رسالة الشيخ الولي الصالح من الطــــــــائف إلى الإمام المهدي عليه السلام
6-2-1448
1- آيات الخروج والرجة
سبحان الله أيها الأحباب أحباب الإمام وعن ما يحدث الآن وهو له آية الخروج.
آيات الخروج منها نار النفور وما تحدث به الأرض من الرجوع إذا رجلت الأرض رجع فلم تكن لها حدوث إلا بالخروج فليعلم للعموم إنه آن الأوان بالنور
نور يخرج في الظلام يملأ الأرض عدلا بعد الظلم والجوع فما بالكم.
أيها الأحباب في من ينجوه منه وليه.
مطلوب أصار وقت الرجة (زلزال)فلها الأولــــــــــــــــــى والثانيـــــــــــــــة.
فأما الثالثة (3زلازل لم يقعوا)
فشأنها عظيم عندما تأتي على البلاد في الشمال واليمين وتعلن عن القدوم فهي
قبل الأولى منها وليس منها إلا إشارات لتعلـــــــــــــــن عن القدوم من طرق ملة إبراهيم فلا ينجو منها إلا المطروق سبحان الله يا أحبابه باسم ياصر الأخير باسم المولى عز وجل وبسره ياصر الأخير وهو الإمام مدي باسم الله ياصر العجائب بسم الله يزر العجائب ومصير السحاب تتحرك السحاب وتتحرك رياحه سبحان الله ألم يكون الآن كما قال لكم المرسال سبحان الله ألم يكون ألم يكون الآن كما قال لكم المرسال أيها الأحباب بلا ترفع الفيد والماء ولا تتحير من النار بل ليس تغير في الأوقات بل كله في زمن من الزمن في الحين.
التفسير: يتحدث النص عن آيات (3زلازل لم يقعوا بعد سيكنوا اكيد اكثر مما الان 7،9 => العالم الشهير يرحج ان الايام القادمة القريبة اخر الشهر وقوع زلازل اكثر من 8 الى 9درجات )يربطها بقرب الخروج، وعن رجات متتابعة وإشارات تسبق مرحلة عظيمة، مع ظهور نور في زمن الظلام والظلم.
والقدوم هو اقتراب مجيء الإمام وانتقاله إلى مرحلة الظهور، أما النور الخارج في الظلام فيرمز إلى ظهور الهدى والعدل في زمن اشتداد الظلم والفتن. والفئة الناجية هي ملة إبراهيم - التوحيد والإيمان
والرجوع إلى الله، وتحرك السحاب والرياح علامة على تبدل الأحوال واقتراب حركة كبيرة في الأحداث.
ـــــــــــــ
2- نور البصائر وبداية الشروق الجديد
سبحان الله أيها الأحباب سبحان الله منور بصارئر العباد إلا من هو ضال بالحقائق المغيبة خلف حد بالغياب ليكون لهم راحة ورحمة من القدوم إلا شر في قلبه.
الظلام فلا له نور يا ربي الطريق.
الأحباب يا معشر قلوب تخطب نور البيان.
يا من تبحثون بين السطوع عن سر الإيمان لحظة لنا في الوقوف على حافــــــــــــــــــة الطريق نتركم معا بدايـــــــــــــة الشـــــــــــــروق الجديـــــــــــــد شـــــــــــــروق بنور هو من صنع الرحيم رجل وضع الله فيه الأســـــــــــــرار وأعجز اللسان عنها من العظيم هو رجل وضع فيه المولى عز وجل الأســـــــــــــرار
ترى من بعيد ذلك الممر الأخضـــــــــــــر الذي يسير فيه الآن صاحب الكتـــــــــــــاب والأسرار الإمامـــــــــــــة الذي تجرى على يديه كأنها معجـــــــــــــزات محال بل إعلاموا أيها الأحباب نحن الآن ننتظـــــــــــــر القدوم بل ليس فقط نحن بل أعداد من الأشرار يمنعون الصدور صدر أمر بس هما بيمنعوه.
التفسير:
نور البصائر هو انكشاف الحقائق وفهم ما كان مستورًا، والحقائق المغيبة هي الأمور التي يراها المتحدث محجوبة عن الناس إلى وقت ظهورها. والشروق الجديد يرمز إلى بداية مرحلة جديدة تنتهي فيها مرحلة الخفاء ويبدأ فيها ظهور الأمر. والرجل الذي وضع الله فيه الأسرار هو الإمام في سياق النص، أي حامل أمر وخصائص مستورة لا يعرف الناس حقيقتها بعد. والممر الأخضر يرمز إلى طريق السلام والنماء والفتح الذي يسلكه صاحب الأمر، وصاحب الكتاب والأسرار وصف للإمام باعتباره حاملًا لأمانة وأسرار متعلقة بمهمته. أما منع الصدور فيشير إلى محاولات صد الأمر ومنع ظهوره أو تعطيله.
ـــــــــــــ
3- اختبار أصحاب القلوب
قبل أن يبزغ هذا النور ليملأ الأرض قسط وعدلاً.
لابد من اختبار لأصحاب القلوب
ليخرج من بينهم البياض فالكل يسير في الطريق بل هو فارق ويختلف طريق فكل منهم له طريق
أما الأحباب تلاهم السر بالقائد العزيز أعزاه الرحيم بالنور الطريق وأمانهم.
وأعزاهم بقائد هو من صنع المولى عز وجل مين بقى هو ذلك الفتى الحبيب.
التفسير:
بسط النور يعني انتشار أمر الإمام واتساع أثره بعد مرحلة الخفاء، ويسبق ذلك اختبار لأصحاب القلوب، أي فتنة أو امتحان يكشف حقيقة الإيمان والولاء والثبات. وقوله ليخرج من بينهم البيض يشير إلى تمييز أصحاب القلوب الصافية والنيات الخالصة عن غيرهم. واختلاف الطريق يعني أن الجميع لن يستمروا في المسار نفسه، بل يكون الاختبار فارقًا بينهم. أما القائد العزيز والفتى الحبيب فالمقصود بهما الإمام الذي يجتمع حوله أهل الثبات بعد مرحلة التمييز.
ـــــــــــــ
4- الجدار الذي انطلق منه النور ووالد الإمام
تحدث عنه الكثير وقيل عنه من الصفات بكل لسان ونحن آخر المتحدثين عنه
دعونا نرجع بالزمن وما قال عنه من أهل الإيمان ونعود لكم بالسر المكتوم حتى منهم من ذكر عن الأساس دعونا نرجع بالزمن وما قال عنه أهل الإيمان
نعود لكم بالسر المكتوم حتى منهم من ذكر عن الأساس، حتى منهم ذكر عن الأب والأم وذكر عن الأساس ولهم فيها حديث قالوا عن الجدار الذي انطلق منه هذا النور نتحدث اليوم عن والدي الإمام ذلك العابد المخفي عن العيون مخفي عن عيون البشرلا يمتلك علم إنسان بل قد يجهل البعض
ولا يأب به في الطريق الذي عاش بين الناس كأنه غريب وانزاوى وحيد في محراب الطاعة صامتا للرحيم
لا يعلم عنه حتى الأبناء ما كان بينه وبين الرحيم بل قد يرى البعض منهم أنه قد يكون
يناجي ربه من بعيد عن صخب الدنيا ووحدة الجلوس.
يناجي ربه بعيد عن صخب الدنيا ووحدة الجلوس.
التفسير:
الجدار الذي انطلق منه هذا النور يرمز إلى الأصل والبيت والأسرة التي خرج منها الإمام، ولذلك ينتقل النص مباشرة إلى الأب والأم والأساس. والعابد المخفي عن العيون هو والد الإمام الذي يصوره النص صاحب عبادة مستورة لا يعرف الناس حقيقتها. وعيشه كالغريب وانزواؤه في محراب الطاعة يدلان على العزلة والزهد والابتعاد عن صخب الدنيا، أما عدم معرفة الأبناء بما بينه وبين الرحيم فيدل على أن حقيقة عبادته وحاله الروحي كانت مستورة حتى عن أقرب الناس إليه.
ـــــــــــــ
5- مرض الوالد قبل موته وسر النطفة الطهيرة
لقد كيل في الأسر وعبر الإشارات المغلقة أن والد الإيمان أصيب بالشديد بمرض قبل ارتحاله ولم يكن ذلك المرض مجرد علة في الجسد لم يكن ذلك المرض مجرد علة في الجسد بل كان كأنه اختراق روحي من شدة الفرق لقربه عند الخروج من دار إلى دار كانت تصفية للمادة ليصعد الروح إلى ربها عاش فيها مخفيا لا يعلم حقيقة عبادته إلا علام الغيوب يخبأ في صدره سر النطفة الطهيرة والسر الأمانة العظيمة التي ستغير وجه التاريخ بأمر رب العباد في القدوم يألم بدون شاهد من العيون
مات في ظاهره وانتقل وهنا زلزالة الأرض وزلزل الزمان فبعد موته تغير حال الإمام فبعد تغير حال الإمام غاية التغيير فبرغم أن الإمام ذو بأس الشديد وقلبه الحديد ينقل في بعض الأوقات إلى لين كأنه عجين سبحان الله لا تزلزل العواصف إلا إن فارق وارده كان محنة الفؤاد وتغير حال وغير المسار.
التفسير:
المرض قبل الارتحال هو المرض الشديد الذي سبق وفاة والد الإمام، والخروج من دار إلى دار يعني الانتقال من الدنيا إلى الآخرة. وتصفية المادة تعبير عن ضعف الجسد واقتراب انفصال الروح عنه بالموت، وصعود الروح إلى ربها هو الوفاة.
أما سر النطفة الطهيرة فيشير إلى الذرية التي خرج منها الإمام، والأمانة العظيمة هي الإمام وما يحمله من مهمة مستقبلية بحسب سياق النص. وزلزلة الأرض والزمان بعد موت الوالد تدل على الانقلاب الكبير الذي أحدثته وفاته في حياة الإمام، ومحنة الفؤاد هي شدة الحزن والابتلاء الناتج عن الفقد، حتى تغير حاله ومساره بعد رحيل أبيه.
ـــــــــــــ
6- أبواب الغيبة والسهم وآلة التوجيه
بعد ذلك رحيل أبواب الغيبة وانتقل الإمام من الاكتفاء والتغطي عن الأنظار بين جتران إلى طور الغيبة حتى المعاد ثم السير في ملكوت الله يحمل عبء الأمانة وتبدأ رحلة الشقاء وتحفي به الأسرار والغطاء وألم.
ينشأ من السهم تحفي به الأسرار والغطاء.
بأقول لك بالأمانة لم يأتي فيها وضوء.
وألم ينشأ من السهم بل هو وقته وفيه جسد كأنه آلة التوجيه فالكل وقتها فيها وعليه السهم كأنه آلة التوجيه فالكل وقتها فيها وعليه كأن الوقود الإلهي ترد الأحوال وتبدأ العدل الظهور لظهور الموعود ترك في الأرض الحفيد الحسن المنيع الذي ضربها الأمثال ولكن حافظ الرحيم من شرور السموم والنسيق في الخفاك.
التفسير:
أبواب الغيبة وطور الغيبة يدلان على انتقال الإمام إلى مرحلة أشد خفاءً وانقطاعًا عن أنظار الناس، والتغطي عن الأنظار يعني عدم معرفة الناس بحقيقته ومكانته. وحمل عبء الأمانة هو تحمله مسؤولية الأمر الذي أُعد له، ورحلة الشقاء هي سلسلة الابتلاءات والآلام المصاحبة للإعداد، بينما الأسرار والغطاء يدلان على بقاء حقيقته وأمره مستورين. والسهم يرمز إلى ابتلاء أو أمر نافذ يصيبه ويدفعه نحو مسار محدد، وتشبيهه بآلة التوجيه يعني أن ما يقع عليه يصبح وسيلة لتوجيهه إلى الطريق المقدر له. والوقود الإلهي تعبير مجازي عن تحول تلك الابتلاءات إلى قوة تدفعه إلى المرحلة التالية، ثم ترد الأحوال أي تتبدل وتنقلب، ويبدأ العدل في الظهور تمهيدًا لظهور الموعود. والحفيد الحسن المنيع يدل على شخص من الذرية محفوظ ومحصن، والسموم ترمز إلى الأذى والمكائد والشرور، والخفاء يكون سببًا في حفظه منها.
ـــــــــــــ
7- حركة السطوع والسطوة وحُسن الميلاد
بل بعدها يصل الإمام إلى حركة السطوع بنور ودعاء وقرب يتجلى فيه وقتها عليه الآيات وتظهر فيه حصن الميلاد بل هو لا يرى إلا الآلام وعشان يصل الإمام بعدها إلى حركة السطوع بنور ودعاء وقرب يتجلى ويقطع عليه الآيات هو أكثر وقت كان مراحل عدت على الإمام مهدي فيه قرب وخلوة مع المولى عز وجل وقتها يتجلى.
عليه الآية وتظهر فيه حُسن الميلاد بلهو لا يرى إلا الام.
التفسير:
حركة السطوع هي بداية بروز الإمام بعد طول خفاء وانتقال أمره من الاستتار إلى الظهور، أما السطوة فتشير إلى القوة والتمكن بعد مرحلة الابتلاء. والنور والدعاء والقرب والخلوة مع المولى تدل على مرحلة من التهيئة الروحية والانقطاع إلى العبادة والدعاء. وتجلي الآيات عليه يعني ظهور علامات وأحداث يراها المتحدث كاشفة لحقيقة أمره. وحُسن الميلاد لا يظهر من السياق أنه ميلاد جسدي جديد، بل ولادة مرحلة جديدة في حياة الإمام وانتقاله من طور الخفاء والآلام إلى طور السطوع والظهور. وقوله إنه لا يرى إلا الآلام يدل على أن الإمام، مع اقتراب هذا التحول، لا يزال يعيش واقع الابتلاء والشدة، بينما تكون هذه الآلام في سياق النص جزءًا من تهيئته للمرحلة التالية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق