
« رُؤْيَا لنَصْرَانِيَّةٍ أَمْرِيكِيَّةٍ تُنْذِرُ: «أَمْرِيكَا سَتُدَمَّر»..
جَمْعُ الأَمْتِعَةِ وَالِاسْتِعْدَادُ لِلْمُغَادَرَةِ قَبْلَ نُزُولِ النَّارِ..»
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
نصرانية امركية الجنسية :
تقول الرائية إنها رأت الرؤيا في صباح اليوم تسجيل المقطع،
وهي تعيش في بلومينغتون بولاية إنديانا الأمريكية.
الأربعاء 20 ربيع الأول 1448 هـ
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 م
I dreamed that I was at a high school with my best friend. We were going to a sporting event, but I felt very uncomfortable being there. I could not understand why everyone was so focused on sports at a time like this.
We left on a bus, and the others stopped at a restaurant to get something to eat. I did not want to stay with them, so I went back to the school.
I began gathering all of my belongings because I wanted to leave. I was especially looking for my Bible, my keys, and my phone. The people around me seemed annoyed with me and did not want to listen to what I was saying. All I cared about was getting all of my things and leaving the school.
As I was leaving, I stood near some people, and suddenly these words came out of my mouth:
“America will be destroyed.”
Then I saw a little child, about three years old, surrounded by divine protection while fire was falling around him.
After I woke up, I asked God for confirmation about the meaning of the dream. I was led to Ezekiel, chapter 12, which speaks about preparing belongings for exile, leaving, and moving from one place to another. I felt that this corresponded with what I had seen in the dream when I was gathering my belongings and preparing to leave.
رأيتُ هذه الرؤيا في صباح يوم تسجيل المقطع، وأنا أعيش في بلومينغتون بولاية إنديانا الأمريكية.
رأيتُ أنني في مدرسة ثانوية برفقة صديقتي المقرّبة، وكنا ذاهبتين إلى مباراة رياضية، لكنني شعرتُ بعدم ارتياح شديد لوجودي هناك، ولم أكن مرتاحة لانشغال الناس بالرياضة في ذلك الوقت.
ثم غادرنا بالحافلة، وتوقف الآخرون عند مطعم لتناول الطعام، لكنني رفضتُ التوقف معهم، وعدتُ إلى المدرسة.
وبدأتُ أجمع أغراضي استعدادًا للمغادرة، وكنتُ أبحث خصوصًا عن كتابي المقدس ومفاتيحي وهاتفي. وكان الموجودون منزعجين مني ولا يريدون الاستماع إليّ، بينما كان همّي الوحيد أن أستعيد جميع أغراضي وأخرج من المدرسة.
وعندما كنتُ أغادر، وقفتُ بجوار بعض الأشخاص، وفجأة خرجت من فمي هذه العبارة:
«أمريكا ستُدمَّر».
ثم رأيتُ طفلًا صغيرًا، في نحو الثالثة من عمره، تحيط به حماية إلهية بينما كانت النار تتساقط.
وبعد أن استيقظتُ، طلبتُ علامةً تؤكد لي معنى ما رأيت، فوقع اختياري على الإصحاح الثاني عشر من سفر حزقيال، وفيه حديثٌ عن قومٍ لا يبصرون ولا يسمعون، وأمرٌ بتهيئة أمتعة الجلاء والخروج والانتقال من مكان إلى آخر.
فربطتُ ذلك بما رأيتُه في رؤياي من جمع أغراضي والاستعداد لمغادرة المدرسة.
وانتهت الرؤيا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
_- المدرسة الثانوية وانشغال الناس بالمباراة الرياضية وعدم ارتياحها ← المدرسة رمزٌ لمجتمعٍ يُعِدُّ أهلَه لدنياهم؛ وانشغالُ الناسِ بالرياضة واللهو رمزٌ لاستغراقِهم في ملذّاتِ الحياةِ الدنيا وزينتها، وإعراضِهم عن الحقّ والآخرة. وشعورُها بعدمِ الارتياحِ دليلٌ على وعيِها وتبصّرِها، فهي لم تُغْرَقْ في غفلتِهم، بل كانت تُبصِرُ ما لا يُبصِرون.
_- ركوب الحافلة ووقوفهم عند المطعم وعودتها وحدها إلى المدرسة ← الحافلةُ رمزٌ للمسارِ العام الذي يسلكه الناسُ جميعًا؛ ووقوفُهم عند المطعم رمزٌ لانشغالِهم بتحصيلِ الرزقِ واللذّاتِ واستزادِ الدنيا. وأمّا هي فرفضتِ الوقوفَ معهم وعادتْ وحدَها؛ أي أنها لم تُوافِقْهم على طريقتهم، بل انفردتْ بقرارِ العودةِ لموقِعِ التأهّبِ والاستعدادِ، مُفارقةً لهم في غفلتهم.
_- جمع أغراضها والبحث عن كتابها المقدس ومفاتيحها وهاتفها ← حين عادت بدأتْ تُعِدُّ نفسَها للمغادرةِ؛ فالكتابُ المقدسُ رمزٌ للهدايةِ والدينِ الذي يُعصِمُ ويُنْجِي، والمفاتيحُ رمزٌ لما يُفتَحُ به السبلُ والمُغلَقاتُ، والهاتفُ رمزٌ للاتصالِ باللهِ والدعاءِ والتواصلِ مع السماء. فهذه هي أَدواتُ النجاةِ التي قدّمتْها على سائرِ الأشياءِ، بينما كان الناسُ منزعجين منها لا يَقبلون نُصحًا ولا يَتأهَّبون لخطرٍ قادمٍ.
_- مغادرتها وقولها: «أمريكا ستُدمَّر» ← حين اكتملَ استعدادُها وخطتْ خطوةَ الخروجِ، نطقتِ الكلمةُ الحاسمةُ؛ فهي إنذارٌ صريحٌ بأنّ هذا البلدَ — وإن بدا آمنًا ومُتَرفِّهًا — مُقبِلٌ على دمارٍ عظيمٍ وسقوطٍ وشيكٍ.
_- الطفل الصغير تحيط به حماية إلهية والنار تتساقط ← وفي وسطِ الدمارِ والنارِ التي تنزل، يظهرُ الطفلُ الصغيرُ محاطًا برعايةِ اللهِ وحفظِه؛ فلا تَمَسُّه نارٌ ولا يضُرُّه شيءٌ. وهذا رمزٌ لمن آمنَ وتقى وأخلصَ وأعدَّ العُدَّةَ؛ فاللهُ يَحفَظُه حينَ تَحِلُّ النِّقمةُ وتعمُّ الكارثةُ، وينجو هو ومن معه ممن اتَّقَوْا، وإن كانوا صِغارًا في أعينِ الناسِ وقليلين في عددهم.
_- التأييد بسفر حزقيال الإصحاح 12 ← وما وُفِّقَتْ إليه من اختيارِ الإصحاحِ الثاني عشر هو تثبيتٌ وتصديقٌ من الله؛ ففيه وصفُ القومِ الذين لا يُبصِرون ولا يَسمَعون، والأمرُ بتهيئةِ أمتعةِ الجلاءِ والخروجِ استعدادًا لما يَحِلُّ. فما رأتْهُ هو تحقيقٌ لهذا المعنى: قومٌ غافلون لا يُبصِرون، وأنتِ قد أُمرتِ بالاستعدادِ والخروجِ قبل أن يُفاجِئَهم العذابُ.
__-_ الخلاصة الجامعة:
إنذارٌ مبكِّرٌ بخطرٍ عظيمٍ يُشرِفُ على هذا البلد؛ فالناسُ غارقون في غفلتِهم مشغولون بملذّاتِ دنياهم لا يُبصِرون ما يُقامُ أمامَ أعينِهم. وأمّا مَن فَهِمَ واتَّعَظَ فليُعِدَّ أمتعتَه وليأخُذْ بآدابِ دينِه واتِّصالِه بربِّه وليخرُجْ من دائرةِ الغفلةِ قبلَ أن يَحِلَّ ما لا يُردُّ. وحينَ تنزلُ النارُ وتعمُّ الدمارُ، يَظهَرُ الفرقُ بينَ مَن كان مع اللهِ ومَن كان مع الدنيا؛ فالذين آمنوا تُحيطُهُم حمايةُ اللهِ وإن صَغُروا، وينجونَ مِمَّا يَحلُّ بغيرِهم. واللهُ أعلى وأعلم..
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق