رُؤْيَا تَكْشِفُ أَصْلَ أُصُولِ المَهْدِيِّلا..
الزَّيْتُونَةُ المُبَارَكَةُ وَالنَّارُ الَّتِي تَقُودُ إِلَى النُّورِ
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
الثلاثاء 28 يوليو 2026 م
الثلاثاء 14 صفر 1448 هـ
رأيتُ رجلًا من الخلف، يرتدي عباءةً بنيةً بلون رملي داكن قليلًا،
وعلى رأسه غطاء أسود يشبه لباس أهل الصحراء.
وكان الرجل واقفًا بجوار شجرة زيتون عظيمة، ثم فجأة ارتفعت أمامه في الهواء شعلة نار.
وأثناء مشاهدتي لذلك، أُلقي في قلبي قول الله تعالى في قصة موسى عليه السلام:
﴿إِذْ رَأَىٰ نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا
لَعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾.
ثم رأيتُ من تلك الشعلة تخرج كلمتان:
"نارٌ ونور".
وكنت لا أزال أنظر إليها من خلف الكتف الأيمن لذلك الرجل،
حيث كنت أقف، فإذا بهذه الآية تجري على لساني:
﴿نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ﴾.
واستيقظتُ من نومي وأنا أردد هذه الآية.
والله على ما أقول شهيد.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
_-الرجل مجهول الوجه ومن الخلف_-
= شخص مستور لم تُكشف هويته بعد؛ وهذا يوافق حال المهدي قبل ظهوره.
_-لباس أهل الصحراء_-
= رجل عربي، بسيط، بعيد عن مظاهر السلطان والترف؛ وهذا ينسجم مع صورة المهدي كرجل يظهر من عامة الناس لا كملك متوَّج قبل أمره.
_-شجرة الزيتون العظيمة_-
= أصل مبارك ثابت وعريق؛ ويقوى الرمز بآية النور:
﴿شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ﴾.
فقد تكون تعريفًا بأصل الرجل وبركته قبل تعريف شخصه.
_-ظهور النار أمامه من غير سبب_-
= أمر استثنائي يقع له، وليس حادثًا عاديًا.
_-استحضار قصة موسى تحديدًا_-
﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾
= النار هنا ليست مجرد بلاء، بل _-موضع هداية وتحول وتكليف_-؛ كما تغيّرت حياة موسى عند النار وانتقل بعدها إلى مهمته الكبرى.
_-خروج «نار ونور» من الشعلة_-
= ما يبدو ابتلاءً وشدة يصبح في حق هذا الرجل بابًا للنور والهداية؛ أي أن المحنة نفسها تصنع التحول.
_-الزيتونة + النار_-
= اتصال مباشر بصورة آية النور:
﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾؛ أي استعداد قوي للنور موجود أصلًا، ثم تأتي النار في الرؤيا فتكتمل مرحلة التحول.
_-﴿نُورٌ عَلَىٰ نُورٍ﴾_-
= هداية تضاف إلى هداية، ونور يعلو نورًا؛ أي اكتمال التهيئة والاصطفاء.
_-الخلاصة:_-
ليس رمزًا منفردًا هو الذي يجعل احتمال المهدي قويًا، بل _-اجتماع رجل مستور عربي، أصل مبارك، نار موسى، هدى عند النار، زيتونة آية النور، ثم «نور على نور»_-. وعلى فرض أن الرؤيا في المهدي، فهي تصف _-رجلًا مستورًا ذا أصل مبارك، يمر بمرحلة فاصلة تشبه رمزيًا انتقال موسى عند النار: ابتلاء يعقبه هدى وتكليف، ثم يكتمل عليه النور والتهيئة لأمره_-. والله أعلم.
رسالة الرؤيا، :
الابتلاء → الهداية → التهيئة.
صاحب الأمر المستور ذو أصلٍ مبارك،
وقد تكون النار التي يمر بها ليست لهلاكِه، بل باب تهيئته؛
فكما وجد موسى عند النار هدى،
يخرج هذا الرجل من نار ابتلائه إلى الهداية،
ثم يكتمل عليه ﴿نُورٌ عَلَىٰ نُورٍ﴾،
تمهيدًا لما أُعدَّ له.
.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق