الثلاثاء، 1 سبتمبر 2026

«عاجل | للمرة الثالثــــــــــة ترامب يُصعِّد ويهدد بـ«محـــــــــــــو إيران».. فهل هو جـــــــــــــــــــــــــاد هذه المرة؟»




«عاجل | للمرة الثالثــــــــــة ترامب يُصعِّد ويهدد
بـ«محـــــــــــــو إيران»..
فهل هو جـــــــــــــــــــــــــاد هذه المرة؟»


عاد المجنون ترامب، اليوم 1 سبتمبر 2026، إلى رفع سقف التهديد ضد إيران بصورة لافتة، محذرًا طهران من الرد على الضربات الأمريكية الأخيرة، ومتوعدًا بأن «الهجوم الأكبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر» لم يأتِ بعد، وأنه إذا وقع فـ«لن يبقى منها إلا القليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل».

كما نُقل عنه تهديد بـ«محو إيران» في حال تكرار الرد الإيراني.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه: هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل

ينفذ ترامب تهديده هذه المرة؟

السؤال مشروع؛ فالرئيس الأمريكي سبق أن رفع سقف تهديداته ضد طهران خلال الحرب، ثم وافق في أبريل على تعليق الضربات لمدة أسبوعين بعد تحركات دبلوماسية، رغم أنه كان قد هدد قبلها بأن «حضارة كاملة» قد تموت وبضرب منشآت وبنية تحتية إيرانية.

إلا أن الوضع هذه المرة أكثر حساسية؛ فالحرب شهدت بالفعل ضربات أمريكية وإيرانية متبادلة، وأي تنفيذ واسع للتهديد الجديد قد يدفع إلى جولة أشد واتساع المواجهة إلى دول ومصالح أخرى في المنطقة؛ وقد سبق لإيران أن هددت باستهداف منشآت الطاقة والمياه في دول الخليج ردًا على ضرب بنيتها التحتية.

فهل نحن أمام تهديد جديد ينتهي عند حدود الضغط والتفاوض... أم أن المرة الثالثة ستكون بداية جولة مختلفة تمامًا؟

ملاحظة: وصفها بـ

«المرة الثالثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة»

هو توصيف متداول في بعض التحليلات الإعلامية لمرات التهديد والتراجع، وليس عدًّا رسميًا دقيقًا لجميع تهديدات ترامب لإيران.




ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صاحِبُكُمْ سَيَخْرُجُ مِنْ الحَرَمَيْنِ كآيَةً لِلنَّاسِ.. فَيَكْذِبُ وَيَتَّهِمُ بِأَنَّهُ الدَّجّالُ..

صاحِبُكُمْ سَيَخْرُجُ مِنْ الحَرَمَيْنِ كآيَةً لِلنَّاسِ.. فَيَكْذِبُ وَيَتَّهِمُ بِأَنَّهُ الدَّجّالُ.. الرؤيـــــــــــــــــــــــــــ...