الخميس، 23 يوليو 2026

رُؤْيَا تُنْذِرُ بِأَحْدَاثٍ عَالَمِيَّـــــــــــــةٍ مُتَتَالِيَةٍ وَمُتَسَـــــــــــــارِعَةٍ..غَـيْرِ مَسْبُوقَــــــــــــــــــةٍ وَمُخِيفَـــــــــــــةٍ وَمُرْعِبَـــــــــــــةٍ.. حَتَّى يَظُنَّ النَّاسُ أَنَّهَا النِّهَايَـــــــــــــةُ..





رُؤْيَا تُنْذِرُ بِأَحْدَاثٍ عَالَمِيَّـــــــــــــةٍ مُتَتَالِيَةٍ
وَمُتَسَـــــــــــــارِعَةٍ..غَـيْرِ مَسْبُوقَــــــــــــــــــةٍ
وَمُخِيفَـــــــــــــةٍ وَمُرْعِبَـــــــــــــةٍ..
حَتَّى يَظُنَّ النَّاسُ أَنَّهَا النِّهَايَـــــــــــــةُ..


الإثنين 21 محرم 1448 هـ
الإثنين 6 يوليو 2026 م

من بلاد الحرمين الشرفين

تقول الرائية:

حلمت أنه ظهر فيروس عالمــــــــــــــــــــــي،
ورأيت طوابيـــــــــــــــــر من النـــــــــــــــــاس
من مختلـــــــــــــــــف البلـــــــــــــــــدان
يستعـــــــــــــــــدون لأخذ اللقـــــــــــــــــاح.

وكنت أمر بين الصفوف لأنني سبق أن أخذته في المدرسة،
حتى وصلت إلى آخر صف وكان خاليًا.
وجدت هناك بنات أعرفهن، وقلن:

"لا يقترب أحد من هنا، لأن هذه نهاية الدنيا."

وكان في المكان ما يشبه الزحليقة الشفافة البيضاء
المصنوعة من الغيوم، ويكون الصعود إليها عن طريق درج.

نزلت إلى آخرها، فرأيت كأنني في آخر طبقة
من السماء فوق الأرض،

وكان المشهد أحمر تتخلله غيوم بيضاء وهواء شديد،
وكأنني أقف في الهواء.

بعدها سمعت صوت امرأة جاءت لتأخذ البنات، وكانت تعاتبهن وتسألهن لماذا يقفن هناك، ثم خرجت بسرعة،

ولم أشعر أن الدرج كان طويلًا.
ثم رأيتك أنت واخواننا خ وس، وأحضرت لكم رولات طعام متنوعة، وقلت:

"هذه بداية تجارة طعام لمحمد، ابن خال أيمن، وسيُسمي محله «استكانة نياف» (بمعنى كافتيريا)

على الاسم الثالث من أسماء أولاده."

وكنتم تأكلون معي بعدما انتهيتم من أخذ اللقاح
علمًا أن ثالث أبناء محمد بنت اسمها دانة وليست ولدًا.
انتهت

ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________

الرؤيا تحمل إنــــــــــــــــــــــــذارًا شديـــــــــــــــــــدًا

في صورتها، وكأنها تشير إلى

أحـــــــــــــــــــداث عالميـــــــــــــــــــة متتاليـــــــــــــــــــة ومتسارعـــــــــــــــــــة وغيـــــــــــــــــــر مألوفـــــــــــــــــــة،

يبلغ الخوف معها بالناس حدًّا يظنون فيه أن النهايـــــــــــــــــــة قد اقتربت؛ أزمة عامـــــــــــــــــــة، طوابيـــــــــــــــــــر، بحث عن الحماية، ثم مشاهد في السماء من حمـــــــــــــــــــرة وغيوم ورياح شديدة تزيد الإحساس بأن العالم دخل مرحلة غير مسبوقة.

احمرار الآفاق، وتلبّد السماء، واشتداد الرياح بصورة مخيفة، تحمل في لغة الرؤيا معنى الشدة والاضطراب والعذاب العام؛ فالقرآن جعل الريح أحيانًا جندًا من جنود الله، وجاء وصف الريح المهلكة في قوم عاد بقوله تعالى:
﴿وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ (6) سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ (7) فَهَلۡ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٖ (8) وَجَآءَ فِرۡعَوۡنُ وَمَن قَبۡلَهُۥ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتُ بِٱلۡخَاطِئَةِ (9) فَعَصَوۡاْ رَسُولَ رَبِّهِمۡ فَأَخَذَهُمۡ أَخۡذَةٗ رَّابِيَةً (10) إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ حَمَلۡنَٰكُمۡ فِي ٱلۡجَارِيَةِ (11) لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ (12) فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفۡخَةٞ وَٰحِدَةٞ (13) وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَٱلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ (14) فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ (15) وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ (16)﴾ [الحاقة:6-16]


وقال سبحانه:
﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [فصلت: 16]
وقال تعالى:
﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ﴾ [القمر: 19]
ويزداد معنى الإنذار مع قوله تعالى:
﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ﴾ [الملك: 17]
وقوله:
﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ [الإسراء: 59]
فتجتمع رموز الرؤيا على إنذار بمرحلة شديدة الاضطراب، تتوالى فيها أحداث مخيفة حتى يشعر الناس أن العالم دخل حالًا غير مألوف. والمقصود من الإنذار ليس انتظار الكوارث، وإنما الاعتبار والرجوع إلى الله:
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ [الذاريات: 50].


لكن الرؤيا لا تنتهي بالفناء، بل تخرج الرائية من موضع الخوف، ثم ترى أهلها مجتمعين وقد انتهت الأزمة، ويأكلون وتبدأ تجارة جديدة، وفي ذلك إشارة إلى أن الشدة مهما عظمت فإن بعدها حياة وفرجًا ورزقًا بإذن الله.

ولهذا فالمعنى الأهم ليس الخوف، بل الاستعداد والرجوع إلى الله قبل الشدائد، قال تعالى:

﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾

وقال سبحانه:

﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً

وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾

وقال تعالى:

﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ

لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾

وقال سبحانه:

﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ﴾

وفي المقابل، تبقى البشارة بالنجاة والفرج لمن اتقى الله:

﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾

فالزبدة: الرؤيا تنذر بأحداث عالمية مخيفة قد يظن الناس معها أنها النهاية، لكنها تذكّر بأن باب النجاة هو الرجوع إلى الله والتوبة والاستقامة قبل نزول الشدائد، وأن بعد العسر فرجًا بإذن الله.

والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم


ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رؤيا: تَأَخَّـــــــــــــرَ جِـــــــــــــدًّا إِصْلَاحُهُ.. وَلَمْ يَلْتَجِـــــــــــــئْ لِغَيْـــــــــــــرِ اللهِ.. فَهَا هُوَ يُبَشَّرُ بِانْتِهَـــــــــــــاءِ بَلَائِهِ المُبِيـــــــــــــــنِ.

رؤيا: تَأَخَّـــــــــــــرَ جِـــــــــــــدًّا إِصْلَاحُهُ.. وَلَمْ يَلْتَجِـــــــــــــئْ لِغَيْـــــــــــــرِ اللهِ.. فَهَا هُوَ ي...