رؤيا تكشف: فتحُ بيت المقدس
بعد أربعين عامًا من الانتفاضة1987 الأولى..
أي في سنة 2027
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
رأيتُ أن أربعة من المجاهدين من أهل غزة،
قد وقفوا ورا إمام ليصلّوا
«صــــــــــــــــــــلاة النصـــــــــــــــــر».
و التفت أحدهم إلى الوراء، ونادى بصوت عالٍ في الأمة، قائلًا:
«حــــــــيَّ علــــــــى صــــــــلاة النصــــــــــــــــر
حــــــــيَّ علــــــــى صــــــــلاة النصــــــــــــــــر
يا امه محمد تعالوا اجفوا(قِفوا) معنا صلاة النصر.»
وظل يكرر النداء، وينظر خلفه، وينادي الناس للانضمام إليهم،
لكن لم يجبــــــه أحــــــد في البداية، ولم يأتِ أحد
، فشعر بالانزعاج والأسى واليأس من عــــــدم استجابة الناس.
ثم، قبيل تكبيرة الإحرام للصلاة ، نظرخلفه،
فإذا بجموع كثيــــــرة تأتي من بعيــــــد،
ومن كل الاتجهات.
وكانت هذه الجموع غفيرة من عامة أمة محمد ﷺ،
وقد حضرت وهي تلبس جُعَبها،
(يعني يلبسون الصدريات أو الأحزمة العسكرية التي تُحمل فيها الذخيرة والمخازن والأدوات القتالية.
فـ الجُعَب هنا المقصود بها: تجهيزات المقاتلين وعتادهم العسكري.)
وتحمل أسلحتها وعتادها، ومستعدة للمشاركة.
فتعجبت من كثرة الناس، وفرحت وسُرّت بحضورهم،
ثم اصطف الجميع خلف الإمام، ونووا الصلاة،
وكبّروا تكبيرة الإحرام، وصلّوا صلاة النصر.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
الرؤيا تكشف أن فتح بيت المقدس يكون بعد مرور أربعين سنة على اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى، أي قرب سنة 2027.
ووصلنا إلى هذا المعنى بالترتيب الآتي:
امتناع الناس عن الاستجابة لنداء «يا أمة محمد، تعالوا وقفوا معنا لصلاة النصر» قد يرمز إلى طول فترة التأخر والتفرق، والتي يُحتمل أن تمتد أربعين عامًا.
ثم جاءت الاستجابة قبيل تكبيرة الإحرام، حيث حضرت جموع غفيرة من اليمين والخلف والشمال، ومن جهات متعددة، وهي ترتدي عتادها وتحمل سلاحها، فاصطفت خلف الإمام.
وعلى هذا التعبير، ترمز صلاة النصر إلى اجتماع الأمة بعد طول انتظار، واتحادها في مرحلة حاسمة، تمهد للنصر وفتح بيت المقدس. وهذا تعبير رمزي محتمل، لا جزم فيه.
بدأت الانتفاضة الأولى سنة 1987.
ظهر في الرؤيا أربعة رجال فقط في بداية صلاة النصر.
وعلى فرض أن كل رجل يرمز إلى عشر سنوات، فإن الأربعة يرمزون إلى أربعين سنة.
1987 + 40 = 2027.
ثم جاءت الجموع من جهات متعددة، وهي تحمل سلاحها وعتادها، واصطفت خلف الإمام لأداء صلاة النصر.
فيكون اكتمال الأربعين رمزًا إلى نهاية مرحلة طويلة من الصبر والمواجهة، ثم اجتماع الأمة،
واتساع المشاركة، وبدء مرحلة حاسمة مرتبطة بالنصر والتحرير وفتح بيت المقدس، ان شاء الله.
ونذكر ان الرؤى تواترت بشدة بنفس البشرى .
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ

بعد أربعين عامًا من الانتفاضة1987 الأولى..
أي في سنة 2027
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
رأيتُ أن أربعة من المجاهدين من أهل غزة،
قد وقفوا ورا إمام ليصلّوا
«صــــــــــــــــــــلاة النصـــــــــــــــــر».
و التفت أحدهم إلى الوراء، ونادى بصوت عالٍ في الأمة، قائلًا:
«حــــــــيَّ علــــــــى صــــــــلاة النصــــــــــــــــر
حــــــــيَّ علــــــــى صــــــــلاة النصــــــــــــــــر
يا امه محمد تعالوا اجفوا(قِفوا) معنا صلاة النصر.»
وظل يكرر النداء، وينظر خلفه، وينادي الناس للانضمام إليهم،
لكن لم يجبــــــه أحــــــد في البداية، ولم يأتِ أحد
، فشعر بالانزعاج والأسى واليأس من عــــــدم استجابة الناس.
ثم، قبيل تكبيرة الإحرام للصلاة ، نظرخلفه،
فإذا بجموع كثيــــــرة تأتي من بعيــــــد،
ومن كل الاتجهات.
وكانت هذه الجموع غفيرة من عامة أمة محمد ﷺ،
وقد حضرت وهي تلبس جُعَبها،
(يعني يلبسون الصدريات أو الأحزمة العسكرية التي تُحمل فيها الذخيرة والمخازن والأدوات القتالية.
فـ الجُعَب هنا المقصود بها: تجهيزات المقاتلين وعتادهم العسكري.)
وتحمل أسلحتها وعتادها، ومستعدة للمشاركة.
فتعجبت من كثرة الناس، وفرحت وسُرّت بحضورهم،
ثم اصطف الجميع خلف الإمام، ونووا الصلاة،
وكبّروا تكبيرة الإحرام، وصلّوا صلاة النصر.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
الرؤيا تكشف أن فتح بيت المقدس يكون بعد مرور أربعين سنة على اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى، أي قرب سنة 2027.
ووصلنا إلى هذا المعنى بالترتيب الآتي:
امتناع الناس عن الاستجابة لنداء «يا أمة محمد، تعالوا وقفوا معنا لصلاة النصر» قد يرمز إلى طول فترة التأخر والتفرق، والتي يُحتمل أن تمتد أربعين عامًا.
ثم جاءت الاستجابة قبيل تكبيرة الإحرام، حيث حضرت جموع غفيرة من اليمين والخلف والشمال، ومن جهات متعددة، وهي ترتدي عتادها وتحمل سلاحها، فاصطفت خلف الإمام.
وعلى هذا التعبير، ترمز صلاة النصر إلى اجتماع الأمة بعد طول انتظار، واتحادها في مرحلة حاسمة، تمهد للنصر وفتح بيت المقدس. وهذا تعبير رمزي محتمل، لا جزم فيه.
بدأت الانتفاضة الأولى سنة 1987.
ظهر في الرؤيا أربعة رجال فقط في بداية صلاة النصر.
وعلى فرض أن كل رجل يرمز إلى عشر سنوات، فإن الأربعة يرمزون إلى أربعين سنة.
1987 + 40 = 2027.
ثم جاءت الجموع من جهات متعددة، وهي تحمل سلاحها وعتادها، واصطفت خلف الإمام لأداء صلاة النصر.
فيكون اكتمال الأربعين رمزًا إلى نهاية مرحلة طويلة من الصبر والمواجهة، ثم اجتماع الأمة،
واتساع المشاركة، وبدء مرحلة حاسمة مرتبطة بالنصر والتحرير وفتح بيت المقدس، ان شاء الله.
ونذكر ان الرؤى تواترت بشدة بنفس البشرى .
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق