعوته ستبدأ من جوار الكعبة، قائلاً: ﴿<>→بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ<>→﴾ [هود: 86]، فهو <>→بقية الله التي تُطهر الدين وتُعيده لنصابه<>→، وهو الذي يحقق وعد الله: ﴿<>→إِنَّا نَحْنُ نُنَزِّلُ الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ<>→﴾ [الحجر: 9]. وعنه الإمام الصادق عليه السلام: «<>→يَخْرُجُ الْقَائِمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ مَكَّةَ، وَيُصَلِّي عِنْدَ الْبَيْتِ، وَيَسْتَنِدُ إِلَى الْكَعْبَةِ، فَيُنَادِي بِصَوْتٍ لَا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِقِ وَلَا الْمَغْرِبِ إِلَّا سَمِعَهُ<>→».
فهذا هو <>→أعظم تجديد للدين<>→، كما ورد: «<>→إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا<>→».
<>→وإذ تزينت الكعبة وتجملت، فإنما تنتظر من سيأتي لينقذها وينقذ معنى ما تمثله؛ يأتي من يرفع عنها غبار الهجر والتحريف والطمس، ويعيد إليها بهاءها، ويُخرج من جوارها النور الذي يُطهر الأرض، ويُقيم العدل، ويُرد الحق إلى أهله.<>→
هذا هو التعبير الرمزي للرؤيا، وليس حكماً قاطعاً على واقع معين، ولا جزماً بوقت محدد؛ والله تعالى أعلى وأعلم بحقائق الأمور ومواقيتها.
---
◆->>> ما سيفعله لينقذ الكعبة والدين
- <>→ينفض عنها غبار الهجر والتحريف<>→: يعيد الدين نقياً كما نزل على النبي ﷺ، يزيل كل ما دُسّ فيه من آراء باطلة، ويرد المعاني إلى صفائها الأصلي، فلا يبقى غموض ولا خلط بين الحق والباطل.
- <>→يُعيد إليها معناها الحقيقي<>→: يجعل الكعبة هي المركز الذي تلتقي عنده القلوب على التوحيد، لا مجرد حجر ومكان، بل منطلق الدعوة وقاعدة العدل التي تُقام منها القسط في كل الأرض.
- <>→يُحقق وعد الله بحفظ الذكر<>→: كما قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُنَزِّلُ الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾، فهو الذي يحمي الشريعة ويُعليها حتى تظهر على الدين كله.
---
◆->>> ما سيفعله ليفرح به أهل الأرض
◆->>> 1. إنهاء الظلم وإقامة العدل الشامل
- <>→يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً<>→؛ يُزيل الطواغيت والظالمين، ويُعيد الحقوق لأصحابها، فلا يُظلم أحد ولا يُضطهد ضعيف ولا يُستبد قوي.
- <>→يحكم بكتاب الله وسنة نبيه ﷺ بلا ميل ولا هوى<>→، ويُعرف الناس بمعايير الحق التي ضاعت طويلاً بين الفتن والاختلاف.
- <>→يُقضي على الفساد والاستبداد<>→، ويُصحح الأوضاع المالية والاجتماعية، فلا يبقى فقير محروم ولا غني مستبد، ويُوزع الخير بإنصاف تام.
◆->>> 2. توحيد الأمة وجمع الكلمة
- <>→يُلغي الفرقة والخلاف<>→، ويجمع المسلمين على الحق الواحد، فلا تُعادَ بفتنة ولا تُشقّ صفوف، وتعود الأخوة الإيمانية قوية كما كانت.
- <>→يُوحّد القلوب حول راية الله الحق<>→، ويُعيد صلة الناس بأهل البيت عليهم السلام، ويعيد نهجهم المبارك ليكون الميزان والمرجع.
◆->>> 3. إحياء الأرض ونزول البركات
- <>→تُمطر السماء مطرها الغزير المبارك<>→، وتُخرج الأرض ثمارها ونباتها بوفرة لم تُرَ من قبل، وتكثر الماشية والخيرات، وتزدهر المواسم والبلاد.
- <>→يُعطى المال صحاحاً بلا كيل ولا حساب<>→، فلا يبقى محتاج، وتعم السكينة والرخاء كل بيت، وتُحقق الأمن في كل مكان.
- <>→تُطهر الأرض من الجراح والآلام<>→، وتُشفى الأبدان، وتزول الأمراض والآفات، وتُعاد الحياة النقية الصافية للبشرية.
---
◆->>> ما سيفعله ليفرح به أهل السماء
- <>→يُحقق ما انتظره الملائكة والأنبياء والصالحون طويلاً<>→؛ فهو الخاتم الذي يُكمل الدعوات، ويُنجز الوعود، ويُعلي كلمة الله التي كانت محجوبة.
- <>→يُقيم البيعة التي شهدتها السماء قبل الأرض<>→؛ يبدأ دعوته مستنداً إلى الكعبة، فيُنادي جبرائيل عليه السلام من السماء: «هذا بقية الله، فاتبعوه»، فيستجيب له من في السماء ومن في الأرض طوعاً وكرامة.
- <>→يُطهر العالَم من بقايا الشر والباطل<>→، فترتاح الملائكة من ما كانت تكرهه من الظلم والمعاصي، وتبتهج بما تراه من طاعة الله وعبادته في كل مكان.
- <>→تُفرح به الأرواح في القبور<>→؛ فكل مؤمن ميت يدخل السرور والفرح في قبره حين يسمع بظهوره، ويتزاورون ويتباشرون بقيام الحق الذي كانوا ينتظرونه.
---
◆->>> الخلاصة
هذا هو من سينقذ الكعبة وينقذ معنى الدين كله؛ يأتي
<>→
يرفع عاليـــــــــــا راية لا اله الا الله محمد رسول الله
<>→ليُعيد الحق إلى نصابه، والنور إلى مكانه، والعدل إلى أهله<>→، فلا يبقى على وجه الأرض إلا ما يُرضي الله، ولهذا كانت السماء والأرض والكعبة كلها تنتظره لتتزين وتفرح به فرحاً لم يُشبهه فرح من قبل.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق