«تَرَقَّبُوا شِتَاءً سَتَشِيبُ لَهُ الْوِلْدَانُ!..»
ـــــــــــــــــــــــ
«اضْطِرَابَاتٌ وَحُرُوبٌ تَبْلُغُ ذُرْوَتَهَا فِي مَلْحَمَةٍ كُبْرَى تَهُزُّ الْعَالَمَ وَتُرَوِّعُ النَّاسَ..
وَمِنْ قَلْبِ الْمِحْنَةِ يَبْرُزُ أَمْرُ الْمَهْدِيِّ لِتَبْدَأَ مَرْحَلَةُ التَّحَوُّلِ الْكُبْرَى!».
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
رأيتُ أنني في مكان مرتفع وغريب، والسماء شديدة الظلام والغيوم متراكمة. وفجأة حلَّ شتاء قارس وتساقطت ثلوج جعلت الأرض تهتز، ثم ظهرت رايات قديمة وتحركت جيوش عظيمة لمعركة هائلة والناس في ذعر شديد. وظهر رجل صالح يشير نحو المشرق ويقول: «هذا هو الشتاء الذي تشيب له الولدان، وهذه هي الملحمة». ثم رأيتُ فارسًا تحيط به هالة من نور، ولم تتضح ملامحه، وشعرتُ في قلبي أنه الإمام المهدي، ثم استيقظت.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
صاحب قناة ربحية يدعي تعبير الرؤى هذه وغيرها الكثير ينسبها لما ينشره من رسائل حول المهدي: من يومين عبر "عقبة ابن نافع=عاقبة نافاعة-لان للرؤية علاقة بتونس"
اليوم عبر " سيدنا بلال ابن رباح كما يجب بمؤذن الرسول-نعم الاصل هو الرمز وليس اسمه الرمز لان الشخصيتان تاريخيتان ومشورتان"
ومن سنين اتمنى ان يعبر بطرقة علمية يفك الرؤيا رمزا رمزا من المراجع وليس من خياله .الله غالب .
نعود للرؤيا:
1. المكان المرتفع والسماء المظلمة والغيوم المتراكمة: مراقبة واستشراف للأحداث من موضع بعيد، مع غموض وأزمات ثقيلة تسبق أحداثًا كبرى.
2. الشتاء القارس والثلوج التي تهز الأرض: محنة شديدة ومفاجئة تهز الاستقرار وتُحدث اضطرابًا واسعًا وتغيرًا قاسيًا في الواقع.
3. الرايات القديمة والجيوش والمعركة وذعر الناس: صراع عسكري هائل وملحمة كبرى تعيد تشكيل موازين القوى، ويصاحبها خوف وذعر عام.
4. الرجل الصالح والفارس المحاط بالنور والشعور بأنه المهدي: إنذار بضخامة الفتنة، ثم بروز الإمام المهدي ـ على فرضية التعبير ـ وسط هذه الملحمة، ليكون ظهوره مرتبطًا بمرحلة التحول الكبرى التي تعقب شدة الابتلاء.
الرسالــــــــــــــة:
الرؤيا تنذر ـ على فرضية التعبير ـ بمرحلة شديدة من الاضطرابات والحروب تبلغ ذروتها في ملحمة كبرى تهز العالم وتروع الناس، وفي قلب هذه المحنة يبرز أمر الإمام المهدي، لتبدأ معه مرحلة تحول كبرى بعد زمن الفتن والابتلاءات.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق