
رؤيا: تَأَخَّـــــــــــــرَ جِـــــــــــــدًّا إِصْلَاحُهُ..
وَلَمْ يَلْتَجِـــــــــــــئْ لِغَيْـــــــــــــرِ اللهِ..
فَهَا هُوَ يُبَشَّرُ بِانْتِهَـــــــــــــاءِ بَلَائِهِ المُبِيـــــــــــــــنِ.
الرؤيـــــــــــا
الخميس 9 صفر 1448 هـ
الخميس 23 يوليو 2026 م
تقول الاخت :
رأيت خيراً ..أني في وحدة العناية الفائقة كان معي ممرض ألباني ينظف أحد النائمين فيها ..
لفت إنتباهي النائم الاخيــــــــــــــر كان في أخـــــــــــــــر القسم
شعرت إني أعرفه او إني رأيته من قبل إقتربت من سريره
ليس عليه اي جهــــــــــــــاز لكن دم كثير في وجهه ورقبته
وجرح قديـــــــــــــم على مستوى القلــــــــــــــــــــــــــب
يصل الي قرب الخصـــــــــــــر ،
كان ينام علي ظهره ووجه يتجـــــــــــــه للقبلـــــــــــــة،
نظفت الدم من وجهه وشعـــــــــــــــــره
ففتـــــــــــــــح عيونـــــــــــــــه،
حدث تواصل بصري رأيت من خلال عيونه من يكون هذا الرجل
الذي هو في عناية فائقة بلا أجهزة فقط دماء تسيل ..
شهقت شقهة واحدة ثم قلت للممرض
لقد إستعدنا السيد الاعظم أخيراً..
إنتهت
لقد كان ذات الرجل رأيته من قبل تجرى له عملية زراعة قلب جديد ومن أجرى له العملية قبلاً هما النبي محمداً عليه الصلاة والسلام والامام على كرم الله وجهه الشريف وكنت أعلم أنه المهدي المنتظر بوجهه الحقيقي.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
الرؤيا تتحدث عن المهدي كما عرفتْه الرائية داخل المنام،
فالمعنى المجمل واضح:
الرؤيا تشير إلى أن "إصلاحه بدأ من زمن سابق بإصلاح جذري للقلب والباطن"؛ فزراعة _قلب جديد» ترمز إلى تجديد داخلي عميق يؤهله لما بعده، ونسبة العملية إلى النبي ﷺ وعلي رضي الله عنه ترمز إلى تهيئته على "المنهج المحمدي وميراث آل البيت في الهداية والعدل والثبات".
ثم طال بعد ذلك "طور الابتلاء والنقاهة والتعطل"؛ ولذلك ظهر في الرؤيا الحالية آخرَ المرضى وفي آخر العناية، بما يدل على تأخر تمام شفائه وطول بقائه في هذه المرحلة. والدم والجراح القديمة تمثل آثار ما مرّ به، ولا سيما الجرح المتصل بالقلب.
ومع ذلك لم يكن متعلقًا بالأسباب البشرية؛ فهو بلا أجهزة ووجهه إلى القبلة، بما يرمز إلى "الافتقار إلى الله وحده والثبات على الهداية: ﴿لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ﴾".
ثم تأتي النهاية الحاسمة: "تنظيف الدم - فتح العينين - التواصل البصري - معرفة هويته". أي أن آثار الابتلاء تزول أولًا، ثم يفيق من مرحلة التعطل، وعندها تبدأ حقيقته في الانكشاف.
ولأن الرائية لم تعرفه بإعلان أو اسم، بل عرفته "بالبصيرة من عينيه، وكانت قد رأته سابقًا بوجهه الحقيقي"،
فقد يشير ذلك إلى أن "أول من يتعرف إليه بعد تعافيه هم أصحاب البصيرة الذين سبق أن عُرِّفوا به في الرؤى، قبل أن يعرفه عامة الناس".
ثم قولها:
"_لقد استعدنا السيد الأعظم أخيرًا"
هو مفتاح نهاية الرؤيا: "عودة بعد طول تعطّل، واكتمال مرحلة الإصلاح، واستعادة حضوره واستعداده للمرحلة التالية."
فالخط الكامل:
"إصلاح القلب - ابتلاء طويل - تأخر الشفاء - انقطاع إلى الله - زوال آثار الجراح - الإفاقة - انكشاف هويته لأهل البصيرة - استعادة حضوره وبداية مرحلة جديدة."
والله أعلم.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ

وَلَمْ يَلْتَجِـــــــــــــئْ لِغَيْـــــــــــــرِ اللهِ..
فَهَا هُوَ يُبَشَّرُ بِانْتِهَـــــــــــــاءِ بَلَائِهِ المُبِيـــــــــــــــنِ.
الرؤيـــــــــــا
الخميس 9 صفر 1448 هـ
الخميس 23 يوليو 2026 م
تقول الاخت :
رأيت خيراً ..أني في وحدة العناية الفائقة كان معي ممرض ألباني ينظف أحد النائمين فيها ..
لفت إنتباهي النائم الاخيــــــــــــــر كان في أخـــــــــــــــر القسم
شعرت إني أعرفه او إني رأيته من قبل إقتربت من سريره
ليس عليه اي جهــــــــــــــاز لكن دم كثير في وجهه ورقبته
وجرح قديـــــــــــــم على مستوى القلــــــــــــــــــــــــــب
يصل الي قرب الخصـــــــــــــر ،
كان ينام علي ظهره ووجه يتجـــــــــــــه للقبلـــــــــــــة،
نظفت الدم من وجهه وشعـــــــــــــــــره
ففتـــــــــــــــح عيونـــــــــــــــه،
حدث تواصل بصري رأيت من خلال عيونه من يكون هذا الرجل
الذي هو في عناية فائقة بلا أجهزة فقط دماء تسيل ..
شهقت شقهة واحدة ثم قلت للممرض
لقد إستعدنا السيد الاعظم أخيراً..
إنتهت
لقد كان ذات الرجل رأيته من قبل تجرى له عملية زراعة قلب جديد ومن أجرى له العملية قبلاً هما النبي محمداً عليه الصلاة والسلام والامام على كرم الله وجهه الشريف وكنت أعلم أنه المهدي المنتظر بوجهه الحقيقي.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
الرؤيا تتحدث عن المهدي كما عرفتْه الرائية داخل المنام،
فالمعنى المجمل واضح:
الرؤيا تشير إلى أن "إصلاحه بدأ من زمن سابق بإصلاح جذري للقلب والباطن"؛ فزراعة _قلب جديد» ترمز إلى تجديد داخلي عميق يؤهله لما بعده، ونسبة العملية إلى النبي ﷺ وعلي رضي الله عنه ترمز إلى تهيئته على "المنهج المحمدي وميراث آل البيت في الهداية والعدل والثبات".
ثم طال بعد ذلك "طور الابتلاء والنقاهة والتعطل"؛ ولذلك ظهر في الرؤيا الحالية آخرَ المرضى وفي آخر العناية، بما يدل على تأخر تمام شفائه وطول بقائه في هذه المرحلة. والدم والجراح القديمة تمثل آثار ما مرّ به، ولا سيما الجرح المتصل بالقلب.
ومع ذلك لم يكن متعلقًا بالأسباب البشرية؛ فهو بلا أجهزة ووجهه إلى القبلة، بما يرمز إلى "الافتقار إلى الله وحده والثبات على الهداية: ﴿لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ﴾".
ثم تأتي النهاية الحاسمة: "تنظيف الدم - فتح العينين - التواصل البصري - معرفة هويته". أي أن آثار الابتلاء تزول أولًا، ثم يفيق من مرحلة التعطل، وعندها تبدأ حقيقته في الانكشاف.
ولأن الرائية لم تعرفه بإعلان أو اسم، بل عرفته "بالبصيرة من عينيه، وكانت قد رأته سابقًا بوجهه الحقيقي"،
فقد يشير ذلك إلى أن "أول من يتعرف إليه بعد تعافيه هم أصحاب البصيرة الذين سبق أن عُرِّفوا به في الرؤى، قبل أن يعرفه عامة الناس".
ثم قولها:
"_لقد استعدنا السيد الأعظم أخيرًا"
هو مفتاح نهاية الرؤيا: "عودة بعد طول تعطّل، واكتمال مرحلة الإصلاح، واستعادة حضوره واستعداده للمرحلة التالية."
فالخط الكامل:
"إصلاح القلب - ابتلاء طويل - تأخر الشفاء - انقطاع إلى الله - زوال آثار الجراح - الإفاقة - انكشاف هويته لأهل البصيرة - استعادة حضوره وبداية مرحلة جديدة."
والله أعلم.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق