الثلاثاء، 1 سبتمبر 2026




الرَّسُولُ ﷺ لِحَفِيدِهِ المَهْدِيِّ:
«هَاتِ مَا جَمَعْتَ وَمَا ادَّخَرْتَ»...
هَلِ اقْتَرَبَتْ نِهَايَةُ الإِعْدَادِ وَبَدْءُ المُهِمَّةِ؟


الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا

الأربعاء 19 ربيع الثاني 1448 هـ
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 م

رأيتُ في المنام الإمام المهدي عليه السلام
واقفًا في أرضٍ كبيرة ونظيفة، وأمامه رجلٌ ذو هيبة ووقار،
بلباس أهل بلاد الحــــــــــــــــــــرمين،
متكئًا على جنبه الأيمن.

فقال هذا الرجل صاحب الوقار للإمام المهدي:

« هات ما جمعت وما ادخرت ».

فجلس المهدي على ركبتيه، وأمسك بيده الشريفة،
وبكى، وقال وهو يبكي:

«أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم».

وفي بداية الرؤيا لم أعرف أن الرجل هو
رسول الله صلى الله عليه وسلم،
وإنما عرفت ذلك بعد قول الإمام المهدي له:

«أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم».
انتهت .

ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________


الأرض الكبيرة والنظيفة:

ترمز إلى ساحة مهيأة لمرحلة جديدة بعد مرحلة طويلة من الصراع والابتلاء، وكأن صفحة سابقة تُطوى ويُمهَّد لما بعدها.


ظهور رسول الله ﷺ بهيئة الوقار ولباس أهل الحرمين:

اللباس هنا لا يلزم أن تكون دلالته دينية أو متعلقة بالسُّنة، بل الأقرب أنه رمز مكاني. اغلب الرؤى كان لباسه غربي، فإن تخصيص لباس أهل الحرمين في هذه الرؤيا فيكون لتحديد بلاد الحرمين

بوصفها مكان المشهد أو المرحلة التي يدخلها الإمام،

ويجدر الذكر ان تواتر للرؤى اخبرت انه في المدينة المنورة.

أما اتكاؤه على الجانب الأيمن فيحمل معنى السكينة والطمأنينة.
«هات ما جمعت وما ادخرت»:

هي مفتاح الرؤيا؛ فكأن تلك السنين التي عاشها لم تكن عبثًا،

وإنما كانت مرحلة إعداد وتكوين عملي، للمهمة التي اختر لها,

المهدي لم يولد لمجرد حاكم صالح؛ بل جاء أنه من أهل بيت النبي ﷺ ومن ولد فاطمة رضي الله عنها، وأن الله «يصلحه في ليلة»، وأنه يملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما مُلئت ظلمًا وجورًا،

لم ينزل اي كان حاضر لما كتب له بل سيهيء و يجهز كما الدعات والصالحين قبله .

مرّ خلال عشرات السنين بالفتن، ومجاهدة النفس- الجهاد الاكبر -، والصدام مع الشر، وابتلاءات وفتن عظيمة تكاد تنشق من ثقلها الجبال.

والغاية من ذلك أن يُربّى بالتجربــــــــــــــــة لا بالمعلومة وحدها؛ فيعيش واقع الناس بنفسه، ويعرف أحوال طبقاتهم المختلفة، ولا سيما المساكين وذوي الحاجة والفقراء والمظلومين، فيتكون لديه من واقع المعاناة رصيد من الحكمة والرحمة والصبر والبصيرة ومعرفة النفوس.

ثم يأتي قول النبي ﷺ:

«هات ما جمعت وما ادخرت»

كأنه استخراج لحصيلة تلك الرحلة وإغلاق لحساب مرحلة الإعداد:

ماذا جمعت من كل ما عشته؟

وماذا ادخرت مما صنعت فيك تلك السنين؟

فما جمعه وادخره ليس مالًا، وإنما حصيلة إنسانية وتربوية وعملية صنعتها سنوات الفتن والابتلاءات ومجاهدة النفس والاحتكاك المباشر بمعاناة الناس.

وعلى فرضية أن المقصود هو المهدي المبشَّر به، فإن هذه الحصيلة هي ما سيحتاج إليه في مهمته القادمة:

إقــــــــــامة الخلافــــــــة علــــــــى منهــــــــاج النبــــــــوة

والقيام بأمر الناس بالعــــــــدل والرحمــــــــة والحكمــــــــة.

ومفتاح الرؤيا كله:

عاش أولًا ما سيُطلب منه أن يعالجه؛ وعرف معاناة الناس قبل أن يُكلَّف بأمرهم، فتربّى في واقعهم قبل أن يتولى قيادتهم.

وظهور لباس أهل الحرمين قد يضيف إلى ذلك إشارة مكانية: أن انتقاله من مرحلة الإعداد إلى ما بعدها يرتبط ببلاد الحرمين، ارى انه الرجوع للاصل

الرؤيا تخبر بأن مرحلة الإعداد والابتلاء الطويلة قد قاربت نهايتها، وأن وقت الانتفاع بما جُمع خلالها من صبر وحكمة وتجربة وبصيرة قد اقترب؛ فقول الرسول ﷺ لحفيده: «هات ما جمعت وما ادخرت» يوحي باقتراب الخروج للمهمة، إذ حان وقت استخدام حصيلة تلك السنوات وتوظيف ما أُعدَّ له خلالها.

والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم

ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صاحِبُكُمْ سَيَخْرُجُ مِنْ الحَرَمَيْنِ كآيَةً لِلنَّاسِ.. فَيَكْذِبُ وَيَتَّهِمُ بِأَنَّهُ الدَّجّالُ..

صاحِبُكُمْ سَيَخْرُجُ مِنْ الحَرَمَيْنِ كآيَةً لِلنَّاسِ.. فَيَكْذِبُ وَيَتَّهِمُ بِأَنَّهُ الدَّجّالُ.. الرؤيـــــــــــــــــــــــــــ...