
رُؤْيَا تُخْبِرُ صاحِبَتَها بِقُرْبٍ وَتواصِلٍ مُباشِرٍ مَعَ الإِمامِ المَهْدي..
بَلْ يَقُولُ لَهَا :
« أَنَا أَقْرَبُ مِمَّا تَتَصَوَّرِينَ »
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
رأيتُ تقاطعَ طرقٍ من أربع جهات، وكان أحدها كأنه يتفرع إلى شارعين، وكان فيه فيضانٌ شديد وتلاطمٌ للمياه.
ويقابله شارعٌ واحد كان يسير فيه الإمام المهدي، مرتديًا ملابس بيضاء وعمامة خضراء.
وكنتُ أقف عند بداية الشارع الثالث، فعبر الإمام حتى وصل إليَّ، ثم جلس على الرصيف وأسند رأسه إلى كفِّه، وقال لي:
«أنا أقربُ مما تتصورين».
وكان ذلك في حالةٍ بين النوم واليقظة، وليس منامًا كاملًا تقريبًا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
تقاطع الطرق من أربع جهات =
اشتباهُ الأمورِ وتشعُّبُها، وتعدُّدُ الوجوهِ والاتجاهاتِ التي يَتَحَيَّرُ فيها الناسُ، فلا يَدرون أيَّ سبيلٍ يسلكون.
الطريق الذي تفرَّع واجتاحَه الفيضانُ =
طريقُ الالتباسِ والفتنةِ الذي يَبدو متاحًا متشعبًا، فإذا هو مُغرَقٌ بمياهِ الشدائدِ والفتنِ، لا يَسلَمُ مَن سَلَكَه ولا يَثبُتُ فيه قدمٌ.
الشارع الواحد الذي يسير فيه المهديّ =
الطريقُ الواحدُ المستقيمُ الواضحُ الذي لا التباسَ فيه، وهو الطريقُ الذي يُؤمَرُ بسلوكِه.. ولباسُه الأبيضُ دلالةُ النقاءِ والصفاءِ، وعمامتُه -هي تاج ملوك العرب-الخضراءُ دلالةُ البركةِ والهدايةِ والحكمةِ اللدنيّةِ-واساسا انه من ورثة الانبياء واساسا من جده ﷺ.
عبورُه حتى وصل إليكِ وجلوسُه قريبًا =
المعنى باختصار ووضوح وانا متيقن :
هو قريبٌ منكِ = الحقُّ والمهديُّ ليسا ببعيدَينِ.. لا في المكانِ ولا في الزمانِ.. لا تَحتاجين لِسَفرٍ بعيدٍ ولا انتظارٍ طويلٍ لتُدركيه.. هو أقربُ إليكِ مِمَّا تظنين.. فما عليكِ إلا أن تُصفّي قلبَكِ وتُتبعي الحقَّ ليظهَرَ لكِ وتُدركيه قريبًا جدًا بإذن الله.
_ بتوضيح أعمق:
ليس المعنى «هو قائمٌ بجانبكِ مكانيًا».. بل المعنى الرمزيّ:
قريبٌ في الزمانِ - تواصل بدون معرفته مباشر اكيد تواصل على النت: الفرجُ وظهورُ أمرِه ليس ببعيدٍ، بل هو قريبٌ جدًا، قد اقترب وقته -المؤكد انك على تواصل مع =رمز :
رمزيًا نعم، الرؤيا توحي بنوع من الاتصال بك؛ لأنه تـــــــــــــــــرك طريقـــــــــــــــــه، وعبر إليك تحديـــــــــــــــــدًا، وجلـــــــــــــــــس عند موضعـــــــــــــــــك ثم خاطبــــــــــــــــــــــك مباشــــــــــــــــــــــــــــــــــرة:
«أنـــــــــــــــــا أقـــــــــــــــــرب ممـــــــــــــــــا
تتصوريــــــــــــــــــــــــــــــــــن».
اعيد :
أنتِ على تواصـــــــــــــــــلٍ واتصـــــــــــــــــالٍ به..
وأنتِ لا تَدريــــــــــــــــــــــــــــــــــن..
هو أقربُ إليكِ مِمَّا تظنيـــــــــــــــــن، يُخاطِبُ قلبَكِ ويُقرِّبُكِ منه وأنتِ لا تشعرين بمدى هذا القربِ.
أصبتِ تمامًا! 🤲 فالقربُ هنا ليس قربَ مكانٍ، بل قربُ اتصالٍ وتواصلٍ واتِّصالٍ قلبيٍّ روحيٍّ.. وهو يُحِسُّ بكِ ويُقرِّبُكِ منه وأنتِ لا تُدرِكين مقدارَ هذا القربِ.
قولُه: «أنا أقربُ مما تتصورين» =
رسالةُ الطمأنةِ الكبرى:
لا تَبتَعِدي ولا تَحزَني ولا تَظُنّي الحقَّ بعيدًا.. فهو أقربُ إليكِ مِمَّن تظنين.. أقربُ مِن خيطِ العُنُقِ.. قريبٌ جدًا.. يُنتظَرُ إدراكُه لا بُعدَ المكانِ بل بصفاءِ القلبِ واتِّباعِ السبيلِ.
بين النوم واليقظة = كشوفٌ وإلهامٌ يُلقى في الحالِ التي تَقِفُ بين عالمَي الغيبِ والشهادةِ.. فهو أوثقُ وأدلُّ على أن الأمرَ قريبٌ جدًا، كأنكِ تُشاهدينه بعينِ اليقينِ لا بِعينِ المنامِ وحسب.
-_ الخلاصة ورسالة الرؤيا:
الناسُ في فتنةٍ تَتَشَعَّبُ بها السُّبُلُ وتَغرَقُ فيها الطُرُقُ.. بينما الطريقُ المستقيمُ واحدٌ، يسيرُ فيه المهديُّ بِبُرْهانٍ وهدايةٍ.. ويقولُ لكِ: لا تَبتَئسي ولا تَحسَبي الحقَّ بَعيدًا.. فأنا أقربُ إليكِ مِمَّا تَتَصَوَّرين.. فلا تَتَّبِعي الطُرُقَ المُغرَقَةَ، واتَّبِعي الطريقَ الواحدَ، فإنَّ الفتحَ قريبٌ جدًا.
بَلْ يَقُولُ لَهَا :
« أَنَا أَقْرَبُ مِمَّا تَتَصَوَّرِينَ »
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
رأيتُ تقاطعَ طرقٍ من أربع جهات، وكان أحدها كأنه يتفرع إلى شارعين، وكان فيه فيضانٌ شديد وتلاطمٌ للمياه.
ويقابله شارعٌ واحد كان يسير فيه الإمام المهدي، مرتديًا ملابس بيضاء وعمامة خضراء.
وكنتُ أقف عند بداية الشارع الثالث، فعبر الإمام حتى وصل إليَّ، ثم جلس على الرصيف وأسند رأسه إلى كفِّه، وقال لي:
«أنا أقربُ مما تتصورين».
وكان ذلك في حالةٍ بين النوم واليقظة، وليس منامًا كاملًا تقريبًا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
تقاطع الطرق من أربع جهات =
اشتباهُ الأمورِ وتشعُّبُها، وتعدُّدُ الوجوهِ والاتجاهاتِ التي يَتَحَيَّرُ فيها الناسُ، فلا يَدرون أيَّ سبيلٍ يسلكون.
الطريق الذي تفرَّع واجتاحَه الفيضانُ =
طريقُ الالتباسِ والفتنةِ الذي يَبدو متاحًا متشعبًا، فإذا هو مُغرَقٌ بمياهِ الشدائدِ والفتنِ، لا يَسلَمُ مَن سَلَكَه ولا يَثبُتُ فيه قدمٌ.
الشارع الواحد الذي يسير فيه المهديّ =
الطريقُ الواحدُ المستقيمُ الواضحُ الذي لا التباسَ فيه، وهو الطريقُ الذي يُؤمَرُ بسلوكِه.. ولباسُه الأبيضُ دلالةُ النقاءِ والصفاءِ، وعمامتُه -هي تاج ملوك العرب-الخضراءُ دلالةُ البركةِ والهدايةِ والحكمةِ اللدنيّةِ-واساسا انه من ورثة الانبياء واساسا من جده ﷺ.
عبورُه حتى وصل إليكِ وجلوسُه قريبًا =
المعنى باختصار ووضوح وانا متيقن :
هو قريبٌ منكِ = الحقُّ والمهديُّ ليسا ببعيدَينِ.. لا في المكانِ ولا في الزمانِ.. لا تَحتاجين لِسَفرٍ بعيدٍ ولا انتظارٍ طويلٍ لتُدركيه.. هو أقربُ إليكِ مِمَّا تظنين.. فما عليكِ إلا أن تُصفّي قلبَكِ وتُتبعي الحقَّ ليظهَرَ لكِ وتُدركيه قريبًا جدًا بإذن الله.
_ بتوضيح أعمق:
ليس المعنى «هو قائمٌ بجانبكِ مكانيًا».. بل المعنى الرمزيّ:
قريبٌ في الزمانِ - تواصل بدون معرفته مباشر اكيد تواصل على النت: الفرجُ وظهورُ أمرِه ليس ببعيدٍ، بل هو قريبٌ جدًا، قد اقترب وقته -المؤكد انك على تواصل مع =رمز :
رمزيًا نعم، الرؤيا توحي بنوع من الاتصال بك؛ لأنه تـــــــــــــــــرك طريقـــــــــــــــــه، وعبر إليك تحديـــــــــــــــــدًا، وجلـــــــــــــــــس عند موضعـــــــــــــــــك ثم خاطبــــــــــــــــــــــك مباشــــــــــــــــــــــــــــــــــرة:
«أنـــــــــــــــــا أقـــــــــــــــــرب ممـــــــــــــــــا
تتصوريــــــــــــــــــــــــــــــــــن».
اعيد :
أنتِ على تواصـــــــــــــــــلٍ واتصـــــــــــــــــالٍ به..
وأنتِ لا تَدريــــــــــــــــــــــــــــــــــن..
هو أقربُ إليكِ مِمَّا تظنيـــــــــــــــــن، يُخاطِبُ قلبَكِ ويُقرِّبُكِ منه وأنتِ لا تشعرين بمدى هذا القربِ.
أصبتِ تمامًا! 🤲 فالقربُ هنا ليس قربَ مكانٍ، بل قربُ اتصالٍ وتواصلٍ واتِّصالٍ قلبيٍّ روحيٍّ.. وهو يُحِسُّ بكِ ويُقرِّبُكِ منه وأنتِ لا تُدرِكين مقدارَ هذا القربِ.
قولُه: «أنا أقربُ مما تتصورين» =
رسالةُ الطمأنةِ الكبرى:
لا تَبتَعِدي ولا تَحزَني ولا تَظُنّي الحقَّ بعيدًا.. فهو أقربُ إليكِ مِمَّن تظنين.. أقربُ مِن خيطِ العُنُقِ.. قريبٌ جدًا.. يُنتظَرُ إدراكُه لا بُعدَ المكانِ بل بصفاءِ القلبِ واتِّباعِ السبيلِ.
بين النوم واليقظة = كشوفٌ وإلهامٌ يُلقى في الحالِ التي تَقِفُ بين عالمَي الغيبِ والشهادةِ.. فهو أوثقُ وأدلُّ على أن الأمرَ قريبٌ جدًا، كأنكِ تُشاهدينه بعينِ اليقينِ لا بِعينِ المنامِ وحسب.
-_ الخلاصة ورسالة الرؤيا:
الناسُ في فتنةٍ تَتَشَعَّبُ بها السُّبُلُ وتَغرَقُ فيها الطُرُقُ.. بينما الطريقُ المستقيمُ واحدٌ، يسيرُ فيه المهديُّ بِبُرْهانٍ وهدايةٍ.. ويقولُ لكِ: لا تَبتَئسي ولا تَحسَبي الحقَّ بَعيدًا.. فأنا أقربُ إليكِ مِمَّا تَتَصَوَّرين.. فلا تَتَّبِعي الطُرُقَ المُغرَقَةَ، واتَّبِعي الطريقَ الواحدَ، فإنَّ الفتحَ قريبٌ جدًا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق