ــــــــــــــــــ الرؤيــــــــــــــــــا ـــــــــــــــــــ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
حلمت البارحة 12 مارس أني مع اثنين لا أعرفهم نلبس جميعا ملابس الجهاد،
وكنا نعد أنفسنا للخروج للقتال في ساعة متأخرة من بعد منتصف الليل 3 تقريبا،
وكنت أقول لنفسي في الحلم هل تقدر على هذا، أنت ضعيف بل جبان،
كان معي رجل في عقده الخمسين يلبس ملابس أهل الجهاد وبعدته الكاملة وذو بنية قوية لم يتكلم قط،
ونحن في إحدى مرات الخروج قابلنا الثالث
وأتذكر ملامحه للغاية، بدين إلى حد ما، قصير القامة، ذو وجه ممتلئ، أبيض لعل له شامة أو حسنة على خده الأيسر، له لحية خفيفة وشعره طويل راجع للخلف ناعم وهائش نوعا ما، أول ما رأيته قبلته واحتضنته كأني أعرفه وهو مندهش، أو ربما قال لي الرجل الذي معنا: سلم على أخيك. ثم لما عزمت مع الآخر على الذهاب للجهاد كالعادة في الحلم لم أخطو إلا خطوتين أو ثلاثة ورجعت لهذا الذي احتضنته وأخرجت من جيبي ثلاثة مفاتيح أعطيت له واحد ولي واحد وللثالث واحد، وقلت له: هذا مفتاح دمشق وستفتح قريبا إن شاء الله، رد لي بابتسامة ملئها الاستغراب وقال لي: إن شاء الله!!
انتهى .
لم أكن أفكر في سوريا ولا دمشق ولا الجهاد قبل النوم، وأنا مصري يشغلني حال مصر..
انتهى .بلد الرائي :مصر
بتاريخ 2014
طلب منا تعبيرها عبر بريد الصفحة
وجزاكم الله كل خير
ـــــــــــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــــــــــ
ي-ع
ـــــــــــــــــــ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
الرائي على خير
سوف ينال الشهادة باذن الله قبل المهدي بقليل
والله اعلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
حلمت البارحة 12 مارس أني مع اثنين لا أعرفهم نلبس جميعا ملابس الجهاد،
وكنا نعد أنفسنا للخروج للقتال في ساعة متأخرة من بعد منتصف الليل 3 تقريبا،
وكنت أقول لنفسي في الحلم هل تقدر على هذا، أنت ضعيف بل جبان،
كان معي رجل في عقده الخمسين يلبس ملابس أهل الجهاد وبعدته الكاملة وذو بنية قوية لم يتكلم قط،
ونحن في إحدى مرات الخروج قابلنا الثالث
وأتذكر ملامحه للغاية، بدين إلى حد ما، قصير القامة، ذو وجه ممتلئ، أبيض لعل له شامة أو حسنة على خده الأيسر، له لحية خفيفة وشعره طويل راجع للخلف ناعم وهائش نوعا ما، أول ما رأيته قبلته واحتضنته كأني أعرفه وهو مندهش، أو ربما قال لي الرجل الذي معنا: سلم على أخيك. ثم لما عزمت مع الآخر على الذهاب للجهاد كالعادة في الحلم لم أخطو إلا خطوتين أو ثلاثة ورجعت لهذا الذي احتضنته وأخرجت من جيبي ثلاثة مفاتيح أعطيت له واحد ولي واحد وللثالث واحد، وقلت له: هذا مفتاح دمشق وستفتح قريبا إن شاء الله، رد لي بابتسامة ملئها الاستغراب وقال لي: إن شاء الله!!
انتهى .
لم أكن أفكر في سوريا ولا دمشق ولا الجهاد قبل النوم، وأنا مصري يشغلني حال مصر..
انتهى .بلد الرائي :مصر
بتاريخ 2014
طلب منا تعبيرها عبر بريد الصفحة
وجزاكم الله كل خير
ـــــــــــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــــــــــ
ي-ع
ـــــــــــــــــــ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
الرائي على خير
سوف ينال الشهادة باذن الله قبل المهدي بقليل
والله اعلم
