السبت، 26 سبتمبر 2026

«المَهْدِيُّ يُولِي رُؤَى امْرَأَةٍ اهْتِمَامًا خَاصًّا جِدًّا.. يَرَى مِنْ خِلَالِهَا مَشَاهِدَ مِنَ الْأَحْدَاثِ الْقَادِمَةِ!»




«المَهْدِيُّ يُولِي رُؤَى امْرَأَةٍ اهْتِمَامًا خَاصًّا جِدًّا..
يَرَى مِنْ خِلَالِهَا مَشَاهِدَ مِنَ الْأَحْدَاثِ الْقَادِمَةِ!»


الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا

بعد فجر يوم السبت 26 أيلول، رأيتُ خيرًا أنني أقف مع رجل اتى في احساس انه الامام المهدي ، ننظر من نافذة بيتنا إلى الخارج، وكان الجو عاصفًا؛ أمطار ورياح ورعد، والناس يركضون في كل الاتجاهات.
وفجأة ظهر أمام النافذة مخلوق عملاق على هيئة أنثى، لم يظهر منه إلا رأسه، وكان أبيض اللون، ذا عينين واسعتين جميلتين، وتحيط به هالة من النور، وكان شكله أسطوريًا.
وقبل أن أقول لمن معي:

«أرأيت؟»،

انتفض جسدي واستيقظت. ثم عدت إلى النوم، فعاد المشهد نفسه، وكأننا واقفون ننظر إلى الخارج. وفي هذه المرة لم أرَ الشخص الذي معي، وإنما كان وجوده إحساسًا فقط، كما لم أرَ الإمام، لكنني رأيت في موضعه كلمات مكتوبة في الهواء:

«أَتَـــــــــــــــــى أَمْـــــــــــــــــــرُ اللَّهِ»

وانتهت الرؤيا.

ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________

المنطلق والاصطفاف — البيت والنافذة والمعيّة:
حضور المهدي في بيتكِ يعني أنه حاضرٌ في رؤاكِ وما تنقلينه للناس؛ والنافذة ليست مجرد فتحة، بل هي منبركِ وشاشتكِ التي تُطلّين منها على العالم، وتُنقلين من خلالها ما يُرَى لكِ من أحداث كبرى. فأنتِ في موضع الشاهد والناقل، ومعيّتةٌ له في مراحل التحول التي ستعيشها البشرية.

المخاض والاضطراب — العاصفة والناس:
ما ترينه من رياح وأمطار ورعد وهرج الناس ليس هلاكًا، بل تمحيصٌ وولادة جديدة؛ فالشدائد تُزيل ما رسخ باطلًا، وتهيّئ الأرض لما هو قادم من حقٍّ جديد يُغيّر الموازين.

التحول الأعظم — النور والمشروع الكوني:
ظهور ذلك الرأس الأبيض المهيب المُحاط بالنور هو بزوغ الحقّ الكامن؛ ما كان خفيًا أذِن الله بظهوره، ليكون علامةً فارقة تُشرق على الجميع.
الختم الإلهي — «أَتَى أَمْرُ اللَّهِ»:
عندما يُكتب الأمر في السماء لا يبقى مجال للانتظار؛ فالكلمة الفصل قد نزلت، وانتهى زمن القول وبدأ زمن الفعل. أمر الله قد أتى — لا رادّ له ولا مؤخّر.

الرسالة الجوهرية للرؤيا في اقتراب تحوّل عظيم مرتبط بأمر الإمام المهدي، تسبقه اضطرابات وابتلاءات عامة تهزّ الواقع وتمهّد لمرحلة جديدة. وظهور الرمز العملاق المحاط بالبياض والنور وسط العاصفة يشير إلى بروز أمر عظيم ومبشّر بعد الشدة، بينما تأتي عبارة «أَتَى أَمْرُ اللَّهِ» خاتمةً للمشهد ومفتاحًا له، لتشير إلى أن مرحلة الترقب تقترب من الانتقال إلى مرحلة تحقق الأمر وظهوره. وللرائية دورٌ مرتبط بهذا الأمر من خلال رؤاها؛ فهي في موضع الاطلاع على مقدمات هذا التحول ونقل ما يُكشف لها للناس، وتقف ـ على فرضية الرؤيا ـ مع الإمام المهدي في موضع الشهود على التحولات الكبرى التي تسبق ظهوره.

والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

«رُؤْيَا تَكْشِفُ: حَتَّى الشَّيْخُ الْعَالِمُ الرُّوحَانِيُّ عَجَزَ عَنْ عِلَاجِهِ!»

«رُؤْيَا تَكْشِفُ: حَتَّى الشَّيْخُ الْعَالِمُ الرُّوحَانِيُّ عَجَزَ عَنْ عِلَاجِهِ!» ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ «سِرُّ ابْت...