
رُؤْيَا: لَوْلَا تَدَخُّلٌ وَتَوْفِيقٌ مِنَ اللهِ،
لَلَبِثَ المَهْدِيُّ فِي بَطْنِ الحُوتِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
فجر هذا اليوم، الجمعة 4 سبتمبر، استيقظتُ من هذا المنام العجيب، وعند عودتي للنوم بعد الصلاة رأيتُه مرةً ثانية. نسأل الله خيره. 🌊
رأيتُ أنني برفقة شخص اسمه إلياس، وكان يناديني باسم «عطية الله». وكان معنا الشيخ المرشد الذي أراه في رؤاي، وكان يعلمنا كيفية إيقاد مشكاة الروح بداخلنا.
فرأيتُ إلياس وكأن هناك مشكاةً بداخله يحملها، وكنت أرى جوفه كأنه تلك المشكاة التي يكون بداخلها مكان الزيت والنار، ووعاؤها هو الجسد، سبحان الله!
ثم نظرتُ إلى داخلي، فرأيتُ الشيء نفسه: الزيت والزجاجة مشتعلة، وكنت متعجبة.
وكان إلياس يسير بجانبي على يساري، وأنا أسير عن يمينه طوال الطريق، وكنا في طريقنا إلى مكان أوصانا به المرشد قبل ذهابه، لأنه لم يُكمل المسير معنا.
وكان المكان في قمة جبل، وعلى الجبل يوجد الرقم 111، وكان هو مفتاح الدخول.
وعند وصولنا وجدنا مكتوبًا على مدخل المكان:
«جبل الصبر»
واستيقظتُ من نومي على ذلك، والله على ما أقول شهيد.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
الرؤيا تكشف بأن «جبل الصبر» — أي الابتلاء ولزوم الصبر — لا يُجتاز بقوة الجسد، بل بنور القلب؛ وذلك لكليهما:
«رمز إلياس»: رمزٌ للهداية والثبات، ولا أرى إلا أن يكون المقصود به الإمام المهدي؛ لأن رؤى صاحبة الرؤيا تدور فقط حول حفيد رسول الله ﷺ.
والرائية «رمز عطية الله»: رمزٌ لهبةٍ ربانية؛ جعلها الله تسير مع الإمام، ترافقه وتعينه على الابتلاء.
أما «رمز المرشد» فهو «الرشيد»؛ أي الذي أرشد الخلق إلى طريق الصلاح والرشاد. فالله هو المرشد إلى النور، ونور الإيمان هدايةٌ تُشرق في القلب، وتُبصِّر صاحبه طريق الحق، وتزيل عنه ظلمة الشك.
فكلما امتلأت «مشكاة الروح» بهذا النور، امتلأ القلب بالإيمان، وامتلك صاحبه زاد الثبات على البلاء حتى يبلغ القمة. وهذا كله بتوفيقٍ من الله؛ فالله يهدي من يشاء.
وبعد توفر هذا الشرط، مدَّهما الله بالرقم 111
= واحد واحد واحد = واحد احد فرد صمد
=3 كلمات:لا اله الا الله محمد رسول الله:التوحيد والشهادة لله بالوحدانية ولمحمد ﷺ بالرسالة هما مفتاح العبور والنجاة.
بعد شحن القلب بالنور ياتي اساس المرور والنجاح والتوفيق
=التوحيد.
=إفراد الله سبحانه وتعالى بالربوبية والألوهية والأسماء والصفات.
= إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة والإيمان بأنه وحده الخالق والمدبر والمستحق للعبادة بلا شريك.
بوصفه سرَّ المرور عبر «جبل الصبر»؛ أي الابتلاء المبين. فلولا توفيق الله لهما لما نجحا في اجتيازه، ولما عبرا إلى بر الأمان والفرج.
فهذه الرؤيا تبشّر بأن طريق الابتلاء، مهما اشتد، له نهاية وفرج، وأن اجتيازه يكون بنور الإيمان والثبات والصبر، وبتوفيق الله وهدايته أولًا وآخرًا.
أرى أن الرؤيا تعلن أن الله مكَّن الامام أخيرًا من اجتياز مرحلة «الابتلاء المبين» والخروج منها، بعد أن منح مفتاح السر للعبور؛ فلولا تمكين وتوفيق من الله وهدايته، ولولا هذا المفتاح الذي أمدّهما به، لما تمَّ اجتياز «جبل الصبر» والوصول إلى الفرج.
« لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ »
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق