
«فِي يَدَيِ الإِمَامِ الْمَهْدِيِّ عَلَامَاتٌ خَفِيَّةٌ عَنِ النَّاسِ..
تُثَبِّتُهُ أَنَّهُ عَلَى الْحَقِّ، وَأَنَّهُ الْمُخْتَارُ مِنْ بَيْنِ مَلَايِينِ الْبَشَرِ» .
وهذه العلامةُ لم ترد في حديثٍ عن النبي ﷺ، وإنما استُخلصت من كلماتٍ متفرِّقةٍ منسوبةٍ إلى بعض الأولياء والعارفين، ومن عددٍ من الرُّؤى.
ووجودُها يُمثِّل رسالةً بطرائقَ إعجازيَّةٍ؛ تثبيتٌ خاصٌّ به، وكأنَّ معناها:
«أنتَ رجُلُ اللهِ، أنتَ وليُّه ومُختارُه، فاثبُتْ فإنَّكَ على الحقِّ، وإنَّ الموعدَ قريبٌ.»
وأنا على يقينٍ بأنَّها تُشبِه خَتْمَ النُّبُوَّةِ لجدِّه رسولِ الله ﷺ، ولكن بشكلٍ آخر، وتكون في اليدين.
ولا خلافَ بأنَّ خطَّ الزُّهري هو الأظهر والأخطر بين العلامات الأخرى، زيادةً على خطوطٍ أخرى؛ إضافةً إلى علاماتٍ شبيهةٍ بالشاراتِ العسكريَّة: عصوين متقاطعين، أو سيفين متقاطعين، مع تاجٍ أو نجومٍ.
وبموجبها يتمكَّن من جنودٍ في عالمِ الأمر — أي من عالمِ الرُّوحِ — وأُحجِمُ عن ذكرِ التفاصيلِ تَجَنُّبًا لجدالِ المُجادلين. حتى إنَّ لديَّ دليلًا قائمًا من القرآنِ آيةً مُحكَمةً، وحديثًا نَبَويًّا صحيحًا يؤيِّد ذلك.
ولولا هذه الإشاراتُ الربانيةُ، لظلَّ المهديُّ يجهل حقيقتَه ولم يَتهيَّأْ لها نفسيًا؛ فلو فُجِئَ بها فجأةً لصُعِقَ ولربما نَزَلَ به ما يَنزِلُ بالإنسانِ حين تُفاجِئُه الأمورُ الجِسامُ دفعةً واحدةً. فهو في الأصلِ إنسانٌ، واللهُ يعامِلُ الخَلْقَ بسُنَنِ الكونِ التي أجراها؛ يُدرِّجُهم من حِلْمٍ إلى عِلْمٍ، ومن تَمهيدٍ إلى تَكْميلٍ، حِكمةً منه ورأفةً بعباده.
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
---
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
---
المدونة:
https://almobshrat.blogspot.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق