الثلاثاء، 28 يوليو 2026

السَّعُوديَّةُ : المَحَطَّةُ الأُولَى لِتَحَوُّلِ الإِنْذارِ إِلَى عَذَابٍ واقِعيٍّ.. قَبْلَ أَنْ يَتَّسِعَ ويَزْدَادَ حَتَّى يَعُمَّ اَلْارْضَ..





السَّعُوديَّةُ : المَحَطَّةُ الأُولَى لِتَحَوُّلِ الإِنْذارِ إِلَى عَذَابٍ واقِعيٍّ..
قَبْلَ أَنْ يَتَّسِعَ ويَزْدَادَ حَتَّى يَعُمَّ اَلْارْضَ..


الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا

نص الرؤيا بعد التنظيف والتحسين:

يقول الرائي:

رأيتُ يوم الجمعة صباحًا بعد الفجر، بتاريخ 26 سبتمبر 2025، قنابل أو أجسامًا تُلقى من السماء، وكانت تبدو للوهلة الأولى كالنجوم.

وقبل أن تسقط، كانت تنفجر في السماء وتنشطر إلى عدة قنابل حارقة.

وسقط أول جسم منها في السعودية، فتسبب في حريق.

ثم أخذ عدد تلك «النجوم» يزداد شيئًا فشيئًا بصورة لافتة، وكانت تظهر في السماء وتقترب.

ورأيت رجلًا وامرأة سعوديين يصوران المشهد وينشرانه.

ثم رأيت الإعلامي المصري محمد ناصر يعرض المقطع على قناته ويقول عن اللذين صوراه ونشراه: «هؤلاء ليس لديهم علم بالموضوع».

والرائي يمني، مولود ومقيم في السعودية.

وانتهت الرؤيا.





ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________



_--_ دلالة رمز الحجارة النارية من السماء
_-التحول من الآية إلى النازلة:_-
ما بدا كنجوم زاهرة أو علامات سماوية يُهتدى بها ﴿وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾، سرعان ما تحول إلى إنذار شديد، ثم إلى واقع مؤلم؛ فالعلامة استحالت إلى نازلة مباشرة تمس الأرض ومن عليها بالأذى والحريق.

وفي السنة القرآنية والتاريخية، تمثل الحجارة النازلة من السماء أشد أنواع النوازل التي لا مردّ لها، وتدل على شمولية الابتلاء وقوته، كما ورد في قوله تعالى:
﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ﴾ [هود: 82]
﴿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ﴾ [الحجر: 74]
وقوله في أصحاب الفيل: ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ﴾ [الفيل: 4]

_-تسلسل الرؤيا وفق هذا المفتاح:_-
_-النجوم_-: آيات وعلامات ظاهرة في السماء يُعرف بها الزمان والمكان.
_-تحولها إلى أجسام نارية_-: انتقال من مجرد العلامة إلى _-الإنذار الشديد والقوة النازلة_-.
_-انفجارها وانشطارها إلى قنابل حارقة_-: النازلة الواحدة _-تتفرع إلى نوازل متعددة_-؛ فبداية واحدة تفضي إلى سلسلة من الأحداث والفتن.
_-نزول النار وإحداث الحريق_-: اللحظة الحاسمة التي ينتقل فيها الأمر من _-الإنذار إلى وقوع الأثر الفعلي_- على الأرض.
_-أول سقوط في السعودية_-: بحسب الرؤيا، هي _-موضع بداية ظهور هذا الأثر الأرضي_-، وليس بالضرورة تحديدًا بأنه "عذاب عليها"؛ فهذا حكم يحتاج نصًا شرعيًا لا رمز رؤيا.
_-ازديادها شيئًا فشيئًا_-: ليست صدمة واحدة وتنتهي، بل _-تصاعد وتتابع مستمر للأحداث_-.
_-تصوير الناس ونشر المشهد_-: يصبح الأمر _-علنيًا مشهودًا ومتداولًا على نطاق واسع_-.
_-«ليس لديهم علم بالموضوع»_-: الناس يرون _-الآثار الظاهرة_- بوضوح، لكن حقيقة الأسباب والغايات وما وراء الحدث تبقى مجهولة عند الغالبية.

_-الخلاصة:_-

الرؤيا تمثل جرس إنذار رباني بقدوم مرحلة من الفتن والنوازل العسكرية والكونية الكبرى، يسبقها تزايد في العلامات، وتؤكد في الوقت ذاته أن العاقبة الكبرى هي لإحقاق الحق، وعودة النور والعدل (رمز الإمام المهدي وإشراق الوجه والخضرة) بعد انتهاء فترة الابتلاء القاسي.

تمثل السعودية في الرؤيا نقطة التحول التي ينتقل فيها الخطر من مرحلة الإنذار المرئي (في السماء) إلى مرحلة العذاب المباشر والميداني (على الأرض)، لتكون المحطة الأولى التي تبدأ عندها النازلة قبل أن تتسع وتتزايد. ومحور الابتلاء المرتقب الذي ترتبط به مخاوف الرائي وتتركز حوله عدسات التوثيق والمتابعة الإقليمية.


والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم



ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السَّعُوديَّةُ : المَحَطَّةُ الأُولَى لِتَحَوُّلِ الإِنْذارِ إِلَى عَذَابٍ واقِعيٍّ.. قَبْلَ أَنْ يَتَّسِعَ ويَزْدَادَ حَتَّى يَعُمَّ اَلْارْضَ..

السَّعُوديَّةُ : المَحَطَّةُ الأُولَى لِتَحَوُّلِ الإِنْذارِ إِلَى عَذَابٍ واقِعيٍّ.. قَبْلَ أَنْ يَتَّسِعَ ويَزْدَادَ حَتَّى يَعُمَّ اَلْ...