المَهْدِيُّ وَسَنَدُهُ مَرَّا بِشَرٍّ غَيْرِ مَعْهُودٍ ..
وَهَا هُمَا يُبَشَّرَانِ بِاجْتِيَازِ الِابْتِلَاءِ، وَبِنَصْرِ اللَّهِ وَفَتْحِهِ.
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
رأيتُ المهدي والحوراء عليهما السلام يرتديان بدلتين فضائيتين تشبهان لباس علماء الفضاء، وكانت البدلتان حربيتين، فضيتين فولاذيتين من الحديد.
وكانا بالقرب من كوكب زحل، بينما كانت الأرض حمراء اللون.
وفجأة هاجمتهما مخلوقات غريبة ذات أجسام فضائية ورؤوس تشبه الضفادع، وأدركتُ في الرؤيا أنها شياطين.
فبدأ القتال، وأخرج المهدي والحوراء سيفين من نور، مكتوبًا عليهما بحروف نورانية:
«لا إله إلا الله محمد رسول الله».
ثم قاتلا الشياطين وانتصرَا عليها، وكلما قتلا شيطانًا ازداد السيفان نورًا.
ثم قرأ المهدي والحوراء معًا بصوت واحد:
﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾.
وانتهت الرؤيا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
الفضاء والكائنات الغريبة = حرب مع شرّ غير معهود، وعدو مجهول الطبيعة والوسائل، خارج عما اعتاده الناس من صور الصراع المعتادة. فالمشهد لا يعرض عدوًا أرضيًا مألوفًا، وإنما قوة شر غامضة وغير مفهومة في بدايتها.
إدراك الرائية أنهم شياطين = يكشف حقيقتهم الرمزية: مهما بدا ظاهرهم غريبًا أو متطورًا أو مجهولًا، فجوهر المعركة هو حق في مواجهة باطل وشر.
البدلات الفولاذية الحربية = حماية وحصانة أُعدَّا بها قبل المواجهة. وكأن الرؤيا تؤكد أنهما لن يُتركا أمام هذا الشر بلا وقاية، بل يُهيآن بما يناسب طبيعة الخطر.
السيوف من نور = مع الحماية يوجد أيضًا سلاح مقاومة؛ لكنه ليس من جنس سلاح العدو. سلاحهما في الرمز قائم على الإيمان والتوحيد والحق، ولذلك كُتبت عليه الشهادة.
كلما قُتل شيطان ازداد السيف نورًا = كل مواجهة ناجحة مع الباطل تزيدهما ثباتًا وقوة، وكل سقوط للشر يؤدي إلى ازدياد ظهور الحق؛ فالمعركة نفسها تصبح سببًا في تعاظم النور.
وجود المهدي والحوراء معًا = اشتراكهما في المحنة والنصرة، وأن كليهما يسير في اتجاه واحد ويواجه الخطر نفسه.
ثم تأتي خاتمة الرؤيا لتفسر كل ما قبلها:
﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾
أي أن المشهد كله، مهما بدا مخيفًا وغريبًا، ليس إعلانًا عن هزيمتهما، بل بشارة سابقة بأن الله سيحفظهما ويهيئ لهما أسباب المقاومة ثم ينصرهما في النهاية.
ثم:
﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾
فتصبح نتيجة الحرب أكبر من مجرد النجاة الشخصية: انكسار ذلك الشر يعقبه فتح وظهور للحق واتساع للهداية بين الناس.
الخلاصة:
الرؤيا تكشف، على فرض التعبير، أن المهدي وسنده قد يواجهان قوى شر غير معهودة من قبل، وعدوًا تبدو طبيعته ووسائله مجهولة وغريبة في البداية؛ ومع ذلك لم يُتركا بلا حماية، بل ظهرا في الرؤيا محصَّنين بحماية تناسب طبيعة ذلك الخطر، ومعهما سلاح نوراني للمقاومة قائم على التوحيد.
وكلما واجها الشر وانكسر أمامهما، ازداد نورهما وقوتهما، حتى اجتازا الابتلاء، ثم جاءت البشارة في خاتمة الرؤيا واضحةً بنفسها:
﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾
فمفتاح الرؤيا هو:
عدو غير معهود → حماية تناسب الخطر → سلاح نوراني → مقاومة → ازدياد النور → اجتياز الابتلاء → البشارة بالنصر والفتح.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق