ييتعجبون من اننا عبرنا تواتر شديد من الرؤى بان طوفان سيدنا نوح قادم و سياخذ معه مئات الملايين ... هذه معلومات من مصادر علمية موثوقة .
نعم ولم نتحدث عن كوكب العذاب-الطارق_____________________
إل نينيو خارج السيطرة.. 2026–2027
اصبح الأقوى في التاريخ الحديث وخرج عن مقاييس أربعة عقود..
ومخاوف من خسائر اقتصادية وعشرات آلاف الضحايا!
خلال إل نينيو الكارثي بين 1876 و1878
وفاة عشرات الملايين عالميًا، مع تقديرات وصل
إلى نحو 30–50 مليون إنسان.
إل نينيو ظاهرة تبدأ بارتفاع غير معتاد في حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي، وهنا تكمن الخطورة؛ لأن الاحترار لا يقتصر على سخونة المياه وحدها، بل يغيّر حركة الرياح والتيارات الجوية، فيعيد توزيع الأمطار والحرارة على نطاق واسع حول العالم. فتتعرض مناطق لفيضانات وأمطار غزيرة، بينما تعاني أخرى الجفاف والحرائق وموجات الحر، مع أضرار قد تطال المياه والزراعة والإمدادات والاقتصاد.
أما الأعاصير، فهي من أخطر التداعيات المحتملة. ومع ارتفاع حرارة المحيط وتغير أنماط الرياح، قد يزداد نشاط الأعاصير وشدتها في شرق ووسط المحيط الهادئ، وهو ما ظهر في المشهد اللافت لوجود ثلاثة أعاصير في وقت واحد.
لكن من المهم التوضيح أن التصنيف الرسمي للأعاصير لا يزال يتوقف عند الدرجة الخامسة وفق مقياس سافير–سيمبسون؛ فالدرجة الخامسة هي الأعلى، وتبدأ عندما تتجاوز سرعة الرياح نحو 252 كم/ساعة. وأي إعصار يتجاوز هذه السرعة يظل رسميًا ضمن الفئة الخامسة، ولا توجد حتى الآن فئة سادسة أو سابعة معتمدة.
ومع ذلك، اقترح بعض الباحثين إضافة درجة سادسة مستقبلًا، بعدما وصلت بعض الأعاصير الحديثة إلى سرعات وقوة تفوق ما كان مألوفًا عند وضع المقياس الأصلي. وهذا المقترح لا يزال بحثيًا ولم يُعتمد رسميًا حتى الآن.
وفي عام 2026 تحديدًا، تشير التقديرات الواردة في التقرير إلى أن الظاهرة تتقوى بسرعة، مع احتمال مرتفع لوصولها إلى مستوى شديد القوة خلال خريف وشتاء 2026–2027، وربما خروج إل نينيو نفسها عن نطاق المقاييس المستخدمة منذ أربعة عقود.
الخلاصة: الخطر ليس في ارتفاع حرارة مياه المحيط وحده، بل في قدرتها على إعادة تشكيل أنماط الطقس عالميًا، ورفع احتمالات الفيضانات والجفاف والحرائق وموجات الحر والأعاصير، مع آثار اقتصادية وإنسانية قد تمتد إلى عام 2027.
وخلال إل نينيو الكارثي بين 1876 و1878، تزامنت الظاهرة مع موجات جفاف ومجاعات وأوبئة واسعة، وتشير بعض الدراسات التاريخية إلى وفاة عشرات الملايين عالميًا، مع تقديرات تصل إلى نحو 30–50 مليون إنسان.
أي أن الوفيات كانت نتيجة الجفاف والمجاعات والأمراض والظروف السياسية والاقتصادية المصاحبة، وليس بسبب إل نينيو وحده مباشرة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق